نقاط مهمة في سبيل مرافقة طالب الترجمة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    نقاط مهمة في سبيل مرافقة طالب الترجمة

    نقاط مهمة في سبيل مرافقة طالب الترجمة







    أسامة طبش




    نقترح أفكارًا نعُدُّها مهمَّةً:

    1- الحث على القراءة والتنويع في مصادرها، لتشمل الترجمة واللسانيات والأدب، ولتكن أيضًاباللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، وغيرها، وفي هذا الصدد نمنح هذه المؤلفات:

    أ‌- الأسلوبية المقارنة للغة الفرنسية والإنجليزية؛ لجون بول فيني، وجون داربلني.

    ب‌- مدخل إلى علم الترجمة لماتيو غيدار.

    ت‌- مؤلفات الأدب لـ "مصطفى لطفي المنفلوطي"، و"عباس محمود العقاد"، و"طه حسين"، وغيرهم.


    2- ممارسة الترجمة وتجسيد تطبيقاتها، فمن خلالها يتحسن الأسلوب في الكتابة؛ حيث نوجد نصَّان متناظران؛ الأول باللغة الفرنسية، والثاني باللغة العربية، ونستخلص استنتاجات تتعلق بـ: الأسلوب، والأفكار، والأثر المكافئ.


    3- نتواصل مع الزملاء في الترجمة، وهذا النوع من "التعلم" محفِّز؛ لأنه يتم بصورة مشتركة، ويمهد المساحة للحوار والنقاش البنَّاء حول قضايا "الترجمة"، ولِمَ لا؟ السؤال عن الأوراق البحثية المحضرة، أو مختلف المقالات العلمية، أو أي خاطرة ترجمية لطالب من الطلبة.


    4- اقتراح ترجمة مؤلف بصورة جماعية، وليكن مؤلفًا علميًّا مهمًّا، أو رواية لأديب، أو ديوان شعر لشاعر متمرس، وسيكون هذا "العمل" إضافة نوعية لمكتبات الجامعة، يُراجَع من قِبَلِ المدَّقِّقين اللغويين، وبإشراف المشرفين على المضامين، ونعتقد أنها مبادرة رائعة.


    5- نشدد على التواصل اليومي بالترجمة، فلا نجاح فيها دون تسخير الوقت الكافي، سواء بـ"القراءة"، أو "الترجمة"، أو "الكتابة"، فالترجمة أفكار تختمر في العقل، وفي كل مرة تلوح في الأفق إشارات جديدة، وترجمات متميزة، وإبداعات جديرة بالاهتمام.


    6- احترام آراء منظِّري الترجمة، والتواضع تجاههم، فلهم الخبرة والمراس، نجود بهذه الأسماء: ماتيو غيدار، أنطوني بيم، دانيكا سيليسكوفيتش، ماريان لوديرار، بول ريكور، دانيال جيل، جون بول فيني، جون داربلني، أنطوان برمان، دانيال غواديك، أمبرتو إيكو، هنري ميشونيك، جدعون توري، إيتامار إفين زوهار، فريدريك شلايرماخر، آني بريسي، وغيرهم.


    7- التدرب على تمارين "الترجمة الفورية"، وهذا التمرين يعزز الثقة بالنفس، ويصقل اللسان، ويكسب اللغة الرصينة، فتُهضَم حيل "النقل" من لغة إلى أخرى، ومميزات بلورة الفكرة في الذهن، ثم الجود بها "شفويًّا".


    8- حضور الملتقيات والمحاضرات، وتنشيط الأيام الدراسية بالجامعة، ومشاهدة أشرطة الفيديو والاستماع للتسجيلات الصوتية، مع أخذ رؤوس أقلام، وعدم السأم من التدوين أبدًا، فآفاق الترجمة ممتدة ومتموجة مثل أمواج البحر.


    9- تحرير خواطر ترجمية "كتابةً"، وتمثل أيسر السبل للرقي بالمستوى، ودعم الأفكار بالحُجَجِ والبناء عليها، والتنويع والإتيان بالجديد، وتوسعة مدى الرؤية وعدم التضييق في الخيارات.


    أفكار ارتأيناها في سبيل مرافقة "طالب الترجمة"، ومن ثم صقل أسلوبه وإكسابه المهارة "الشفوية"، والتدرب على الحديث والإلقاء والإدلاء بالخطاب.





    المصدر

يعمل...