أساتذة المجمع الفضلاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
1-في كتب النحو مكتوب: «يُشترط في المفعول لأجله أن يكون المصدر قَلبِيًّا؛ فإن لم يكن مصدرًا قلبيًا لم يصح نصبه على أنَّه مفعول لأجله».
فهل هذا الشرط على إطلاقه؟ وهل ذكر النحاة المتقدمون هذا القيد؟ أم أنه شرط النحاة المعاصرين؟
وهل المقصود بلفظ (قلبيًّا) أن يكون منشأ المصدر من القلب؟ أم ماذا يُقصد بهذا اللفظ؟
2- تمر علينا أحيانًا كلمات منصوبة في دلالتها بأنها سببية لما قبلها ويظهر لنا أنها مفعول لأجله؛ ولكنها ليست مصدرًا قلبيًّا، فنحتار في إعرابها: أهي مفعول لأجله أم أن لها إعرابًا آخر، نحو:
أ-(تسعى المدرسة إلى تنفيذ الخطط المدروسة؛ مُوَاكَبَةً لتحقيق تطلعات المسؤولين).
ب- (أجرى المراقبون جوالات ميدانية لمتابعة سير العمل في المدارس؛ سَعْيًا لمعرفة الصعوبات والتحديات التي تواجه منسوبي التعليم ومعالجتها).
كلمتا (مواكبة- سعيًا) ليستا مصدرينِ قَلْبِيَّيْنِ، رغم أن الكلمتينِ منصوبتان وسببان لما قبلهما. فإن كانتا تُعربان مفعولًا لأجله، فكيف نوِّفقُ بين شرط المفعول لأجله بأن يكون (مصدرًا قلبيًّا) وبين هاتين الكلمتين -وما شابههما- اللتين لا تدلان على أنها مصدران قَلْبِيَّانِ، رغم أنهما سببان لما قبلهما؟
ولكم الشكر الجزيل، والقدر الجليل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
1-في كتب النحو مكتوب: «يُشترط في المفعول لأجله أن يكون المصدر قَلبِيًّا؛ فإن لم يكن مصدرًا قلبيًا لم يصح نصبه على أنَّه مفعول لأجله».
فهل هذا الشرط على إطلاقه؟ وهل ذكر النحاة المتقدمون هذا القيد؟ أم أنه شرط النحاة المعاصرين؟
وهل المقصود بلفظ (قلبيًّا) أن يكون منشأ المصدر من القلب؟ أم ماذا يُقصد بهذا اللفظ؟
2- تمر علينا أحيانًا كلمات منصوبة في دلالتها بأنها سببية لما قبلها ويظهر لنا أنها مفعول لأجله؛ ولكنها ليست مصدرًا قلبيًّا، فنحتار في إعرابها: أهي مفعول لأجله أم أن لها إعرابًا آخر، نحو:
أ-(تسعى المدرسة إلى تنفيذ الخطط المدروسة؛ مُوَاكَبَةً لتحقيق تطلعات المسؤولين).
ب- (أجرى المراقبون جوالات ميدانية لمتابعة سير العمل في المدارس؛ سَعْيًا لمعرفة الصعوبات والتحديات التي تواجه منسوبي التعليم ومعالجتها).
كلمتا (مواكبة- سعيًا) ليستا مصدرينِ قَلْبِيَّيْنِ، رغم أن الكلمتينِ منصوبتان وسببان لما قبلهما. فإن كانتا تُعربان مفعولًا لأجله، فكيف نوِّفقُ بين شرط المفعول لأجله بأن يكون (مصدرًا قلبيًّا) وبين هاتين الكلمتين -وما شابههما- اللتين لا تدلان على أنها مصدران قَلْبِيَّانِ، رغم أنهما سببان لما قبلهما؟
ولكم الشكر الجزيل، والقدر الجليل.

تعليق