من لغويات ابن عنتر الحلي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين العفنان
    عضو جديد
    • Oct 2018
    • 6

    #1

    من لغويات ابن عنتر الحلي

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

    ***



    هذه لغويات مختارة من شرح الأديب اللغوي علي ابن عنتر الحلي
    المتوفى عام ( 601 هـ ) الذي وضعه على مقامات الحريري ،
    ونشرته للمرة الأولى دار المنهاج في جدة.




    (1)

    ***

    ص : 13 | اللهم : أصلُهُ : ( يا ألله ) وإنّما حُذِفَ حرفُ النِّداءِ منهُ تأدُّبًا ؛ لأنّ حروفَ النداءِ حروفُ تنبيهٍ يُنبَّهُ بها المدعوُّ ، ومنَ الواجبِ أنّكَ إذا ناديتَ من هو أكبرُ منكَ أن تحذفَ حرفَ النِّداءِ.



    (2)

    ***

    ص : 17 | الإغضاءُ : الإطراقُ عنِ العيبِ ، وأصلُهُ من قولهم : أغضى الليلُ فهو غاضٍ ؛ إذا سَتَرَ الأشياءَ.



    (3)

    ***

    ص : 17 | العِصمةُ : الحمايةُ ، ومنه قيلَ لوِكاءِ القِرْبَةِ : عِصَامٌ.



    (4)

    ***

    ص : 17 | الفُكاهةُ : طِيبُ الحديثِ ، مأخوذٌ منَ الفاكهةِ.



    (5)

    ***

    ص : 19 | الظَّالعُ : الغامزُ من رِجله ، و ( الضَّليعُ ) : القويُّ المُحتملُ للأثقال.



    (6)

    ***

    ص : 20| الجَزْلُ : أصلُهُ في الغَليظِ من الحطب.



    (7)

    ***

    ص : 22 | الغُمْرُ : الجاهل ، و ( الغِمْرُ ) ـ بكسر الغين ـ الحِقدُ والعداوةُ.



    (8)

    ***

    ص : 25 | غاربُ البعير : مُلتقى كَتِفيهِ.



    (9)

    ***

    ص: 25 | المَتْرَبةُ : الفقرُ ، قال اللهُ تعالى : ﴿ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15) أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (16) ﴾



    (10)

    ***

    ص : 26 | الإنفاضُ : الفقرُ والنَّفادُ ، يقال : أنفضَ الرَّجلُ ؛ إذا نَفِدَ زادُهُ.



    (11)

    ***

    ص : 26 | أجوبُ : أقطعُ ، قال الله تعالى : ﴿ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ﴾



    (12)

    ***

    ص : 27 | أَسبُرُ : أَخبُرُ ، ومنه قيلَ للحديدةِ التي يُقدِّرُ بها الآسي غَورَ الجروحِ : مِسْبارٌ.



    (13)

    ***

    ص : 27 | مَجْلَبةُ الدّمع : السّببُ المُبْكي ، وأصلُ الجَلْبِ : وُرودُ المتاعِ والإبلِ وغيرها إلى البلدِ الذي يباعُ فيه ، قال الطّائي :

    ما لي أرى جَلَبًا سَوْقًا ولستُ أرى

    سُوقًا وما لي أرى سُوقا ولا جَلَبُ



    (14)

    ***

    ص : 28 | الأكمامُ : جمع كِمّ ؛ وهو كلُّ ما ستر الثّمرَ ، قال تعالى : ﴿وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا ﴾ ومنه سُمّي كُمُّ القميص ؛ لستر اليدِ ، وتَكَمْكَمَ الرَّجلُ ؛ إذا انسترَ.



    (15)

    ***

    ص : 30 | الجانحُ : المائل ، ومنه قيل للإبط : جناحٌ ؛ لميله إلى أحد الشِّقَّين ، قال الله تعالى : ﴿ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَن اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي : ألنْ جانبكَ ،
    وكذلك جناحُ الطَّير ، ويقال : جَنَحَتِ الشَّمسُ للمغيبِ ؛ إذا مالت.



    (16)

    ***

    ص : 31ـ 32 | الفَلُّ : الثَّلْمُ ، وقومٌ فَلٌّ : مُنهزمون ، قال الشّاعر :

    وكيفَ رِدافُ الفَلّ أُمُّك عابرُ



    وأصلُ الفَلّ كلّهِ : تبايُنُ الأجزاءِ المُتَّصلةِ بعضِها من بعض.



    (17)

    ***

    ص : 33 | الانصبابُ : المَيلُ إلى الشيءِ والإقبالُ عليه.



    (18)

    ***

    ص : 34 | والصُّبابةُ ـ بضمّ الصاد ـ اليسيرُ الحقيرُ ، ويُقال لبقيَّةِ الماءِ اليسيرِ في الحوضِ : صُبابةٌ.



    (19)

    ***

    ص : 35 | الرُّنُوُّ : إدامةُ النّظر ، قال الشّاعر :

    إذا ما رَنَا الرَّاني إليها بِطَرْفهِ

    غُرُوبَ ثنايَاهَا أهلَّ وأَظْلمَا



    (20)

    ***

    ص : 36 | السَّجْلُ : الدّلو العظيمةُ ، وهو ها هنا مُسْتعارٌ كنايةً عن العطاءِ الوافرِ ، وقولهم : فلانٌ يساجلُ فلانًا ؛ إذا عارضَهُ بفعلِهِ ،
    أصلُهُ من السَّجْلِ التي هي دَلْوٌ كان الرَّجلُ منهم إذا أرادَ أن يمتحنَ قوَّتَهُ ، أرسلَها البئرَ فملأها ، ثمَّ جَذَبَها إلى رأسِها ، فإذا فعلَ الرّجلانِ ذلك ، قيلَ : قد تساجلا ، ومنه قوله :

    مَنْ يُساجِلْنِي يُساجلْ ماجِدًا

    يملأُ الدَّلْوَ إلى عَقْدِ الكَرَبْ

    ***



    اختيار : حسين بن رشود العفنان

    مدرس اللغة العربية
  • احمد الابراهي
    عضو جديد
    • Sep 2025
    • 79

    #2
    شكرا للنشر
    التعديل الأخير تم بواسطة احمد الابراهي; الساعة 11-06-2025, 09:12 PM.

    تعليق

    يعمل...