تأنيث الجمع ليسَ بحقيقي
أ.د. عبدالرحمن بودرع
قالَ الزمخشري في "المفصل"
تأنيث الجمع ليس بحقيقي، ولذلك اتسع فيما أُسند إليه إلحاقُ العلامة وتركُها كما تقولُ: فَعلَ الرجالُ والمسلماتُ، ومضى الأيامُ وفَعَلت ومَضَت. وأما ضميره فتقول في الإسناد إليه: الرجالُ فَعَلَت وفعلوا، والمسلماتُ فَعَلَت وفَعَلْن. وكذلك الأيام؛ قال:
وإذا العذارى بالدُّخَان تَقنَّعَت ... واستعجلت نَصْبَ القدورِ فملت
وعن أبي عثمان المازني: العربُ تقولُ: الأجْذاعُ انكسرت، لأدنى العَدَد، والجُذوع انكسرت، ويُقالُ: لِخَمسٍ خَلَوْنَ ولخَمسَ عَشْرَةَ خَلَت، وما ذاكَ بِضرْبةِ لازِبٍ.
المصدر
أ.د. عبدالرحمن بودرع
قالَ الزمخشري في "المفصل"
تأنيث الجمع ليس بحقيقي، ولذلك اتسع فيما أُسند إليه إلحاقُ العلامة وتركُها كما تقولُ: فَعلَ الرجالُ والمسلماتُ، ومضى الأيامُ وفَعَلت ومَضَت. وأما ضميره فتقول في الإسناد إليه: الرجالُ فَعَلَت وفعلوا، والمسلماتُ فَعَلَت وفَعَلْن. وكذلك الأيام؛ قال:
وإذا العذارى بالدُّخَان تَقنَّعَت ... واستعجلت نَصْبَ القدورِ فملت
وعن أبي عثمان المازني: العربُ تقولُ: الأجْذاعُ انكسرت، لأدنى العَدَد، والجُذوع انكسرت، ويُقالُ: لِخَمسٍ خَلَوْنَ ولخَمسَ عَشْرَةَ خَلَت، وما ذاكَ بِضرْبةِ لازِبٍ.
المصدر
