البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون يسعى لتقديم الثقافة العربية عبر الوسائط المتعدد

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون يسعى لتقديم الثقافة العربية عبر الوسائط المتعدد

    البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون يسعى لتقديم الثقافة العربية عبر الوسائط المتعدد






    ما يقوم به “البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون” في مدينة فيينا في الواقع عمل كبير وكبير جداً، وهو يضاهي عمل مؤسسات حكومية وبإمكانات متواضعة جداً إن لم نقل معدمة، لا يألُ جهداً في مواكبة الأنشطة الثقافية ويعمل جاهداً على استضافتها، وترحيبه الدائم بالضيوف والمهتمين في مجال الآداب والفنون من داخل النمسا وخارجها لجهة التعريف بهم والتحاور معهم، وأثبت مكانته وحضوره بفضل فريق عمل متكامل ومتجانس وجدير بالمتابعة، وهو يُعدُّ من أنشط الجمعيات في النمسا التي تهتم بالثقافة والأدب والفنون المختلفة.

    ويعرّف الزميل الصحافي محمد عزام رئيس البيت النمساوي للثقافة والفنون على أنّ أُحداث البيت جاء على ضوء ندرة الاهتمام بالعمل الثقافي العربي بصورة خاصة، على الرغم من أن الأقلية العربية في النمسا تعد من أقدم الأقليات الأجنبية، وتتميز بوجود نخب واعية، وتنشط في مجال العمل العام لصالح الوطن الأم، إلى جانب الاهتمام بمصالح تلك الأقلية في المغترب.

    وترتبط النمسا بعلاقات آنية وتاريخية ببلدان العالم العربي، وتتميز نخبها باهتمام واسع بالفنون والآداب، ويهدف البيت إلى تعميق وتوثيق هذه العلاقات في هذا الإطار.

    وعن ملامح المشروع الخاص بالبيت يقول:

    “البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون، جمعية من جمعيات المجتمع المدني، وهو معني بتقديم الثقافة العربية بشكل منهجي عبر الوسائط الثقافية المتعددة، ويأتي في مقدمتها المكتبة، وهي ركن أساس في مشروع البيت، يخطط لها أن تحوي أبرز الإبداعات في كافة مجالات الآداب والفنون وباقي العلوم الإنسانية والعلمية المنتجة في بلدان العالم العربي، وأن تكون متاحة للقراءة والاستعارة، وأن تكون قاعة المكتبة مكاناً لندوات متخصصة بالمبدعين والكتاب العرب، لاستضافتهم والتحاور معهم حول إبداعاتهم مع نظرائهم في النمسا ودول الجوار الأوروبي.. كما يجب أن تحوي المكتبة إلى جانب الكتب العربية الكتب المكتوبة بالألمانية أو بعض اللغات الأوروبية الأخرى المعنية بالثقافة والقضايا العربية”.

    ويضيف “يوفر المشروع ضمن مبناه قاعة معدة لعرض الأفلام والمسرحيات القصيرة، وإدارة النقاش حولها، وقاعة موسيقية تحوي مكتبة موسيقية تضم أعمال المبدعين العرب في هذا الجانب من جوانب الإبداع، كما تكون مكاناً للاستماع ودراسة الموسيقى العربية. كما يخطط البيت على إقامة قاعة عرض لأعمال الفنانين العرب والأوروبيين، ويمكن أن تحوي كذلك مرسماً لرعاية الفنانين العرب في النمسا، ووحدة لتعليم الخط العربي”.

    وعن وحدة الدراسات والبحوث والنشر التي يعمل البيت على إنشائها، يقول:

    “تتولى وحدة الدراسات والبحوث والنشر إعداد الدراسات الضرورية حول القضايا والشؤون العربية؛ لخدمة التنوير والتثقيف في أوساط الأقلية العربية المقيمة في النمسا ودول الجوار، وباللغة الألمانية للمهتمين من الجانب النمساوي على نحو خاص والأوروبي بشكل عام”.

    وأضاف: “تهتم الوحدة بمتابعة رصد ومتابعة ما ينشر في وسائط الإعلام النمساوية ودول الجوار حول القضايا والشؤون العربية، وتعمل على تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تنشر حول تلك القضايا. وتهتم بإقامة علاقات تعاون وتحاور مع دور النشر والمراكز الثقافية والوسائط الإعلامية النمساوية والأوروبية لشرح وجهة النظر العربية من تلك القضايا”.

    وعن خطط البيت النمساوي مستقبلاً يؤكد: “يخطط البيت على إنشاء وحدة طباعة صغيرة مجهزة، تخدم على أهداف البيت، وتسوق لمشاريعه، وتقدم بعضاً من إنتاج وحدة الدراسات والبحوث به، وتسهم في نشر إبداعات أعضاء البيت. ويعمل البيت على توفير قاعة مجهزة لدراسة اللغة العربية، على أن تقدم خدماتها للراغبين من النمساويين، المبتدئين والدارسين للعربية في المعاهد النمساوية الذين يحتاجون إلى تعميق دراستهم لهذه اللغة، الألمانية، لأعضاء البيت وأصدقائه لتعميق معرفتهم بلغة البلد الذي يقيمون فيه”.

    ومن أهم مشاريع البيت العربي النمساوي المستقبلية، يقول: “العمل على إنشاء مقهى عربي على أن يكون مكاناً مناسباً للالتقاء والتعارف في جو عربي، يتجاور فيه أبناء الثقافة العربية ومحبوها والراغبين في التعرف عليها، تقدم فيه المأكولات والمشروبات العربية، ويراعى أن يؤسس على الطراز العربي المميز”.

    بقي أن نشير إلى أن الزميل محمد عزام من مواليد جمهورية مصر العربية، أسوان.1946 وتخرج في معهد المعلمين للتربية الفنية عام 1966.

    رئيس البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون، النمسا.



    رأي اليوم
    التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 08-12-2024, 03:59 PM.
يعمل...