If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
الفتوى (4045) :
الأكثر أن تُستعمل (غير) مضافة؛ لأنها مبهمة تفتقر إلى ما تُضاف إليه وهي ضد (مثل)، تقول: هذا مثْلك، وهذا غيرك، ولأنها مضافة لا يحسن أن تدخل عليها (ال)، ومع ذلك أدخلها بعض مؤلفي كتب النحو والصرف، وترد (غير) مفردة غير مضافة فتدخل عليها (ال) وكثر هذا في استعمال كتب اللغويين والنحويين، وقد صحَّحها أستاذنا أحمد مختار عمر قال في (معجم الصواب اللغوي، 1/ 150):
"يشيع في لغة العصر الحديث إدخال «ال» على لفظ «غير»، ويخطِّئ كثيرون ذلك استنادًا إلى ما ورد في كتب اللغة والنحو مانعًا من ذلك. وقد ناقش مجمع اللغة المصري هذه المسألة، وانتهى إلى القول بجواز دخولها عليها، وأنها تكسبها التعريف. وإدخال «ال» على «غير» ليس استعمالًا حديثًا، فقد خطَّأه الحريري، كما أن تصحيح إدخال «ال» عليها ليس رأيًا جديدًا كذلك، فقد نادى به الشهاب الخفاجي تعليقًا على منع الحريري، وذلك حين قال: «ما ادعاه من عدم دخول (ال) على (غير) وإن اشتُهر فلا مانع منه قياسًا». اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع) راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق