الفتوى (4009) : ما الوجه الأقربُ: تآمَروا عليه أم تآمَروا على قَتله؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الطالب الثاوي
    عضو جديد
    • Jun 2023
    • 20

    #1

    الفتوى (4009) : ما الوجه الأقربُ: تآمَروا عليه أم تآمَروا على قَتله؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    علماءنا الكرام
    قرأت "تآمر المشركون على قتل حمزة- رضي الله عنه- غدرًا".
    أولًا: الصواب "تآمروا على حمزة" أم "تآمروا على قتله".
    ثانيًا: المعاجم اللغوية فسرت الغدر بـ"الخيانة وترك الوفاء ونقض العهد"، وحمزة- رضي الله عنه- قُتل في أرض المعركة في الجهاد فلم يكن بين الطرفين عهد يستوجب الوفاء بل قاتل ومقتول.
    فكيف يُقال: قُتِل حمزةُ غدرًا؟ أيصح أن يكون الغدر هو القتل دون مواجهة؟ فإن صح هذا التعبير فكيف يُؤول الغدر؟ وإن لم يصح هذا التعبير فكيف يُعَبَّرُ عنه؟
    فأي هذه التعابير أفصح من الأخرى إن صحت جميعًا؟
    وجزاكم الله خيرًا.


    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 07-22-2024, 11:22 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (4009) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      الفعلُ هو ائتَمَر واستأمَرَ وتآمَرَ، ائْتَمَرَ المشرِكون بحمزَةَ وائتمروا على قتلِه إِذا هَمُّوا به وتَشاوروا فيه، والائْتِمارُ والاسْتِئْمارُ المشاوَرَةُ، وكذلك التَّآمُرُ على وزن التَّفاعُل؛ فإذا قُلنا: أ-"ائتَمَرَ المُشرِكون بحمزَةَ"، جاز لأنّه يُعلَم من السياق أنّ الائتمار إنما حصل للقتل، ويدلّ عليه ثلاثُ كلماتٍ: ائتَمَر أو (تآمَرَ)، والمشركون، وحمزة، فالكلمات متناسبة في الدلالة على غَرض القتلِ، وإذا قُلنا: ب- ائتَمَرَ المشرِكونَ بحمزَةَ ليقتلوه" جاز وهو أقوى؛ لأنّ القرآن وَرَدَ به: "إنّ الملأ يأتمرون بك ليقتلوكَ"، وإذا قُلنا: ج- ائتمَرَ المشرِكون على قتلِه جاز أيضًا.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      راجعه:
      د.مصطفى شعبان
      (عضو المجمع)
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...