الفتوى (4027) : دفع الإشكال في توجيه الزمخشري

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محب العلم
    عضو جديد
    • Feb 2019
    • 4

    #1

    الفتوى (4027) : دفع الإشكال في توجيه الزمخشري

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكل عليَّ كلام العلامة الزمخشري- رحمه الله تعالى- في تفسيره عند قوله تعالى: (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ).
    قال (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ) إما موصول بالمتقين على أنه صفة مجرورة، أو مدح منصوب، أو مرفوع بتقدير: أعني الذين يؤمنون، أو هم الذين يؤمنون. وإما مقتطع عن المتقين مرفوع على الابتداء مخبر عنه...).
    موضع الإشكال قوله أو مرفوع بتقدير أعني الذين...
    وإذا قدر أعني كان المحل محل نصب وليس مرفوع، فما وجه قوله مرفوع؟
    وجزاكم الله خيرًا.
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 07-28-2024, 11:37 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (4027) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
      لا إشكال في توجيه الزمخشري؛ إذ ليس المراد بتقديره (أعني الذين يؤمنون) تقدير المرفوع، وإنما المراد تقدير المدح المنصوب، فبعد أن ذكر أوجه الإعراب الثلاثة (صفة مجرورة أو مدح منصوب أو مرفوع) أتى بتقدير المنصوب على المدح بقوله: أعني الذين يؤمنون، وبتقدير المرفوع بقوله: هم الذين يؤمنون، ولم يأتِ بتقدير المجرور لعدم الحاجة إلى ذلك؛ وبذلك يزال اللبس في احتمال توجيهه التقديرين: أعني الذين يؤمنون أو هم الذين يؤمنون، على المرفوع، فهذا مما لا يقع فيه الزمخشري - رحمه الله -!
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات في قسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)



      تعليق

      يعمل...