الفتوى (4152) : هل يجوز لغويًّا قولهم: أعتذر منك، وأليس الأصح: أعتذر إليك؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد عبد الجبار الدردير
    عضو فعال
    • Dec 2023
    • 101

    #1

    الفتوى (4152) : هل يجوز لغويًّا قولهم: أعتذر منك، وأليس الأصح: أعتذر إليك؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هل يجوز لغويًّا قولهم: أعتذر منك، وأليس الأصح: أعتذر إليك؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 11-12-2024, 05:00 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (4152) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      طبتم أيها السائل الكريم
      الوارد في المعاجم العربية اعتذر إلى فلانٍ، واعتذر لفلانٍ: أي تأسَّف له، وطلب منه الصَّفحَ والسَّماحَ.
      واعتذر عن فلانٍ: طلب قبولَ عذره. واعتذر عن فعله، واعتذر من فعله: عبَّر عن أسفه، وتأسَّف عنه، وأبدى عُذْرَه.
      أما اعتذر من فلانٍ فلم يرد إلا في بعض أساليب الكتابة الأدبية المعاصرة ولا تسعفها الشواهد ولا الاستعمال.. والله تعالى أعلم.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      د.مصطفى شعبان
      (عضو المجمع)
      راجعه:
      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)



      تعليق

      يعمل...