السلام عليكم:
ذكر ابن الناظم في شرحه لألفية والده (رحمهما الله)
وحكم أيضًا على نحو ركاب أنه اسم لجمع ركوب؛ لأنهم نسبوا إليه فقالوا زيت ركابي والجموع لا يُنسب إليها إلّا إذا غلبت كأنصاري.
فما المقصود بالنسبة إليه؟ ولماذا لا يُنسب إلى الجمع؟ وهل أنصاري اسم جمع أم جمع؟
فنحن نقول هؤلاء رجالي أو هؤلاء قومي. فالأول جمع ونسب إليه والثاني اسم جمع ونسب إليه!
ذكر ابن الناظم في شرحه لألفية والده (رحمهما الله)
وحكم أيضًا على نحو ركاب أنه اسم لجمع ركوب؛ لأنهم نسبوا إليه فقالوا زيت ركابي والجموع لا يُنسب إليها إلّا إذا غلبت كأنصاري.
فما المقصود بالنسبة إليه؟ ولماذا لا يُنسب إلى الجمع؟ وهل أنصاري اسم جمع أم جمع؟
فنحن نقول هؤلاء رجالي أو هؤلاء قومي. فالأول جمع ونسب إليه والثاني اسم جمع ونسب إليه!

تعليق