الفتوى (3893) : في مَعاجم ضبط الأعلام

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالملك أبو عبد الرحمن
    عضو جديد
    • Jul 2019
    • 82

    #1

    الفتوى (3893) : في مَعاجم ضبط الأعلام

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    باسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
    أما بعد،
    رأيت بعض الناس يعول على كتاب «ضبط الأعلام» لأحمد تيمور باشا أو كتاب «وفيات الأعيان» لابن خلكان، وقد صدر أيضًا كتاب اسمه «تثقيف اللسان بضبط الأعلام» في أربعة مجلدات...
    ما رأيكم في هذه الكتب؟ وما المراجع المعتمدة في ضبط أسماء الأعلام؟
    وجزاكم الله خيرًا.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 04-18-2024, 12:36 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3893) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      يُعدّ كتاب ضبط الأعلام لأحمد تيمور باشا من أهم ما أُلِّفَ في هذا الموضوع في القرن العشرين الميلادية، إذْ اعتمدَ على مصادرَ كثيرة في ضبط أسماء الأعلام وألقابهم وكُناهم، واعتمد على ما جَرى عليه النّسّابونَ في سَوق الأسماء للأب والجدّ، كتهذيب الأسماء للنووي، والمنسوبين إلى أمهاتهم، وما اعتمَدَه الأئمةُ في الضبط بالحروف (كالمُعْجَمَة والمُهمَلة والمُثنّاة...)، وفي الأعلام وما هو منقول منها وما هو مرتجل، والأعلام المركّبَة، والأعلام المَحكية والأعجميّة وحُكم تَعريبها، والمَختومة بوَيْه، والتسمية بالأسماء المحبوبة والمكروهة والسبب في ذلك، وفي الألقاب، والكُنَى، والنِّسَب، وقد كان القصدُ من الكتابِ التّسهيلَ على المُطالع في الكشف عمّا يَبحثُ عنه وتقريبِه، ومن أهمّ ما امتاز به الكتابُ في منهج ضبط أسماء الأعلام أنّه لم يَعتدَّ في الترتيب بحروف ألفاظ الأب والابن والأخ والأخت والجدّ والعمّ والخال وكذا ذو وذات وأداة التعريف والاقتصار على المُضاف إلى هذه المُهْمَلات، تسهيلًا على الباحث، أمّا كتاب تثقيف اللسان بضبط الأعلام لمؤلِّفَيْه: عَوّاد الخَلف وقاسم علي سعد فهو معجم مفصّل في ضبط أسماء الأعلام وتثقيفها اعتمد فيه مؤلِّفاه على أكثر من عشرين مصدرًا غالبُها من كتب التراجم، وهو كتاب مفيد جدًّا لأنّه اعتمَدَ على مَن سَبَقَه في هذا الفنّ . وأمّا وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان مما ثَبَتَ بالنقل أو السماع أو أثبته العيان، لابن خلِّكان، بتحقيق إحسان عباس، فهو مصدر من المصادر القَديمَة المُعتَمَدَة وله قيمته، وقد سَمّاه صاحبُه مُختصرًا في التاريخ دَعاه إلى جَمعه وَلَعه بالاطلاع على أخبار المتقدمين من أولي النباهة وتواريخ وفياتهم وموالدهم، وأخَذ من أفواه الأئمة سَماعًا، مرتِّبًا إياه على حروف المعجَم، واقتصر على مَن كانت له شهرَة بين الناس ويقع السؤال عنه، مُثبتًا وفاتَه ومولدَه ورافعًا نسَبَه.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      راجعه:
      د.مصطفى شعبان
      (عضو المجمع)
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...