مقدمة في اختيار العنوان:
بسم الله الرحمن الرحيم،
والحمد لله رب العالمين،
والصلاة والسلام على نبيه الأمين،
محمد بن عبدالله،
وعلى آله وصحبه أجمعين،
ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
ثم أما بعد:
فقد قَسَّمَ بعضهم النصَّ العربي إلى: نصٍّ نثريٍّ ونصٍّ شِعريٍّ ونصٍّ قرآني.
وقُسِّمَ الرسمُ العربي إلى: رسم قرآني ورسم إملائي ورسم عروضي.
فأرجو أن يتسع صدر القارئ لي في تقسيمي البحور إلى: بحور شعرية وبحور نثرية وبحور قرآنية.
وأرجو أن أفتح بهذه الزاوية باب الإعجاز الصوتي والموسيقي في القرآن الكريم: إيمانا وإحسانا... لا مجونا ولا جنونا.
فالموسيقى شيء وآلاتها شيء آخر،
وإنما نُهيَ عن الآلة التي تزيِّن الصوت لا عن الصوت المزيَّن بلا آلة.
وقد ورد في القرآن الكريم الأمر الإلهي للنبي الأكرم: (ورتل القرآن ترتيلا) المزمل4،
وورد في الأثر الحث على التغني بالقرآن، إذ عسى بذلك أن ترق له قلوب حجرية فتهتدي.
وليس علم التلاوة والتجويد إلا فرع من هذا الأصل.
وقد استشرتُ ثلة من الأفاضل في العنوان المذكور،
فتباينتْ آراؤهم، ورأى بعضهم أن من تنزيه القرآن إبعادَه عن تصنيفات الشعر، وتقسيمات الألحان والموسيقى.
ولذا فقد بقي هذا الباب موصدا، لم يلِجْه إلا القليل، ممن تقَحَّمه على استحياء، خوفا أن يُتَّهَم في دينه، أو يؤذى في عرضه؛
من مثل: السيد أحمد الهاشمي (المتوفى سنة 1943م)، صاحب كتاب: "ميزان الذهب في صناعة شعر العرب" (نبهني بعض الأكارم إلى أن الهاشمي أخذ عن سابق له اسمه الشهاب).
ولكني درستُ في بلاد الإنجليز، وسمعتُ قصصا عجيبة، في إسلام بعضهم،
بدأتْ بشرائه بعض أشرطة تسجيلٍ لتلاوات قرآنية، كانت تصدح في مكتبات إسلامية، مرَّ بها فظنها أغاني،
فاستحسنها واقتناها، ثم استدام على سماعها واستراح لها، ثم قام يسأل عن معانيها، حتى هداه الله بها.
بل لقد بلغ من أثرها أن راجت تجارتها بينهم، فلحنها بعضهم بآلات الموسيقى وباعها،
وقام على ذلك النكير، ولم يستثمر أحدٌ هذا الأثر ويوفِّر البديل، لينقذهم من الضلالة للهدى؛
ألم يرد في الأثر: "إلا من أُشرب من هواه".
واقترح بعض الفضلاء عناوين أخرى من مثل: تراتيل قرآنية، انسيابات قرآنية، أصوات قرآنية...الخ؛
إبعادا عن مصطلحات الشعراء والموسيقيين، ولكني رأيتُ أن أُسَمِّيَ المسمياتِ بأسمائها، حتى أكسب أهلها،
ليساهموا في كشف الإعجاز الشعري والموسيقي في القرآن الكريم؛ فهو أرقى منهما جميعا،
وأبلغ أثرا في النفوس والأذواق البشرية، عربية كانت أم أعجمية.
وباسم الله أبدأ، زاوية البحور القرآنية، مطلقا عليها ألفاظا قرآنية،
بادئا بالبحور الأركان، التي تَتَتَابع فيها تفعيلة قرآنية أساسية بأعلى عدد
(ثم البحور الجدران التي تَتَتَابع فيها- على نمط ما- تفعيلتان قرآنيتان أساسيتان فأكثر)،
ومبينا في كل بحرٍ ركنٍ عددَ مرات وروده في القرآن الكريم
ورتبة تتابع تفعيلاته القرآنية الأساسية نزولا إلى مجزوءاته من أعلاها إلى أدناها،
وشاهدا واحدا، بخطٍ تحته في آيته.
وأترك للشعراء تلبيس بحورهم على بعض بحور القرآن وإطلاق أسمائهم على ما شاؤوا منها؛
ليعلموا بعدها أن بُحورهم قطرة من بحره.
***
بقراءة حفص وصلا (الرقم الأيمن للآية والأيسر للسورة)
***
البحر الركن الأول ومجزوءاته (بحر الجزاء):
"لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا"
به أعلى رتبة تتابع (13) للتفعيلة القرآنية الأساسية الأولى: "لا"
التي تسمى في علم العروض سبب خفيف
***
رتبة التتابع13مرة
ورد هذا البحر4مرات
بحر: لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا
وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ (2.48)
***
رتبة التتابع12مرة
ورد هذا البحر7مرات غير ما اندرج عاليه
بحر: لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا
وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّـٰهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (2.72)
***
رتبة التتابع11مرة
ورد هذا البحر8مرات غير ما اندرج عاليه
بحر: لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا
وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا (2.23)
***
رتبة التتابع10مرات
ورد هذا البحر25مرة غير ما اندرج عاليه
بحر: لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا
ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ ٱللَّـٰهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَىٰٓ أَلَّا تَرْتَابُوا إِلَّآ أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً (2.282)
***
رتبة التتايع9مرات
ورد هذا البحر48مرة غير ما اندرج عاليه
بحر: لا لا لا لا لا لا لا لا لا
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (3.24)
***
رتبة التتابع8مرات
ورد هذا البحر117مرة غير ما اندرج عاليه
بحر: لا لا لا لا لا لا لا لا
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ ءَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (2.6)
***
رتبة التتابع7مرات
وردهذا البحر268مرة غير ما اندرج عاليه
بحر: لا لا لا لا لا لا لا
بِسْمِ ٱللَّـٰهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ (1.1)
***
رتبة التتابع6مرات
عدد مرات الورود655مرة غير ما اندرج عاليه
بحر: لا لا لا لا لا لا
صِرَاطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ (1.7)
***
رتبة التتابع5مرات
عدد مرات الورود1488مرة غير ما اندرج عاليه
بحر: لا لا لا لا لا
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَنْ يَقُولُ ءَامَنَّا بِاللَّـٰهِ وَبِالْيَوْمِ ٱلْـءَاخِرِ (2.8)
***
رتبة التتابع4مرات
عدد مرات الورود3649مرة غير ما اندرج عاليه
بحر: لا لا لا لا
وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (2.3)
***
رتبة التتابع3مرات
عدد مرات الورود8979مرة غير ما اندرج عاليه
بحر: لا لا لا
ٱلْحَمْدُ لِلَّـٰهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ (2.2)
***
رتبة التتابع مرتان
عدد مرات ورود البحر24664مرة غير ما اندرج عاليه
بحر: لا لا
ٱلْحَمْدُ لِلَّـٰهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ (2.2)
***
بسم الله الرحمن الرحيم،
والحمد لله رب العالمين،
والصلاة والسلام على نبيه الأمين،
محمد بن عبدالله،
وعلى آله وصحبه أجمعين،
ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
ثم أما بعد:
فقد قَسَّمَ بعضهم النصَّ العربي إلى: نصٍّ نثريٍّ ونصٍّ شِعريٍّ ونصٍّ قرآني.
وقُسِّمَ الرسمُ العربي إلى: رسم قرآني ورسم إملائي ورسم عروضي.
فأرجو أن يتسع صدر القارئ لي في تقسيمي البحور إلى: بحور شعرية وبحور نثرية وبحور قرآنية.
وأرجو أن أفتح بهذه الزاوية باب الإعجاز الصوتي والموسيقي في القرآن الكريم: إيمانا وإحسانا... لا مجونا ولا جنونا.
فالموسيقى شيء وآلاتها شيء آخر،
وإنما نُهيَ عن الآلة التي تزيِّن الصوت لا عن الصوت المزيَّن بلا آلة.
وقد ورد في القرآن الكريم الأمر الإلهي للنبي الأكرم: (ورتل القرآن ترتيلا) المزمل4،
وورد في الأثر الحث على التغني بالقرآن، إذ عسى بذلك أن ترق له قلوب حجرية فتهتدي.
وليس علم التلاوة والتجويد إلا فرع من هذا الأصل.
وقد استشرتُ ثلة من الأفاضل في العنوان المذكور،
فتباينتْ آراؤهم، ورأى بعضهم أن من تنزيه القرآن إبعادَه عن تصنيفات الشعر، وتقسيمات الألحان والموسيقى.
ولذا فقد بقي هذا الباب موصدا، لم يلِجْه إلا القليل، ممن تقَحَّمه على استحياء، خوفا أن يُتَّهَم في دينه، أو يؤذى في عرضه؛
من مثل: السيد أحمد الهاشمي (المتوفى سنة 1943م)، صاحب كتاب: "ميزان الذهب في صناعة شعر العرب" (نبهني بعض الأكارم إلى أن الهاشمي أخذ عن سابق له اسمه الشهاب).
ولكني درستُ في بلاد الإنجليز، وسمعتُ قصصا عجيبة، في إسلام بعضهم،
بدأتْ بشرائه بعض أشرطة تسجيلٍ لتلاوات قرآنية، كانت تصدح في مكتبات إسلامية، مرَّ بها فظنها أغاني،
فاستحسنها واقتناها، ثم استدام على سماعها واستراح لها، ثم قام يسأل عن معانيها، حتى هداه الله بها.
بل لقد بلغ من أثرها أن راجت تجارتها بينهم، فلحنها بعضهم بآلات الموسيقى وباعها،
وقام على ذلك النكير، ولم يستثمر أحدٌ هذا الأثر ويوفِّر البديل، لينقذهم من الضلالة للهدى؛
ألم يرد في الأثر: "إلا من أُشرب من هواه".
واقترح بعض الفضلاء عناوين أخرى من مثل: تراتيل قرآنية، انسيابات قرآنية، أصوات قرآنية...الخ؛
إبعادا عن مصطلحات الشعراء والموسيقيين، ولكني رأيتُ أن أُسَمِّيَ المسمياتِ بأسمائها، حتى أكسب أهلها،
ليساهموا في كشف الإعجاز الشعري والموسيقي في القرآن الكريم؛ فهو أرقى منهما جميعا،
وأبلغ أثرا في النفوس والأذواق البشرية، عربية كانت أم أعجمية.
وباسم الله أبدأ، زاوية البحور القرآنية، مطلقا عليها ألفاظا قرآنية،
بادئا بالبحور الأركان، التي تَتَتَابع فيها تفعيلة قرآنية أساسية بأعلى عدد
(ثم البحور الجدران التي تَتَتَابع فيها- على نمط ما- تفعيلتان قرآنيتان أساسيتان فأكثر)،
ومبينا في كل بحرٍ ركنٍ عددَ مرات وروده في القرآن الكريم
ورتبة تتابع تفعيلاته القرآنية الأساسية نزولا إلى مجزوءاته من أعلاها إلى أدناها،
وشاهدا واحدا، بخطٍ تحته في آيته.
وأترك للشعراء تلبيس بحورهم على بعض بحور القرآن وإطلاق أسمائهم على ما شاؤوا منها؛
ليعلموا بعدها أن بُحورهم قطرة من بحره.
***
بقراءة حفص وصلا (الرقم الأيمن للآية والأيسر للسورة)
***
البحر الركن الأول ومجزوءاته (بحر الجزاء):
"لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا"
به أعلى رتبة تتابع (13) للتفعيلة القرآنية الأساسية الأولى: "لا"
التي تسمى في علم العروض سبب خفيف
***
رتبة التتابع13مرة
ورد هذا البحر4مرات
بحر: لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا
وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ (2.48)
***
رتبة التتابع12مرة
ورد هذا البحر7مرات غير ما اندرج عاليه
بحر: لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا
وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّـٰهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (2.72)
***
رتبة التتابع11مرة
ورد هذا البحر8مرات غير ما اندرج عاليه
بحر: لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا
وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا (2.23)
***
رتبة التتابع10مرات
ورد هذا البحر25مرة غير ما اندرج عاليه
بحر: لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا
ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ ٱللَّـٰهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَىٰٓ أَلَّا تَرْتَابُوا إِلَّآ أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً (2.282)
***
رتبة التتايع9مرات
ورد هذا البحر48مرة غير ما اندرج عاليه
بحر: لا لا لا لا لا لا لا لا لا
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (3.24)
***
رتبة التتابع8مرات
ورد هذا البحر117مرة غير ما اندرج عاليه
بحر: لا لا لا لا لا لا لا لا
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ ءَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (2.6)
***
رتبة التتابع7مرات
وردهذا البحر268مرة غير ما اندرج عاليه
بحر: لا لا لا لا لا لا لا
بِسْمِ ٱللَّـٰهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ (1.1)
***
رتبة التتابع6مرات
عدد مرات الورود655مرة غير ما اندرج عاليه
بحر: لا لا لا لا لا لا
صِرَاطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ (1.7)
***
رتبة التتابع5مرات
عدد مرات الورود1488مرة غير ما اندرج عاليه
بحر: لا لا لا لا لا
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَنْ يَقُولُ ءَامَنَّا بِاللَّـٰهِ وَبِالْيَوْمِ ٱلْـءَاخِرِ (2.8)
***
رتبة التتابع4مرات
عدد مرات الورود3649مرة غير ما اندرج عاليه
بحر: لا لا لا لا
وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (2.3)
***
رتبة التتابع3مرات
عدد مرات الورود8979مرة غير ما اندرج عاليه
بحر: لا لا لا
ٱلْحَمْدُ لِلَّـٰهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ (2.2)
***
رتبة التتابع مرتان
عدد مرات ورود البحر24664مرة غير ما اندرج عاليه
بحر: لا لا
ٱلْحَمْدُ لِلَّـٰهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ (2.2)
***


تعليق