كَلِمُ التَّعْبِيرَاتِ الشَّرِيفَةِ (3/3)
كَلِمُ النَّمُوذَجِ الْمُثَلَّثِ الْخَامِسِ (أَصْوَاتِ التَّخْيِيلِ)
في نص سورة "إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ" القرآنيّ، 10 أسماء عامّة: 4 أسماء: الْكَوْثَر، رَبّ، شَانِئ، الْأَبْتَر، و6 ضمائر: (نَا)، (نَا)، (ك)، (ك)، (ك)، هُو- و3 أفعال، منها ماض واحد: أَعْطَى، وأمران اثنان: صَلِّ، انْحَر- و5 أحرف، منها اسميّ واحد: ل، وجُمْليّان اثنان: إِنّ، إِنّ، ومشتركان اثنان: ف، و.
ثم في نص حديث " أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي" القدسيّ، 12 اسما عامًّا، ثلاثة أسماء: ظِلّ، ظِلّ، ظِلّ، ووصف واحد: الْمُتَحَابُّون، و4 ضمائر: (ي)، هُم، (ي)، (ي)، وثلاثة أظرف: أَيْن، الْيَوْم، يَوْم، ومصدر واحد: جَلَال- وفعل واحد مضارع: أُظِلّ- و4 أحرف، منها 3 اسميّات: (ب)، فِي، إِلَّا، وجُمْليّ واحد: لَا.
ثم في جملة نص حديث "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَقْوَامٌ" النبويّ، 7 أسماء عامة، منها 6 أسماء: الْجَنَّة، أَقْوَام، أَفْئِدَة، مِثْل، أَفْئِدَة، الطَّيْر، وضمير واحد: هُم- وفعل واحد مضارع: يَدْخُل- ولا حرف.
زيادة الأسماء في هذه النصوص الثلاثة على الأفعال والحروف واضحة -حتى لقد خلا النص النبوي من الحروف- ولكن في خلالها زادت نسبتا الحروف ثم الأفعال في النص القرآني (27.77%، ثم 16.66%)، عليهما في النصين القدسي (23.52%، ثم 5.88%)، والنبوي (12.50%، ولا حرف)- وكانت نسبة الأسماء في النص النبوي (87.50%)، أكثر منها في النصين القرآني (55.55%)، والقدسي (70.58%)، أثرا من آثار تنسيق الأحداث الذي استقل به النص القرآني، وبناء الصورة المؤثرة الذي استقل به النص النبوي، أما النص القدسي فقد كان هو الذي استقل هذه المرة بالضفيرة الاسمية المتداخلة العناصر الحوارية المختلفة!
كَلِمُ النَّمُوذَجِ الْمُثَلَّثِ السَّادِسِ (أَصْوَاتِ الْمُوَازَنَةِ)
في نص سورة "قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ" القرآنيّ، 19 اسما عامًّا، منها 3 أسماء: أَيّ، دِين، دِين، و4 أوصاف: الْكَافِرُون، عَابِدُون، عَابِد، عَابِدُون، و12 ضميرا: (وا)، أَنْتُم، أَنَا، (تُم)، أَنْتُم، (كُم)، (كُم)، (ي)، مَا، مَا، مَا، مَا- و6 أفعال، منها ماض واحد: عَبَد ، و4 مضارعات: أَعْبُد، تَعْبُدُ(و)ن، أَعْبُد، أَعْبُد، وأمر واحد: قُل- و12 حرفا، منها 4 اسميّات: يَا، (هَا)، (لَ)، (ل)، وفِعْليّ واحد: لَا، و7 مشتركات: (و)، (و)، (و)، (و)، لَا، لَا، لَا.
ثم في نص حديث "إِذَا أَرَادَ عَبْدِي أَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً" القدسيّ، 37 اسما عامًّا، منها 7 أسماء: مِثْل، أَجْل، عَشْر، أَمْثَال، سَبْع، مِئَة، ضِعْف، و5 أوصاف: عَبْد، سَيِّئَة، حَسَنَة، حَسَنَة، حَسَنَة، و23 ضميرا: (ي)، (وا)، (هَا)، (هـ)، (هَا)، (هَا)، (وا)، (هَا)، (هَا)، (هَا)، (ي)، (وا)، (هَا)، (هـ)، (هَا)، (وا)، (هَا)، (هـ)، (هَا)، (وا)، (هَا)، (هـ)، (هَا)، وظرفان اثنان: إِذَا، إِذَا- و14 فعلا، منها 4 ماضيات: أَرَاد، عَمِل، تَرَك، عَمِل، و6 مضارعات: يَعْمَل، تَكْتُبُـ(وا)، يَعْمَل، أَرَاد، يَعْمَل، يَعْمَل، و4 أمور: اكْتُبُـ(وا)، اكْتُبُـ(وا) اكْتُبُـ(وا)، اكْتُبُـ(وا)- و26 حرفا، منها 9 اسميّات: عَلَى، حَتَّى، (ب)، مِن، (ل)، (ل)، (ل)، (ب)، إِلَى، و4 فِعْليّات: لَا، لَم، أَن، أَن، و8 جُمْليّات: (ف)، (ف)، (ف)، (ف)، (ف)، إِن، إِن، إِن، و5 مشتركات: (ف)، (و)، (ف)، (و)، (ف).
ثم في نص حديث "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ" النبويّ، 18 اسما عامًّا، منها 8 أسماء: مَثَل، مَثَل، الْخَامَة، الزَّرْع، حَيْث، الرِّيح، الْأَرْزَة، اللَّه، و4 أوصاف: الْمُؤْمِن، الْفَاجِر، صَمَّاء، مُعْتَدِلَة، و3 ضمائر: (هَا)، (هَا)، (هَا)، وظرفان اثنان: إِذَا، إِذَا، ومصدر واحد: الْبَلَاء- و6 أفعال، منها 4 ماضيات: أَتى، كَفَأ، اعْتَدَل، شَاء، ومضارعان اثنان: تَكَفَّأ، يَقْصِم- و11 حرفا، منها 6 اسميّات: (ك)، مِن، مِن، (ب)، (ك)، حَتَّى، و3 فِعْليّات: (ت)، (ت)، (ت)، واثنان مشتركان: (ف)، (و).
ولا تخفى زيادة الأسماء في هذه النصوص الثلاثة أيضا على الأفعال والحروف، ولا في تقارب نسب أنواع الكلمة النحوية الثلاثة في النصوص الثلاثة، ولكن في خلال ذلك زادت نسبتا الحروف ثم الأفعال قليلا في النص القدسي (33.76%، ثم 18.18%)، عليهما في النصين القرآني (32.43%، ثم 16.21%)، والنبوي (31.42%، ثم 17.14%)، من جراء تكرار أبنية تنسيق الأحداث في النص القدسي دون النصين القرآني والنبوي.
كَلِمُ النَّمُوذَجِ الْمُثَلَّثِ السَّابِعِ (أَصْوَاتِ التَّهْوِينِ)
في نص سورة "إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ" القرآني، 16 اسما عامًّا، منها 5 أسماء: اللَّه، النَّاس، دِين، اللَّه، أَفْوَاج، ووصفان اثنان: رَبّ، تَوَّاب، و5 ضمائر: (ت)، (وا)، (ك)، (هـ)، (هـ)، وظرف واحد: إِذَا، و3 مصادر: نَصْر، الْفَتْح، حَمْد- و6 أفعال، منها 3 ماضيات: جَاء، رَأَى، كَان، ومضارع واحد: يَدْخُلُـ(و)ن، وأمران اثنان: سَبِّح، اسْتَغْفِر- و7 أحرف، منها اسميّان اثنان: فِي، (ب)، وجُمْليّان اثنان: (ف)، إِنّ، و3 مشتركات: (و)، (و)، (و)
ثم في حديث "أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي" القدسيّ، 22 اسما عامًّا، منها 3 أسماء: سَبِيل، الْجَنَّة، أَيّ، و4 أوصاف: عَبْد، عِبَاد، مُجَاهِد، غَنِيمَة، و12 ضميرا: (ي)، (ي)، (ي)، (ت)، (هـ)، (هـ)، (ت)، (هـ)، (هـ)، (هـ)، (هـ)، مَا، و3 مصادر: ابْتِغَاء، مَرْضَاة، أَجْر- و8 أفعال، منها 4 ماضيات: خَرَج، ضَمِن، أَصَاب، قَبَض، و4 مضارعات: أُرْجِع، أَغْفِر، أَرْحَم، أُدْخِل- و14 حرفا، منها 7 اسميّات: مِن، فِي، (ل)، (ب)، مِن، (ل)، مَا، وفِعْليّان اثنان: أَن، أَن، وجُمْليّ واحد: إِن، و4 مشتركات: (و)، (و)، (و)، (و).
ثم في نص حديث "رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" النبويّ، 27 اسما عامًّا، منها 8 أسماء: يَوْم، سَبِيل، اللَّه، سَوْط، أَحَد، الْجَنَّة، سَبِيل، اللَّه، و8 أوصاف: خَيْر، الدُّنْيَا، مَوْضِع، خَيْر، الدُّنْيَا، الْعَبْد، خَيْر، الدُّنْيَا، و3 مصادر: رِبَاط، الرَّوْحَة، الْغَدْوَة- وفعل واحد مضارع: يَرُوح- و15 حرفا، منها 9 اسميّات: فِي، مِن، عَلَى، مِن، مِن، عَلَى، فِي، مِن، عَلَى، و6 مشتركات: (و)، (و)، (و)، (و)، أَو، (و).
لقد زادت الأسماء على الأفعال والحروف في هذه النصوص الثلاثة أيضا، ولكن في خلال ذلك زادت نسبتها في النص النبوي (62.79%)، عليها في النصين القرآني (55.17%)، والقدسي (50%)، بما استقل به النص النبوي من تنسيق الأعيان الذي اتصل به نمطٌ من المفاضلة بينها، أفضى إلى زيادة نسبة حروفه (34.88%)، عليها في النصين القرآني (24.13%)، والقدسي (31.81%)، ولولا هذا لكان ينبغي أن تكون نسبة الحروف أكثر في النص القرآني منها في غيره على ما عَوَّدَنا، بما كانت نسبة الأفعال فيه (20.68%)، أكثر منها في النصين القدسي (18.18%)، والنبوي (2.32%)، ولكنها استغنت بالأسماء قليلا عن الحروف في النص القرآني، من حيث استقل النص القرآني بترتيب علاقات بعض الأعيان ببعض الأحداث. ولقد ينبغي التنبيه من النص القدسي على دقة موازنة أفعاله الماضيات بأفعاله المضارعات أربعة بأربعة، ليتكفَّل بعضها ببعض، في أثناء الفضل الرباني العظيم!
لقد تقدَّمت الأسماءُ من أنواع الكلمة النحوية في النصوص المختارة كلها، بنسبة 51.53%، وتوسَّطت الحروفُ بنسبة 33.07%، وتأخَّرت الأفعالُ بنسبة 15.39%. وتقاربَتْ في النصوص المختارة القدسية والنبوية دون القرآنية، نِسَبُ أنواع الكلمة المختلفة؛ فكانت نسبة الأسماء في النصوص القدسية 53.84%، وفي النصوص النبوية 55.04%، على حين كانت في النصوص القرآنية 44.15%- وكانت نسبة الحروف في النصوص القدسية 30.37%، وفي النصوص النبوية 31.92%، على حين كانت في النصوص القرآنية 37.42%- وكانت نسبة الأفعال في النصوص القدسية 14.48%، وفي النصوص النبوية 13.02%، على حين كانت في النصوص القرآنية 18.42%. ولا يخفى أن نسبتي الحروف والأفعال قد زادتا في النصوص القرآنية المختارة على مثيلتيهما في غيرها، بل قد تقدمت الحروفُ الأسماءَ في النص القرآني الثاني بنسبة 45.71%، وساوتها في النص القرآني الأول بنسبة 40.17%!
إن مراتب مشاركة أنواع الكلمة في التعبير أسماء فحروفا فأفعالا، معروفة متوقعة؛ فما الأشياء التي نعانيها أو نعاملها إلا أسماء لولا معرفتها ما سمّيناها، ولولا أسماؤها ما عرفناها، وربما عرفنا بعضها ببعض فارتبطا لدينا، وربما ارتبط بعضها ببعض فعرفناهما، ثم تستقل بعض الأسماء بالدلالة على تَيْنِ المعاناة والمعالجة المذكورتين، ثم تخالف صيغها صيغ غيرها من الأسماء؛ فتكون أفعالها المناسبة، وتترابط الأفعال والأسماء، وفي أثناء ذلك كله تتضاءل آثار بعض الأسماء والأفعال، فتصير حروفا تربط غيرها بعضه ببعض، وعلى وفق نظام الكلام العربي كان القرآن الكريم. ولا يخفى ما في تقارب نسب الأسماء والحروف والأفعال في النصوص المختارة القدسية والنبوية دون القرآنية، من دلالة على استمرار الأسلوب النبوي فيما استقل رسول الله -صلى الله عليه، وسلم!- بالتعبير عنه من المعاني الربانية، واستقلال القرآن الكريم بأسلوبه.
كَلِمُ النَّمُوذَجِ الْمُثَلَّثِ الْخَامِسِ (أَصْوَاتِ التَّخْيِيلِ)
في نص سورة "إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ" القرآنيّ، 10 أسماء عامّة: 4 أسماء: الْكَوْثَر، رَبّ، شَانِئ، الْأَبْتَر، و6 ضمائر: (نَا)، (نَا)، (ك)، (ك)، (ك)، هُو- و3 أفعال، منها ماض واحد: أَعْطَى، وأمران اثنان: صَلِّ، انْحَر- و5 أحرف، منها اسميّ واحد: ل، وجُمْليّان اثنان: إِنّ، إِنّ، ومشتركان اثنان: ف، و.
ثم في نص حديث " أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي" القدسيّ، 12 اسما عامًّا، ثلاثة أسماء: ظِلّ، ظِلّ، ظِلّ، ووصف واحد: الْمُتَحَابُّون، و4 ضمائر: (ي)، هُم، (ي)، (ي)، وثلاثة أظرف: أَيْن، الْيَوْم، يَوْم، ومصدر واحد: جَلَال- وفعل واحد مضارع: أُظِلّ- و4 أحرف، منها 3 اسميّات: (ب)، فِي، إِلَّا، وجُمْليّ واحد: لَا.
ثم في جملة نص حديث "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَقْوَامٌ" النبويّ، 7 أسماء عامة، منها 6 أسماء: الْجَنَّة، أَقْوَام، أَفْئِدَة، مِثْل، أَفْئِدَة، الطَّيْر، وضمير واحد: هُم- وفعل واحد مضارع: يَدْخُل- ولا حرف.
زيادة الأسماء في هذه النصوص الثلاثة على الأفعال والحروف واضحة -حتى لقد خلا النص النبوي من الحروف- ولكن في خلالها زادت نسبتا الحروف ثم الأفعال في النص القرآني (27.77%، ثم 16.66%)، عليهما في النصين القدسي (23.52%، ثم 5.88%)، والنبوي (12.50%، ولا حرف)- وكانت نسبة الأسماء في النص النبوي (87.50%)، أكثر منها في النصين القرآني (55.55%)، والقدسي (70.58%)، أثرا من آثار تنسيق الأحداث الذي استقل به النص القرآني، وبناء الصورة المؤثرة الذي استقل به النص النبوي، أما النص القدسي فقد كان هو الذي استقل هذه المرة بالضفيرة الاسمية المتداخلة العناصر الحوارية المختلفة!
كَلِمُ النَّمُوذَجِ الْمُثَلَّثِ السَّادِسِ (أَصْوَاتِ الْمُوَازَنَةِ)
في نص سورة "قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ" القرآنيّ، 19 اسما عامًّا، منها 3 أسماء: أَيّ، دِين، دِين، و4 أوصاف: الْكَافِرُون، عَابِدُون، عَابِد، عَابِدُون، و12 ضميرا: (وا)، أَنْتُم، أَنَا، (تُم)، أَنْتُم، (كُم)، (كُم)، (ي)، مَا، مَا، مَا، مَا- و6 أفعال، منها ماض واحد: عَبَد ، و4 مضارعات: أَعْبُد، تَعْبُدُ(و)ن، أَعْبُد، أَعْبُد، وأمر واحد: قُل- و12 حرفا، منها 4 اسميّات: يَا، (هَا)، (لَ)، (ل)، وفِعْليّ واحد: لَا، و7 مشتركات: (و)، (و)، (و)، (و)، لَا، لَا، لَا.
ثم في نص حديث "إِذَا أَرَادَ عَبْدِي أَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً" القدسيّ، 37 اسما عامًّا، منها 7 أسماء: مِثْل، أَجْل، عَشْر، أَمْثَال، سَبْع، مِئَة، ضِعْف، و5 أوصاف: عَبْد، سَيِّئَة، حَسَنَة، حَسَنَة، حَسَنَة، و23 ضميرا: (ي)، (وا)، (هَا)، (هـ)، (هَا)، (هَا)، (وا)، (هَا)، (هَا)، (هَا)، (ي)، (وا)، (هَا)، (هـ)، (هَا)، (وا)، (هَا)، (هـ)، (هَا)، (وا)، (هَا)، (هـ)، (هَا)، وظرفان اثنان: إِذَا، إِذَا- و14 فعلا، منها 4 ماضيات: أَرَاد، عَمِل، تَرَك، عَمِل، و6 مضارعات: يَعْمَل، تَكْتُبُـ(وا)، يَعْمَل، أَرَاد، يَعْمَل، يَعْمَل، و4 أمور: اكْتُبُـ(وا)، اكْتُبُـ(وا) اكْتُبُـ(وا)، اكْتُبُـ(وا)- و26 حرفا، منها 9 اسميّات: عَلَى، حَتَّى، (ب)، مِن، (ل)، (ل)، (ل)، (ب)، إِلَى، و4 فِعْليّات: لَا، لَم، أَن، أَن، و8 جُمْليّات: (ف)، (ف)، (ف)، (ف)، (ف)، إِن، إِن، إِن، و5 مشتركات: (ف)، (و)، (ف)، (و)، (ف).
ثم في نص حديث "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ" النبويّ، 18 اسما عامًّا، منها 8 أسماء: مَثَل، مَثَل، الْخَامَة، الزَّرْع، حَيْث، الرِّيح، الْأَرْزَة، اللَّه، و4 أوصاف: الْمُؤْمِن، الْفَاجِر، صَمَّاء، مُعْتَدِلَة، و3 ضمائر: (هَا)، (هَا)، (هَا)، وظرفان اثنان: إِذَا، إِذَا، ومصدر واحد: الْبَلَاء- و6 أفعال، منها 4 ماضيات: أَتى، كَفَأ، اعْتَدَل، شَاء، ومضارعان اثنان: تَكَفَّأ، يَقْصِم- و11 حرفا، منها 6 اسميّات: (ك)، مِن، مِن، (ب)، (ك)، حَتَّى، و3 فِعْليّات: (ت)، (ت)، (ت)، واثنان مشتركان: (ف)، (و).
ولا تخفى زيادة الأسماء في هذه النصوص الثلاثة أيضا على الأفعال والحروف، ولا في تقارب نسب أنواع الكلمة النحوية الثلاثة في النصوص الثلاثة، ولكن في خلال ذلك زادت نسبتا الحروف ثم الأفعال قليلا في النص القدسي (33.76%، ثم 18.18%)، عليهما في النصين القرآني (32.43%، ثم 16.21%)، والنبوي (31.42%، ثم 17.14%)، من جراء تكرار أبنية تنسيق الأحداث في النص القدسي دون النصين القرآني والنبوي.
كَلِمُ النَّمُوذَجِ الْمُثَلَّثِ السَّابِعِ (أَصْوَاتِ التَّهْوِينِ)
في نص سورة "إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ" القرآني، 16 اسما عامًّا، منها 5 أسماء: اللَّه، النَّاس، دِين، اللَّه، أَفْوَاج، ووصفان اثنان: رَبّ، تَوَّاب، و5 ضمائر: (ت)، (وا)، (ك)، (هـ)، (هـ)، وظرف واحد: إِذَا، و3 مصادر: نَصْر، الْفَتْح، حَمْد- و6 أفعال، منها 3 ماضيات: جَاء، رَأَى، كَان، ومضارع واحد: يَدْخُلُـ(و)ن، وأمران اثنان: سَبِّح، اسْتَغْفِر- و7 أحرف، منها اسميّان اثنان: فِي، (ب)، وجُمْليّان اثنان: (ف)، إِنّ، و3 مشتركات: (و)، (و)، (و)
ثم في حديث "أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي" القدسيّ، 22 اسما عامًّا، منها 3 أسماء: سَبِيل، الْجَنَّة، أَيّ، و4 أوصاف: عَبْد، عِبَاد، مُجَاهِد، غَنِيمَة، و12 ضميرا: (ي)، (ي)، (ي)، (ت)، (هـ)، (هـ)، (ت)، (هـ)، (هـ)، (هـ)، (هـ)، مَا، و3 مصادر: ابْتِغَاء، مَرْضَاة، أَجْر- و8 أفعال، منها 4 ماضيات: خَرَج، ضَمِن، أَصَاب، قَبَض، و4 مضارعات: أُرْجِع، أَغْفِر، أَرْحَم، أُدْخِل- و14 حرفا، منها 7 اسميّات: مِن، فِي، (ل)، (ب)، مِن، (ل)، مَا، وفِعْليّان اثنان: أَن، أَن، وجُمْليّ واحد: إِن، و4 مشتركات: (و)، (و)، (و)، (و).
ثم في نص حديث "رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" النبويّ، 27 اسما عامًّا، منها 8 أسماء: يَوْم، سَبِيل، اللَّه، سَوْط، أَحَد، الْجَنَّة، سَبِيل، اللَّه، و8 أوصاف: خَيْر، الدُّنْيَا، مَوْضِع، خَيْر، الدُّنْيَا، الْعَبْد، خَيْر، الدُّنْيَا، و3 مصادر: رِبَاط، الرَّوْحَة، الْغَدْوَة- وفعل واحد مضارع: يَرُوح- و15 حرفا، منها 9 اسميّات: فِي، مِن، عَلَى، مِن، مِن، عَلَى، فِي، مِن، عَلَى، و6 مشتركات: (و)، (و)، (و)، (و)، أَو، (و).
لقد زادت الأسماء على الأفعال والحروف في هذه النصوص الثلاثة أيضا، ولكن في خلال ذلك زادت نسبتها في النص النبوي (62.79%)، عليها في النصين القرآني (55.17%)، والقدسي (50%)، بما استقل به النص النبوي من تنسيق الأعيان الذي اتصل به نمطٌ من المفاضلة بينها، أفضى إلى زيادة نسبة حروفه (34.88%)، عليها في النصين القرآني (24.13%)، والقدسي (31.81%)، ولولا هذا لكان ينبغي أن تكون نسبة الحروف أكثر في النص القرآني منها في غيره على ما عَوَّدَنا، بما كانت نسبة الأفعال فيه (20.68%)، أكثر منها في النصين القدسي (18.18%)، والنبوي (2.32%)، ولكنها استغنت بالأسماء قليلا عن الحروف في النص القرآني، من حيث استقل النص القرآني بترتيب علاقات بعض الأعيان ببعض الأحداث. ولقد ينبغي التنبيه من النص القدسي على دقة موازنة أفعاله الماضيات بأفعاله المضارعات أربعة بأربعة، ليتكفَّل بعضها ببعض، في أثناء الفضل الرباني العظيم!
لقد تقدَّمت الأسماءُ من أنواع الكلمة النحوية في النصوص المختارة كلها، بنسبة 51.53%، وتوسَّطت الحروفُ بنسبة 33.07%، وتأخَّرت الأفعالُ بنسبة 15.39%. وتقاربَتْ في النصوص المختارة القدسية والنبوية دون القرآنية، نِسَبُ أنواع الكلمة المختلفة؛ فكانت نسبة الأسماء في النصوص القدسية 53.84%، وفي النصوص النبوية 55.04%، على حين كانت في النصوص القرآنية 44.15%- وكانت نسبة الحروف في النصوص القدسية 30.37%، وفي النصوص النبوية 31.92%، على حين كانت في النصوص القرآنية 37.42%- وكانت نسبة الأفعال في النصوص القدسية 14.48%، وفي النصوص النبوية 13.02%، على حين كانت في النصوص القرآنية 18.42%. ولا يخفى أن نسبتي الحروف والأفعال قد زادتا في النصوص القرآنية المختارة على مثيلتيهما في غيرها، بل قد تقدمت الحروفُ الأسماءَ في النص القرآني الثاني بنسبة 45.71%، وساوتها في النص القرآني الأول بنسبة 40.17%!
إن مراتب مشاركة أنواع الكلمة في التعبير أسماء فحروفا فأفعالا، معروفة متوقعة؛ فما الأشياء التي نعانيها أو نعاملها إلا أسماء لولا معرفتها ما سمّيناها، ولولا أسماؤها ما عرفناها، وربما عرفنا بعضها ببعض فارتبطا لدينا، وربما ارتبط بعضها ببعض فعرفناهما، ثم تستقل بعض الأسماء بالدلالة على تَيْنِ المعاناة والمعالجة المذكورتين، ثم تخالف صيغها صيغ غيرها من الأسماء؛ فتكون أفعالها المناسبة، وتترابط الأفعال والأسماء، وفي أثناء ذلك كله تتضاءل آثار بعض الأسماء والأفعال، فتصير حروفا تربط غيرها بعضه ببعض، وعلى وفق نظام الكلام العربي كان القرآن الكريم. ولا يخفى ما في تقارب نسب الأسماء والحروف والأفعال في النصوص المختارة القدسية والنبوية دون القرآنية، من دلالة على استمرار الأسلوب النبوي فيما استقل رسول الله -صلى الله عليه، وسلم!- بالتعبير عنه من المعاني الربانية، واستقلال القرآن الكريم بأسلوبه.
