حُرُوفُ الْمَقَاطِعِ الشَّرِيفَةِ (6/6)
والآن ينبغي لي أن أنبه على أن القوة الإسماعية قد استقرت في النصوص القرآنية المختارة، على متوسط درجة 17.84- وفي النصوص القدسية المختارة على متوسط درجة 18.56- وفي النصوص النبوية المختارة على متوسط 17.69. وعلى رغم تقارب المتوسطات الثلاثة، تقدم متوسط درجة القوة الإسماعية في النصوص القدسية المختارة، بزيادة القسم السادس فيها عليه في النصوص القرآنية والنبوية المختارة -وهو غير منقطع من باب التَّحْنِين نفسه (إثارة الحنين أو الحنان)، الذي تميَّزَتْ به فيما سبق مقاطعُ النصوص القدسية- ووليه نظيره في النصوص القرآنية المختارة، ثم في النصوص النبوية المختارة- اختلافا يشهد على صدق رسول الله -صلى الله عليه، وسلم!- فيما نقله لفظا ومعنى أو معنى فقط، مثلما يشهد على صدق ما ارتجله!
والآن ينبغي لي أن أنبه على أن القوة الإسماعية قد استقرت في النصوص القرآنية المختارة، على متوسط درجة 17.84- وفي النصوص القدسية المختارة على متوسط درجة 18.56- وفي النصوص النبوية المختارة على متوسط 17.69. وعلى رغم تقارب المتوسطات الثلاثة، تقدم متوسط درجة القوة الإسماعية في النصوص القدسية المختارة، بزيادة القسم السادس فيها عليه في النصوص القرآنية والنبوية المختارة -وهو غير منقطع من باب التَّحْنِين نفسه (إثارة الحنين أو الحنان)، الذي تميَّزَتْ به فيما سبق مقاطعُ النصوص القدسية- ووليه نظيره في النصوص القرآنية المختارة، ثم في النصوص النبوية المختارة- اختلافا يشهد على صدق رسول الله -صلى الله عليه، وسلم!- فيما نقله لفظا ومعنى أو معنى فقط، مثلما يشهد على صدق ما ارتجله!
