القول في استعمال أسلوب "الأمر الذي ..." بعد بَسْط مسألة ما

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    القول في استعمال أسلوب "الأمر الذي ..." بعد بَسْط مسألة ما

    القول في استعمال أسلوب "الأمر الذي ..." بعد بَسْط مسألة ما








    أ.د. عبدالرحمن بودرع




    لَو تجنَّبَ باحثونا وكُتّابُنا أسلوبَ القَطع الذي استعاروه من الأسلوب الأجنبيّ، وهو قولُهم بعد بَسْط مسألة ما أو موضوع ما: "الأمر الذي" وكأنّي به يُحيلُ "بالأمر" المُبْهَم إلى "السابقِ" المُبيَّنِ، "تُقدّمُ هذه الدّراسةُ فائدةً فلسفيّةً لحقْلِ اللغويّات، الأمر الذي لم يتحققْ من قبلُ".

    أيُّ أمرٍ؟ تقديم الدّراسةِ فائدةً، أو إفادةُ الفلسفَة للغويات؟

    مهما يكنْ من أمر فيتعيَّنُ التعيينُ ببيان المرجع لا إبهامِه:

    - "تُقدّمُ هذه الدّراسةُ فائدةً فلسفيّةً لحقْلِ اللغويّات، وهي فائدة لم تتحققْ من قبلُ" أو "وهذا -أو ذاكَ- أمرٌ لم يتحقق من قبلُ".

    فالإشارةُ أداةُ تعيين المرجعِ المُشارِ إليه، أمّا الأمر فهو مبهم يحتاجُ إلى تقديرِ محذوف لاستكمالِ نقصِه الإشاريّ، نحو وهذا أمر، وذاكَ أمر.

    يثقلُ تَقبُّلُ بعض الملحوظات، وما كان أيسَرَ الرجوع إلى الأساليبِ البسيطة غيرِ المركَّبَة وغيْرِ المُحوِجَة إلى تأويل.




    المصدر

يعمل...