If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجاء التكرم
هل يمكن أن تأتي (أبدًا) لنفي الفعل الماضي، في نحو قولنا لم أفعل هذا أبدًا؟
ولكم الشكر الجزيل على جهودكم في الحفاظ على اللغة العربية.
التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 07-27-2024, 11:19 AM.
الفتوى (4013) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
صحَّح أستاذا أحمد مختار عمر ذلك في معجم الصواب اللغوي (1/ 5) قال:
الصواب والرتبة: -لم أفعل هذا قط [فصيحة]-لن أفعل هذا أبدًا [فصيحة]-لم أفعل هذا أبدًا [صحيحة].
التعليق: ذكر النحاة أنَّ «أبدًا» ظرف مُنَكَّر لتأكيد المستقبل، ويدخل في ذلك الماضي الممتد إلى الزمن المستقبل كقوله تعالى: {وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا} النور/21، وتأتي في سياق النفي كما في قوله تعالى: {إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا} المائدة/24، كما تأتي في سياق الإيجاب كما في قوله تعالى: {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} النساء/57، أما الماضي المنتهي زمنه، فتأتي معه «قط». غَيْرَ أنه يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على ما أثبتته اللغة من معاني «الأبد»، وهو الزمن الطويل، هذا فضلًا عن إجازة مجمع اللغة المصري لهذا الاستعمال. اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع) راجعه:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع) رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق