المجلس الأعلى للغة العربية ينظم ملتقى
"ترجمة أدب الطفل وبرامجه بين التنوع والغزو الثقافي"

ينظم المجلس الأعلى للغة العربية، يوم 21 مايو 2024، ملتقى حول “ترجمة أدب وبرامج الطفل بين التنوع الثقافي والغزو الثقافي”، احتفاء باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، بمقر المجلس الأعلى للغة العربية.يحضره ثلة من الأساتذة والباحثين من الجامعة الجزائرية ومن المهتمين بعوالم الطفل.
يرأس الملتقى شرفيا، صالح بلعيد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية، وتترأسه عمليا ليلى محمدي، من جامعة باتنة 2 الجزائر. وتضم اللجنة العلمية كوكبة من الأساتذة من جامعات الجزائر 2، باتنة وسكيكدة المدية و الوادي، ومن المجلس المذكور.
ترى اللجنة المنظمة أن أدب الطفل فن تأليف النصوص والقصص وإعداد البرامج والحصص الموجهة للأطفال بهدف تسليتهم في مرحلة أولى، ثم تعليمهم وتنمية خيالهم وتوسيع خبراتهم وصقل ميولاتهم للوصول إلى فهم العالم المحيط بهم، والتفاعل معه، وعلى الرغم من كونه جزءاً لا يتجزأ من الأدب، إلا أنه يتمتع بهوية مستقلة نتجت عن الخصائص المميزة له، فهو يوظف الأساليب اللغوية البسيطة والواضحة، والصور الجذابة والملونة والمحتوى التعليمي والتربوي، ويقوم على المغامرة والخيال لخلق التشويق والإثارة
وتندرج ترجمة أدب الطفل ضمن الترجمة الأدبية، إلا أنها لا تتشارك معها في نفس الصعوبات فقط، لتضاف إليها صعوبات تبسيط الترجمة المنجزة للطفل، والتبسيط لا يعني السهولة دائماً، إذ على المترجم أن يأخذ في الحسبان الاختلافات اللغوية والثقافية والمرجعية للطفل المتلقي للترجمة، وأن يراعي سنه ومستواه التعليمي وذائقته. وتعد الترجمة للأطفال بوابة يمكن أن تسمح بتعزيز التواصل والتفاهم الثقافي.
وتطوير المهارات اللغوية، وتوسيع الآفاق المعرفية، إلا أنها من الميادين الحساسة التي تستدعي الحذر عند ممارستها حتى لا تتحول من بوابة للتنوع الثقافي إلى بوابة للغزو الثقافي. وقد تزيد أهمية وحساسية الموضوع إذا علمنا أن ” نسبة المؤلف بأفلام عربية من مجموع النتاج القصصي والزواني لا يساوي 12%، وأن نسبة المعد والمقتبس تتجاوز 55 بالمائة والبقية هي قصص وروايات وحكايات مترجمة كما يشير إلى ذلك (عبد الله أوهيف). وهذا يعني أن ما يكتب للأطفال العرب يستوحى في معظمه مما هو أجنبي غريب عنه، وأن ما يعرض عليه من أفكار لا تنتمي إلى بيئته ولا إلى عاداته وتقاليده.
وانطلاقا مما سبق، جاءت فكرة هذا الملتقى من أجل مدارسة ترجمة أدب وبرامج الطفل وتعميق التفكير بشأنه من أجل الوصول إلى مخرجات جادة ومقترحات بناءة تسمح بتسليط الضوء بشكل أكبر على ما يقدم لأبنائنا لنتمكن من توعيتهم حول التنوع الثقافي وحمايتهم من غزو ثقافي غير مرتي بشكله الحقيقي، بطئ المفعول مضمون النتائج إن وجد الظروف الملائمة لذلك.
يحاول الملتقى ويسعى إلى بيان مدى تأثير اللغات والثقافات الأجنبية المترجمة على سلوكات وشخصية الطفل الجزائري والعربي، ويهدف إلى تجسير العلاقات بين العاملين في مجال ترجمة أدب وبرامج الأطفال من أجل تبادل الخبرات وتنسيق الجهود لتحسين مستوى ما يقدم للأطفال. كما يسعى إلى إيلاء ترجمة أدب وبرامج الأطفال ما تستحق من أهمية لزيادة التأثير الإيجابي للتنوع الثقافي، وكبح التأثير السلبي للغزو الثقافي. مع الوقوف على ما أنجز من ترجمات للأطفال داخل وخارج الوطن وتشجيع وتثمين المبادرات في هذا الميدان. وكذا تأطيرا للبحث وتركيزا للجهود.
يعتمد الملتقى 5 محاور ، يتناول أولها، دور ترجمة أدب وبرامج الطفل في ترسيخ الهوية الوطنية، و يتطرق الثاني إلى التراث المادي واللامادي في ترجمة أدب وبرامج الطفل، و يخوض المحور في ترجمة أدب وبرامج الطفل بين التوطين والتغريب، أما الرابع فيتناول ترجمة أدب الطفل الجزائري من وإلى اللغة العربية الواقع والمأمول، و يعرج الخامس تجارب في ترجمة أدب وبرامج الطفل داخل وخارج الجزائر.
حددت اللجنة المشرفة على الملتقى شروطا للمشاركة، مثل أن تكون المداخلة ضمن أحد محاور الملتقى، و تقبل البحوث باللغة العربية والفرنسية والإنكليزية، وأن تتوفر في المداخلة شروط البحث والكتابة العلمية، و أن يكون البحث أصيلا وغير منشور أو مشارك به من قبل في تظاهرة علمية سابقة، و أن يرفق ملخص باللغة العربية لمداخلات بلغات أخرى، أن تكتب المداخلة كاملة محررة ببرنامج وورد خط “Traditional Arabic” يخط 14 بالنسبة للغة العربية في المتن وفي الهوامش مقاس 12 أما للغات الأجنبية، خط Times New بنط 13 بالنسبة للمتن، و 10 بالنسبة للهوامش. كما يجب أن يراعى في البحث قواعد الضبط ودقة الرسوم والجداول والأشكال إن وجدت، مع التقيد بملاحظات اللجنة العلمية في حال قبول المداخلة.
ترسل المداخلات على البريد الإلكتروني
Diversity1.day@gmail.com
حدد آخر أجل لاستقبال الملخصات بيوم الأحد 31 مارس 2024.
ويتم الرد على الملخصات المقبولة في الإثنين 15 أفريل، و آخر أجل لاستقبال المداخلات كاملة هو يوم الاثنين 22 أبريل.
الجزائر الجديدة
"ترجمة أدب الطفل وبرامجه بين التنوع والغزو الثقافي"

ينظم المجلس الأعلى للغة العربية، يوم 21 مايو 2024، ملتقى حول “ترجمة أدب وبرامج الطفل بين التنوع الثقافي والغزو الثقافي”، احتفاء باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، بمقر المجلس الأعلى للغة العربية.يحضره ثلة من الأساتذة والباحثين من الجامعة الجزائرية ومن المهتمين بعوالم الطفل.
يرأس الملتقى شرفيا، صالح بلعيد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية، وتترأسه عمليا ليلى محمدي، من جامعة باتنة 2 الجزائر. وتضم اللجنة العلمية كوكبة من الأساتذة من جامعات الجزائر 2، باتنة وسكيكدة المدية و الوادي، ومن المجلس المذكور.
ترى اللجنة المنظمة أن أدب الطفل فن تأليف النصوص والقصص وإعداد البرامج والحصص الموجهة للأطفال بهدف تسليتهم في مرحلة أولى، ثم تعليمهم وتنمية خيالهم وتوسيع خبراتهم وصقل ميولاتهم للوصول إلى فهم العالم المحيط بهم، والتفاعل معه، وعلى الرغم من كونه جزءاً لا يتجزأ من الأدب، إلا أنه يتمتع بهوية مستقلة نتجت عن الخصائص المميزة له، فهو يوظف الأساليب اللغوية البسيطة والواضحة، والصور الجذابة والملونة والمحتوى التعليمي والتربوي، ويقوم على المغامرة والخيال لخلق التشويق والإثارة
وتندرج ترجمة أدب الطفل ضمن الترجمة الأدبية، إلا أنها لا تتشارك معها في نفس الصعوبات فقط، لتضاف إليها صعوبات تبسيط الترجمة المنجزة للطفل، والتبسيط لا يعني السهولة دائماً، إذ على المترجم أن يأخذ في الحسبان الاختلافات اللغوية والثقافية والمرجعية للطفل المتلقي للترجمة، وأن يراعي سنه ومستواه التعليمي وذائقته. وتعد الترجمة للأطفال بوابة يمكن أن تسمح بتعزيز التواصل والتفاهم الثقافي.
وتطوير المهارات اللغوية، وتوسيع الآفاق المعرفية، إلا أنها من الميادين الحساسة التي تستدعي الحذر عند ممارستها حتى لا تتحول من بوابة للتنوع الثقافي إلى بوابة للغزو الثقافي. وقد تزيد أهمية وحساسية الموضوع إذا علمنا أن ” نسبة المؤلف بأفلام عربية من مجموع النتاج القصصي والزواني لا يساوي 12%، وأن نسبة المعد والمقتبس تتجاوز 55 بالمائة والبقية هي قصص وروايات وحكايات مترجمة كما يشير إلى ذلك (عبد الله أوهيف). وهذا يعني أن ما يكتب للأطفال العرب يستوحى في معظمه مما هو أجنبي غريب عنه، وأن ما يعرض عليه من أفكار لا تنتمي إلى بيئته ولا إلى عاداته وتقاليده.
وانطلاقا مما سبق، جاءت فكرة هذا الملتقى من أجل مدارسة ترجمة أدب وبرامج الطفل وتعميق التفكير بشأنه من أجل الوصول إلى مخرجات جادة ومقترحات بناءة تسمح بتسليط الضوء بشكل أكبر على ما يقدم لأبنائنا لنتمكن من توعيتهم حول التنوع الثقافي وحمايتهم من غزو ثقافي غير مرتي بشكله الحقيقي، بطئ المفعول مضمون النتائج إن وجد الظروف الملائمة لذلك.
يحاول الملتقى ويسعى إلى بيان مدى تأثير اللغات والثقافات الأجنبية المترجمة على سلوكات وشخصية الطفل الجزائري والعربي، ويهدف إلى تجسير العلاقات بين العاملين في مجال ترجمة أدب وبرامج الأطفال من أجل تبادل الخبرات وتنسيق الجهود لتحسين مستوى ما يقدم للأطفال. كما يسعى إلى إيلاء ترجمة أدب وبرامج الأطفال ما تستحق من أهمية لزيادة التأثير الإيجابي للتنوع الثقافي، وكبح التأثير السلبي للغزو الثقافي. مع الوقوف على ما أنجز من ترجمات للأطفال داخل وخارج الوطن وتشجيع وتثمين المبادرات في هذا الميدان. وكذا تأطيرا للبحث وتركيزا للجهود.
يعتمد الملتقى 5 محاور ، يتناول أولها، دور ترجمة أدب وبرامج الطفل في ترسيخ الهوية الوطنية، و يتطرق الثاني إلى التراث المادي واللامادي في ترجمة أدب وبرامج الطفل، و يخوض المحور في ترجمة أدب وبرامج الطفل بين التوطين والتغريب، أما الرابع فيتناول ترجمة أدب الطفل الجزائري من وإلى اللغة العربية الواقع والمأمول، و يعرج الخامس تجارب في ترجمة أدب وبرامج الطفل داخل وخارج الجزائر.
حددت اللجنة المشرفة على الملتقى شروطا للمشاركة، مثل أن تكون المداخلة ضمن أحد محاور الملتقى، و تقبل البحوث باللغة العربية والفرنسية والإنكليزية، وأن تتوفر في المداخلة شروط البحث والكتابة العلمية، و أن يكون البحث أصيلا وغير منشور أو مشارك به من قبل في تظاهرة علمية سابقة، و أن يرفق ملخص باللغة العربية لمداخلات بلغات أخرى، أن تكتب المداخلة كاملة محررة ببرنامج وورد خط “Traditional Arabic” يخط 14 بالنسبة للغة العربية في المتن وفي الهوامش مقاس 12 أما للغات الأجنبية، خط Times New بنط 13 بالنسبة للمتن، و 10 بالنسبة للهوامش. كما يجب أن يراعى في البحث قواعد الضبط ودقة الرسوم والجداول والأشكال إن وجدت، مع التقيد بملاحظات اللجنة العلمية في حال قبول المداخلة.
ترسل المداخلات على البريد الإلكتروني
Diversity1.day@gmail.com
حدد آخر أجل لاستقبال الملخصات بيوم الأحد 31 مارس 2024.
ويتم الرد على الملخصات المقبولة في الإثنين 15 أفريل، و آخر أجل لاستقبال المداخلات كاملة هو يوم الاثنين 22 أبريل.
الجزائر الجديدة
