جائزة الملك عبد الله للترجمة تناقش تحديات الترجمة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي

شاركت جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية في المؤتمر السادس للتعليم الجامعي الذي نظمته جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية (KSAU) بمقر الجامعة في الرياض في شهر ديسمبر الجاري.
حيث مثلت الجائزة بمحاضرتين ضمن جدول أعمال المؤتمر ناقش في إحداها سعادة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الفريح إشكاليات الترجمة الطبية من خلال مؤشرات جائزة الملك عبدالله العالمية للترجمة واستعرضت في الأخرى سعادة الدكتورة بثينة بنت محمد الثويني تطبيقًا لـ أدوات الذكاء الاصطناعي في تسريع البحث والابتكار وتأتي مشاركة الجائزة في هذا المؤتمر تعزيزاً للتواصل المعرفي والحوار الثقافي، بما يعكس رؤية المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.
نقل المعرفة من اللغات الأخرى
وعرضت الجائزة على هامش أعمال المؤتمر أهداف الجائزة في الإسهام في نقل المعرفة من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية ومن العربية إلى اللغات الأخرى وإثراء المحتوى العربي بنشر أعمال الترجمة المميزة والنهوض بمستوى الترجمة في المجالات العلمية والصحية والإنسانية ووفق أسس مبنية على الأصالة والقيمة العلمية وجودة النص.
وأشارت سعادة الدكتورة بثينة بنت محمد الثويني، عضو اللجنة العلمية للجائزة: "نهدف من خلال مشاركاتنا في الفعاليات
الثقافية إلى إثراء عملية الترجمة ورفد التعليم الجامعي وتعزيز تبادل المعارف والعلوم والثقافات بين اللغة العربية واللغات الأخرى."
بناء الجسور مع مؤسسات التعليم
وأضاف الفريح: "مشاركة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ممثلة بجائزة الملك عبدالله العالمية للترجمة تأتي لبناء جسور مع مؤسسات التعليم العالي في المملكة العربية السعودية و لتحفيز ثقافة الترجمة العلمية والطبية في الأوساط الأكاديمية".
ونوه رئيس المؤتمر والأستاذ المشارك في جامعة الملك سعود للعلوم الصحية، سعادة الدكتور عبد العزيز بن محمد الثويني: "حرصنا في النسخة السادسة لمؤتمر التعليم الجامعي على التعاون مع الجائزة، لاسيما أن مشاركة الجائزة تأتي تزامنًا مع أهداف المؤتمر بالتواصل المعرفي والعلمي مع كافة أطياف المجتمع".
وشكر الدكتور الثويني سعادة أمين الجائزة الأستاذ الدكتور سعيد السعيد وكذلك الأستاذ الدكتور عبد الرحمن الفريح والدكتورة بثينة الثويني متمنيًا المزيد من التعاون المشترك والعمل الاجتماعي في قادم الأيام وفيما يُسهم في تطوير الحراك العلمي والمعرفي في الوطن.
العربية

شاركت جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية في المؤتمر السادس للتعليم الجامعي الذي نظمته جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية (KSAU) بمقر الجامعة في الرياض في شهر ديسمبر الجاري.
حيث مثلت الجائزة بمحاضرتين ضمن جدول أعمال المؤتمر ناقش في إحداها سعادة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الفريح إشكاليات الترجمة الطبية من خلال مؤشرات جائزة الملك عبدالله العالمية للترجمة واستعرضت في الأخرى سعادة الدكتورة بثينة بنت محمد الثويني تطبيقًا لـ أدوات الذكاء الاصطناعي في تسريع البحث والابتكار وتأتي مشاركة الجائزة في هذا المؤتمر تعزيزاً للتواصل المعرفي والحوار الثقافي، بما يعكس رؤية المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.
نقل المعرفة من اللغات الأخرى
وعرضت الجائزة على هامش أعمال المؤتمر أهداف الجائزة في الإسهام في نقل المعرفة من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية ومن العربية إلى اللغات الأخرى وإثراء المحتوى العربي بنشر أعمال الترجمة المميزة والنهوض بمستوى الترجمة في المجالات العلمية والصحية والإنسانية ووفق أسس مبنية على الأصالة والقيمة العلمية وجودة النص.
وأشارت سعادة الدكتورة بثينة بنت محمد الثويني، عضو اللجنة العلمية للجائزة: "نهدف من خلال مشاركاتنا في الفعاليات
الثقافية إلى إثراء عملية الترجمة ورفد التعليم الجامعي وتعزيز تبادل المعارف والعلوم والثقافات بين اللغة العربية واللغات الأخرى."
بناء الجسور مع مؤسسات التعليم
وأضاف الفريح: "مشاركة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ممثلة بجائزة الملك عبدالله العالمية للترجمة تأتي لبناء جسور مع مؤسسات التعليم العالي في المملكة العربية السعودية و لتحفيز ثقافة الترجمة العلمية والطبية في الأوساط الأكاديمية".
ونوه رئيس المؤتمر والأستاذ المشارك في جامعة الملك سعود للعلوم الصحية، سعادة الدكتور عبد العزيز بن محمد الثويني: "حرصنا في النسخة السادسة لمؤتمر التعليم الجامعي على التعاون مع الجائزة، لاسيما أن مشاركة الجائزة تأتي تزامنًا مع أهداف المؤتمر بالتواصل المعرفي والعلمي مع كافة أطياف المجتمع".
وشكر الدكتور الثويني سعادة أمين الجائزة الأستاذ الدكتور سعيد السعيد وكذلك الأستاذ الدكتور عبد الرحمن الفريح والدكتورة بثينة الثويني متمنيًا المزيد من التعاون المشترك والعمل الاجتماعي في قادم الأيام وفيما يُسهم في تطوير الحراك العلمي والمعرفي في الوطن.
العربية
