بالشراكة مع "أبوظبي للغة العربية".. برنامج حافل للغة الضّاد في باريس

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    بالشراكة مع "أبوظبي للغة العربية".. برنامج حافل للغة الضّاد في باريس

    بالشراكة مع "أبوظبي للغة العربية".. برنامج حافل للغة الضّاد في باريس





    في إطار سعيه لتطوير مهارات العاملين في تدريس لغة الضّاد لغير الناطقين بها، وبالشراكة مع مركز أبوظبي للغة العربية، ينظّم مركز اللغة والحضارة في معهد العالم العربي بباريس، برنامجاً ثقافياً حافلاً في طرائق تدريس العربية كلغة أجنبية، يشمل محاضرات وورش عمل غنية مفتوحة للجمهور بشكل مجاني، وذلك من 21 إلى 25 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

    ويصب البرنامج الثقافي في 3 مواضيع رئيسية، هي الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة العربية، التقييم والقياس، والسياسات اللغوية، بمشاركة مجموعة من خبراء اللغة العربية، بهدف تعزيز حضور لغة الضاد في جميع أنحاء العالم من خلال تدريب المعلمين المختصين، وبالتوازي مع انطلاق المدرسة الخريفية لتعليم العربية، حيث توجّه معهد العالم العربي بشكل خاص بالشكر والتقدير لمركز أبوظبي للغة العربية لشراكته القيمة في دعم انتشار لغة الضاد، وأشاد المعهد بجهود مجمّع الملك سلمان للغة العربية في الاهتمام بأنشطة اللغة العربية في باريس.

    وبمناسبة افتتاح المدرسة الخريفية لتعليم اللغة العربية في باريس، بدعم من مركز أبوظبي للغة العربية، يشارك المركز خلال البرنامج الثقافي لشهر أكتوبر (تشرين الأول) بحلقة نقاش حول "القياس في السياسات اللغوية في الإمارات".

    وتنظم جلسة حول امتحانات اللغة العربية لغير الناطقين بها، "اختباري همزة وسمة" لتقييم مستوى اللغة العربية، بدعم من مجمع الملك سلمان للغة العربية، وكذلك حلقة نقاشية بعنوان "ملاحظات في تاريخ مسابقة علمية"، امتحان الدخول إلى وزارة الخارجية الفرنسية، حيث سيتم تناول اختبار "سمة" والسياسات اللغوية.

    ويشتمل البرنامج الثقافي على ورش عمل حول "تصميم امتحان اللغة العربية اليوم.. تحديات وصعوبات"، "مقياس الضاد"، تطوير التقييم الآلي لانقرائية اللغة العربية، إضاءات من مشروعي "سامر" و"بارق". والتقييم الآلي للإجابات المقالية العربية.

    ومن أهم محاور البرنامج الثقافي للغة الضاد "تحويل تعليم اللغة العربية على الصعيد العالمي بالذكاء الصناعي: طرائق مبتكرة"، "الذكاء الاصطناعي وتطوير الذائقة الأدبية واللغوية لدارسي العربية: آفاق وتحدّيات"، وتشارك مكتبة معهد العالم العربي حول "دمج الذكاء الصناعي في التعليم: مماراسات بيداغوجية ابتكارية"، وبتقديم أمثلة عملية عن دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم الرقمي للغة العربية.

    وتنظم محاضرات أخرى تحت عنوان "مبادرة معهد العالم العربي لإعداد دليل للممارسات الجيدة في إعداد وتقويم الاختبارات المعيارية"، و"تعرّف على المتحدثين قبل الحدث من خلال قراءة المقابلات التي أجروها والمنشورة على مدونة معهد العالم العربي"، ولقاءات مباشرة مع ميمي ملكونيان "الذكاء الاصطناعي: مساعد ولا مستبدل"، ليلى فاميليار "قياس وتقييم وذكاء صنعي: مئات الاحتمالات الواعدة"، حنان خليفة "اللغة العربية لغة الابتكار والتقدم"، ومع صوفي عثمان "ذكاء صنعي ولغات أجنبية: ثورة تعليمية".

    يشار إلى أنه وبدعم من مركز أبوظبي للغة العربية، يتواصل الإقبال على دورات تعلم لغة الضاد في مركز اللغة والحضارة في معهد العالم العربي من قبل أبناء الجاليات العربية ومن قبل الفرنسيين على حد سواء، وجدد المعهد شكره وتقديره لمركز أبوظبي للغة العربية للدعم الكبير الذي يقدمه لشهادة "سمة".

    ويقدّم معهد العالم العربي منذ العام 2019 شهادة "سمة" المعترف بها عالمياً لإثبات المستوى في اللغة العربية المعيارية الحديث، وذلك على غرار شهادات "الأيلتس، والتوفل" في الإنجليزية، وتقيّم "سمة" مستوى المتقدمين للامتحانات في إتقان الكفاءات الأربع اللازمة للتواصل في العربية: الفهم الشفهي والكتابي، والتعبير الشفهي والكتابي.


    المصدر
يعمل...