صاحبة "الحركة النحوية في ما وراء النهر"
أمس الأربعاء ٢٤/٢/١٤٤٦ (٢٨/٨/٢٠٢٤)، أقبلت إليّ على استحياء في قاعة الفرقان بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة بعقب مناقشة علمية، فتاة ثلاثينيّة تستأذنني في دقائق. قالت: منذ مدة طويلة تقدمت إلى قسمكم الموقر في تسجيل "الحركة النحوية في ما وراء النهر" رسالة دكتوراة، فأبى عليّ مجلسُ القسم بأنه موضوع لا يصلح لهذه الدرجة الرفيعة، وأوشك الرأي أن يستقر والجمع أن ينفض، لولا صوت يأتي من الخلف، يقول: إذا فعلت الطالبةُ كذا وكذا صلح الموضوع، وإذا هو صوتك يغير وجه الرأي، ليجوز ما لم يَجز، ثم أحصل على الدرجة، ثم تَنشر الرسالةَ كتابًا هذا العامَ الهيئةُ المصرية العامة للكتاب! وقد عرفت أنك اليوم هنا، فجئت أذكّرك ذلك، وأشكرك عليه، وأهديك نسخة من كتابي!
أمس الأربعاء ٢٤/٢/١٤٤٦ (٢٨/٨/٢٠٢٤)، أقبلت إليّ على استحياء في قاعة الفرقان بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة بعقب مناقشة علمية، فتاة ثلاثينيّة تستأذنني في دقائق. قالت: منذ مدة طويلة تقدمت إلى قسمكم الموقر في تسجيل "الحركة النحوية في ما وراء النهر" رسالة دكتوراة، فأبى عليّ مجلسُ القسم بأنه موضوع لا يصلح لهذه الدرجة الرفيعة، وأوشك الرأي أن يستقر والجمع أن ينفض، لولا صوت يأتي من الخلف، يقول: إذا فعلت الطالبةُ كذا وكذا صلح الموضوع، وإذا هو صوتك يغير وجه الرأي، ليجوز ما لم يَجز، ثم أحصل على الدرجة، ثم تَنشر الرسالةَ كتابًا هذا العامَ الهيئةُ المصرية العامة للكتاب! وقد عرفت أنك اليوم هنا، فجئت أذكّرك ذلك، وأشكرك عليه، وأهديك نسخة من كتابي!
