الأستاذ مصطفى علي بيومي
"أرى واجبا عليّ لمناسبة الكلام في الفهارس، أن أنوه برجل نابغة مدهش مجهول مغمور في هذا البلد، هو الأستاذ مصطفى علي بيومي! هذا الرجل قد نبغ في فن الفهارس وصناعتها نبوغا عجيبا، وأنا أشهد له شهادة خالصة لله، أنه قد فاق في هذا كل من علمناه ممن تقدم أو تأخر! هذا الرجل لو كان في بلد لم يُبتلَ بتقديس الأجانب وعلم الأجانب وعمل الأجانب ولغة الأجانب، لكان له شأن أي شأن، ولعهد إليه بوضع الفهارس لدار الكتب ولما فيها من علوم ومعارف وتراجم وتواريخ! ولو كان لي شيء من السلطان لعرفت كيف أظهر علمه ونبوغه، ولعرفت كيف أنظم عمله وكيف أوجهه التوجيه الصحيح، ولكن..."،
أبو الأشبال أحمد محمد شاكر (1377=1958).
"أرى واجبا عليّ لمناسبة الكلام في الفهارس، أن أنوه برجل نابغة مدهش مجهول مغمور في هذا البلد، هو الأستاذ مصطفى علي بيومي! هذا الرجل قد نبغ في فن الفهارس وصناعتها نبوغا عجيبا، وأنا أشهد له شهادة خالصة لله، أنه قد فاق في هذا كل من علمناه ممن تقدم أو تأخر! هذا الرجل لو كان في بلد لم يُبتلَ بتقديس الأجانب وعلم الأجانب وعمل الأجانب ولغة الأجانب، لكان له شأن أي شأن، ولعهد إليه بوضع الفهارس لدار الكتب ولما فيها من علوم ومعارف وتراجم وتواريخ! ولو كان لي شيء من السلطان لعرفت كيف أظهر علمه ونبوغه، ولعرفت كيف أنظم عمله وكيف أوجهه التوجيه الصحيح، ولكن..."،
أبو الأشبال أحمد محمد شاكر (1377=1958).
