مَقَاطِعُ الْكَلِمِ الشَّرِيفَةِ (2/2)
مَقَاطِعُ النَّمُوذَجِ الْمُثَلَّثِ الْخَامِسِ (أَصْوَاتِ التَّخْيِيلِ)
في نص سورة "إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ" القرآنيّ، ثمانية وعشرون مقطعا صوتيا: ثلاثة عشر منها (47.42%) طويلة مغلقة، واثنا عشر (42.85%) قصيرة، وثلاثة (10.71%) طويلة مفتوحة.
ثم في نص حديث " أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي" القدسيّ، تسعة وعشرون مقطعا صوتيا: أحد عشر منها (37.93%) طويلة مغلقة، وعشرة (34.48%) قصيرة، وسبعة (24.13%) طويلة مفتوحة، ومقطع واحد (3.44%) مستطيل مغلق بساكن واحد.
ثم في جملة نص حديث "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَقْوَامٌ" النبويّ، واحد وعشرون مقطعا صوتيا: عشرة منها (47.61%) طويلة مغلقة، وتسعة (42.85%) قصيرة، ومقطع واحد (4.76%) طويل مفتوح، ومقطع واحد (4.76%) مستطيل مغلق بساكنين.
إن إيقاع النص النبوي هو الأسرع، وتَحنينه هو الأقل، بما هو "صَوْتٌ متعجب سعيد". وإن إيقاع النص القدسي هو الأبطأ، وتَحنينه هو الأكثر، بما هو "صَوْتٌ متحبب وَصول". أما إيقاع النص القرآني وتَحنينه فهما الأوسطان، بما هو "صَوْتٌ متملك متحكم"!
مَقَاطِعُ النَّمُوذَجِ الْمُثَلَّثِ السَّادِسِ (أَصْوَاتِ الْمُوَازَنَةِ)
في نص سورة "قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ" القرآنيّ، اثنان وستون مقطعا صوتيا: سبعة وعشرون منها (43.54%) قصيرة، وثمانية عشر (29.03%) طويلة مفتوحة، وستة عشر (25.80%) طويلة مغلقة، ومقطع واحد (1.61%) مستطيل مغلق بساكن واحد.
ثم في نص حديث "إِذَا أَرَادَ عَبْدِي أَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً" القدسيّ، تسعة عشر ومئة مقطع صوتي: ثمانية وخمسون منها (48.73%) قصيرة، وثلاثون (25.21%) طويلة مفتوحة، وثلاثون أخرى (25.21%) طويلة مغلقة، ومقطع واحد (0.84%) مستطيل مغلق بساكنين.
ثم في نص حديث "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ" النبويّ، سبعون مقطعا صوتيا: سبعة وثلاثون منها (52.85%) قصيرة، وثلاثة وعشرون (32.85%) طويلة مغلقة، وتسعة (12.85%) طويلة مفتوحة، ومقطع واحد (1.42%) مستطيل مغلق بساكن واحد.
إن إيقاع النص النبوي هو الأسرع، وتَحنينه هو الأقل، بما هو "صَوْتٌ فني إيحائي". وإن إيقاع النص القرآني هو الأبطأ، وتَحنينه هو الأكثر، بما هو "صَوْتٌ محاج منصف". أما إيقاع النص القدسي وتَحنينه فهما الأوسطان، بما هو "صَوْتٌ حليم كريم"!
مَقَاطِعُ النَّمُوذَجِ الْمُثَلَّثِ السَّابِعِ (أَصْوَاتِ التَّهْوِينِ)
في نص سورة "إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ" القرآني، خمسون مقطعا صوتيا: تسعة عشر منها (38%) طويلة مغلقة، وثمانية عشر (36%) قصيرة، وثلاثة عشر (26%) طويلة مفتوحة.
ثم في حديث "أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي" القدسيّ، ثلاثة وسبعون مقطعا صوتيا: ثلاثة وثلاثون منها (45.20%) قصيرة، وثلاثة وعشرون (31.50%) طويلة مغلقة، وسبعة عشر (23.28%) طويلة مفتوحة.
ثم في نص حديث "رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" النبويّ، ثمانون مقطعا صوتيا: ثلاثة وثلاثون (41.25%) قصيرة، وثلاثون (37.50%) طويلة مغلقة، وسبعة عشر (21.25%) طويلة مفتوحة.
إن إيقاع النص القدسي هو الأسرع، وتَحنينه هو الأوسط، بما هو "صَوْتٌ صديق رفيق". وإن إيقاع النص القرآني هو الأبطأ، وتَحنينه هو الأكثر، بما هو "صَوْتٌ رضي حفي". أما إيقاع النص النبوي فهو الأوسط، وتَحنينه هو الأقل، بما هو "صَوْتٌ عليم حكيم"!
ينبغي ألا أترك هذا المقام دون أن أنبه على أنه إذا كانت مقاطع النصوص الواحد والعشرين تسعة عشر ومئة وألفين (2119)، فإن ثمانية وأربعين وتسعمئة منها (44.73%) قصيرة، وثلاثة وسبعمئة (33.17%) طويلة مغلقة، وستة وخمسين وأربعمئة (21.51%) طويلة مفتوحة، وتسعة (0.42%) مستطيلة مغلقة بساكن واحد، وثلاثة (0.14%) مستطيلة مغلقة بساكنين- وإذا كانت مقاطع النصوص القرآنية السبعة ستة وستين وخمسمئة (566)، فإن سبعة وأربعين ومئتين منها (43.63%) قصيرة، وسبعة وتسعين ومئة (34.80%) طويلة مغلقة، وتسعة عشر ومئة (21.02) طويلة مفتوحة، ومقطعين اثنين (0.35%) مستطيلان مغلقان بساكن واحد، ومقطعا واحدا (0.17%) مستطيل مغلق بساكنين- وإذا كانت مقاطع النصوص القدسية السبعة ستة وسبعين وتسعمئة (976)، فإن ستة عشر وأربعمئة (42.62%) منها قصيرة، وثمانية وعشرين وثلاثمئة (33.60%) طويلة مغلقة، وتسعة وعشرين ومئتين (23.46%) طويلة مفتوحة، ومقطعين اثنين (0.20%) مستطيلان مغلقان بساكن واحد، ومقطعا واحد (0.10%) مستطيل مغلق بساكنين- وإذا كانت مقاطع النصوص النبوية السبعة سبعة وسبعين وخمسمئة (577)، فإن خمسة وثمانين ومئتين منها (49.39%) قصيرة، وثمانية وسبعين ومئة (30.84%) طويلة مغلقة، وثمانية ومئة (18.71%) طويلة مفتوحة، وخمسة (0.86%) مستطيلة مغلقة بساكن واحد، ومقطعا واحدا (0.17%) مستطيل مغلق بساكنين!
وإن في ذلك لبيانا واضحا، لطبيعة بناء الكلمة العربية على وجه العموم من المقاطع القصيرة ثم الطويلة المغلقة ثم الطويلة المفتوحة، ثم ما يطرأ على هذا البناء من المقاطع المستطيلة المغلقة بساكن واحد، ثم المغلقة بساكنين- هذا البناء العربي الأصيل. وفي أثناء ذلك، تميَّزت النصوص النبوية المختارة بالإيقاع الأسرع والتَّحنين الأقل، والنصوص القدسية المختارة بالإيقاع الأبطأ والتَّحنين الأكثر، أما النصوص القرآنية المختارة فتميزت بالإيقاع والتَّحنين الأوسطين؛ ولا ريب في دلالة تلك العلاقة المنطقية العكسية المعروفة (علاقة التحنين بالإيقاع)، التي لم يستوِ طرفاها وَسَطًا من النصوص المختارة إلا في الكلام الخالص لرب العالمين، على اختلاف مصادر النصوص الثلاثة في أثناء مؤدَّياتها، اختلافا يشهد على صدق رسول الله -صلى الله عليه، وسلم!- فيما نقله لفظا ومعنى أو معنى فقط، مثلما يشهد على صدق ما ارتجله!
مَقَاطِعُ النَّمُوذَجِ الْمُثَلَّثِ الْخَامِسِ (أَصْوَاتِ التَّخْيِيلِ)
في نص سورة "إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ" القرآنيّ، ثمانية وعشرون مقطعا صوتيا: ثلاثة عشر منها (47.42%) طويلة مغلقة، واثنا عشر (42.85%) قصيرة، وثلاثة (10.71%) طويلة مفتوحة.
ثم في نص حديث " أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي" القدسيّ، تسعة وعشرون مقطعا صوتيا: أحد عشر منها (37.93%) طويلة مغلقة، وعشرة (34.48%) قصيرة، وسبعة (24.13%) طويلة مفتوحة، ومقطع واحد (3.44%) مستطيل مغلق بساكن واحد.
ثم في جملة نص حديث "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَقْوَامٌ" النبويّ، واحد وعشرون مقطعا صوتيا: عشرة منها (47.61%) طويلة مغلقة، وتسعة (42.85%) قصيرة، ومقطع واحد (4.76%) طويل مفتوح، ومقطع واحد (4.76%) مستطيل مغلق بساكنين.
إن إيقاع النص النبوي هو الأسرع، وتَحنينه هو الأقل، بما هو "صَوْتٌ متعجب سعيد". وإن إيقاع النص القدسي هو الأبطأ، وتَحنينه هو الأكثر، بما هو "صَوْتٌ متحبب وَصول". أما إيقاع النص القرآني وتَحنينه فهما الأوسطان، بما هو "صَوْتٌ متملك متحكم"!
مَقَاطِعُ النَّمُوذَجِ الْمُثَلَّثِ السَّادِسِ (أَصْوَاتِ الْمُوَازَنَةِ)
في نص سورة "قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ" القرآنيّ، اثنان وستون مقطعا صوتيا: سبعة وعشرون منها (43.54%) قصيرة، وثمانية عشر (29.03%) طويلة مفتوحة، وستة عشر (25.80%) طويلة مغلقة، ومقطع واحد (1.61%) مستطيل مغلق بساكن واحد.
ثم في نص حديث "إِذَا أَرَادَ عَبْدِي أَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً" القدسيّ، تسعة عشر ومئة مقطع صوتي: ثمانية وخمسون منها (48.73%) قصيرة، وثلاثون (25.21%) طويلة مفتوحة، وثلاثون أخرى (25.21%) طويلة مغلقة، ومقطع واحد (0.84%) مستطيل مغلق بساكنين.
ثم في نص حديث "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ" النبويّ، سبعون مقطعا صوتيا: سبعة وثلاثون منها (52.85%) قصيرة، وثلاثة وعشرون (32.85%) طويلة مغلقة، وتسعة (12.85%) طويلة مفتوحة، ومقطع واحد (1.42%) مستطيل مغلق بساكن واحد.
إن إيقاع النص النبوي هو الأسرع، وتَحنينه هو الأقل، بما هو "صَوْتٌ فني إيحائي". وإن إيقاع النص القرآني هو الأبطأ، وتَحنينه هو الأكثر، بما هو "صَوْتٌ محاج منصف". أما إيقاع النص القدسي وتَحنينه فهما الأوسطان، بما هو "صَوْتٌ حليم كريم"!
مَقَاطِعُ النَّمُوذَجِ الْمُثَلَّثِ السَّابِعِ (أَصْوَاتِ التَّهْوِينِ)
في نص سورة "إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ" القرآني، خمسون مقطعا صوتيا: تسعة عشر منها (38%) طويلة مغلقة، وثمانية عشر (36%) قصيرة، وثلاثة عشر (26%) طويلة مفتوحة.
ثم في حديث "أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي" القدسيّ، ثلاثة وسبعون مقطعا صوتيا: ثلاثة وثلاثون منها (45.20%) قصيرة، وثلاثة وعشرون (31.50%) طويلة مغلقة، وسبعة عشر (23.28%) طويلة مفتوحة.
ثم في نص حديث "رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" النبويّ، ثمانون مقطعا صوتيا: ثلاثة وثلاثون (41.25%) قصيرة، وثلاثون (37.50%) طويلة مغلقة، وسبعة عشر (21.25%) طويلة مفتوحة.
إن إيقاع النص القدسي هو الأسرع، وتَحنينه هو الأوسط، بما هو "صَوْتٌ صديق رفيق". وإن إيقاع النص القرآني هو الأبطأ، وتَحنينه هو الأكثر، بما هو "صَوْتٌ رضي حفي". أما إيقاع النص النبوي فهو الأوسط، وتَحنينه هو الأقل، بما هو "صَوْتٌ عليم حكيم"!
ينبغي ألا أترك هذا المقام دون أن أنبه على أنه إذا كانت مقاطع النصوص الواحد والعشرين تسعة عشر ومئة وألفين (2119)، فإن ثمانية وأربعين وتسعمئة منها (44.73%) قصيرة، وثلاثة وسبعمئة (33.17%) طويلة مغلقة، وستة وخمسين وأربعمئة (21.51%) طويلة مفتوحة، وتسعة (0.42%) مستطيلة مغلقة بساكن واحد، وثلاثة (0.14%) مستطيلة مغلقة بساكنين- وإذا كانت مقاطع النصوص القرآنية السبعة ستة وستين وخمسمئة (566)، فإن سبعة وأربعين ومئتين منها (43.63%) قصيرة، وسبعة وتسعين ومئة (34.80%) طويلة مغلقة، وتسعة عشر ومئة (21.02) طويلة مفتوحة، ومقطعين اثنين (0.35%) مستطيلان مغلقان بساكن واحد، ومقطعا واحدا (0.17%) مستطيل مغلق بساكنين- وإذا كانت مقاطع النصوص القدسية السبعة ستة وسبعين وتسعمئة (976)، فإن ستة عشر وأربعمئة (42.62%) منها قصيرة، وثمانية وعشرين وثلاثمئة (33.60%) طويلة مغلقة، وتسعة وعشرين ومئتين (23.46%) طويلة مفتوحة، ومقطعين اثنين (0.20%) مستطيلان مغلقان بساكن واحد، ومقطعا واحد (0.10%) مستطيل مغلق بساكنين- وإذا كانت مقاطع النصوص النبوية السبعة سبعة وسبعين وخمسمئة (577)، فإن خمسة وثمانين ومئتين منها (49.39%) قصيرة، وثمانية وسبعين ومئة (30.84%) طويلة مغلقة، وثمانية ومئة (18.71%) طويلة مفتوحة، وخمسة (0.86%) مستطيلة مغلقة بساكن واحد، ومقطعا واحدا (0.17%) مستطيل مغلق بساكنين!
وإن في ذلك لبيانا واضحا، لطبيعة بناء الكلمة العربية على وجه العموم من المقاطع القصيرة ثم الطويلة المغلقة ثم الطويلة المفتوحة، ثم ما يطرأ على هذا البناء من المقاطع المستطيلة المغلقة بساكن واحد، ثم المغلقة بساكنين- هذا البناء العربي الأصيل. وفي أثناء ذلك، تميَّزت النصوص النبوية المختارة بالإيقاع الأسرع والتَّحنين الأقل، والنصوص القدسية المختارة بالإيقاع الأبطأ والتَّحنين الأكثر، أما النصوص القرآنية المختارة فتميزت بالإيقاع والتَّحنين الأوسطين؛ ولا ريب في دلالة تلك العلاقة المنطقية العكسية المعروفة (علاقة التحنين بالإيقاع)، التي لم يستوِ طرفاها وَسَطًا من النصوص المختارة إلا في الكلام الخالص لرب العالمين، على اختلاف مصادر النصوص الثلاثة في أثناء مؤدَّياتها، اختلافا يشهد على صدق رسول الله -صلى الله عليه، وسلم!- فيما نقله لفظا ومعنى أو معنى فقط، مثلما يشهد على صدق ما ارتجله!
