If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
الفتوى (4007) :
أولًا: معنى هذه الجملة: أستجيبُ لك يا الله استجابةً بعد استجابة، قاصدًا حجًّا، أو: حاجًّا حجًّا. أو: لأجل الحجّ. وكلمة (لَبَّيْك) مُثَنّى ولكن المراد تكرار التلبية بكثرة وليس التثنية المجردة، ومعنى التلبية: الاستجابة. و(اللهم) جملة ندائية.
ثانيًا: كلمة "حجّ" يجوز ضبطها بفتح الحاء وبكسرها، فيقال: حَجًّا، وحِجًّا. كلاهما وارد في فصيح العربية.
ثالثًا: الإعراب: لبيك: مفعول مطلق منصوب، وعلامة نصبه الياء؛ لأنه مثنى، ونون التثنية محذوفة للإضافة. والكاف ضمير مبني في محل جر مضاف إليه. والمعنى: أُلَبِّي لَبَّيْنِ لك يا الله.
اللهم: منادَى مبني على الضم، وأصله على الأشهر: يا الله، فَحُذِف حرف النداء وعُوِّض عنه حرفُ الميم في آخره. وفي أصله آراء أخرى غير هذا لبعض النحويين.
حجًّا: لك فيه أربعة أوجه: إما أن تعربه مفعولًا مطلقًا، لعامل من لفظه والتقدير: حاجًّا حجًّا، أو: أحجُّ حجًّا، نابتْ عنه جملة (لبيك) لأنها متضمنة لمعنى الفعل" أحجّ) وإما أن تُعربَه مفعولًا به لاسم فاعل يُعرَب حالا، والتقدير: لبَّيكَ قاصدًا حجًّا. وإما أن تُعربه مفعولا لأجله، لأنه جواب لمن قال لك: لِــمَ تُلبِّي؟ فتقول: حجًّا، أيْ لأجل الحج. أو تعربه تمييزًا للنسبة، لأن جملة "لبيك اللهم" مبهمة من جهة نوع النسك المقصود، أحجٌّ هو؟ أو عمرة؟ أو هما معًا؟ فإذا عَيَّنْتَ أحد هذه الأنساك نصبته على التمييز لأنك فسرْتَ به النسبة المجهولة من الجملة. والله أعلم. اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع) راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق