ملتقى إربد الثقافي ينتدي حول اللغة العربية والذكاء الاصطناعي

نظم ملتقى إربد الثقافي وملتقى المراة للعمل الثقافي مساء السبت 25 يناير 2025، ندوة حوارية بعنوان (اللغة العربية والذكاء الاصطناعي) تحدث فيها الأستاذ الدكتور محمود الديكي الجبور أستاذ اللغة العربية في جامعة آل البيت وأدار مفردات الندوة الدكتور حسين منصور العمري.
في بداية الجلسة أشاد الدكتور حسين العمري بالمنجزات العلمية للأستاذ الدكتور محمود الديكي، وقال إن الحديث يتشعب خلال هذه الفترة حول واقع الذكاء الاصطناعي، حيث تؤكد الدلائل أن مسيرة الحياة مع الذكاء الاصطناعي، توصف بأنها سهلة لكنها تحتاج للمزيد من الجهود نحو مواكبة التطورات والاختراعات التقنية المتسارعة .
تناول الدكتور محمود الديكي الجبور في بداية حديثة أهم المشكلات التي تواجه طلبة الجامعات وأعضاء هيئة التدريس والتي قال بأنها باتت تتطلب الحرص على متابعة كل ما يستجد في عالم التقنيات الحديثة، من أجل صون مكانة اللغة العربية، بصفتها أداة تفكير وحتى تكون منتجة للمعرفة.
في محاولة الربط بين اللغة العربية والذكاء الإصطناعي، أشار الدكتور الجبور إلى جملة حقائق يُمكن توثيقها على النحو التالي :
أولاً: لا نختلف على أن الذكاء الاصطناعي، يُعتبر أداة فعالة لتحسين الكفاءة وحل المشكلات، لكنه يحتاج لسلسلة من المتابعات والترتيبات التي توفر متطلبات المواكبة في حقول التكنولوجيا المتطورة، آخذين بعين الاعتبار ما أحدثته مخرجات الثورات الصناعية، من آثار في سوق العمل، حيث اختفت العديد من الوظائف، وظهرت وظائف جديدة نحسب أنها تستدعي التزوّد بالمهارات التقنية التي تعتمد على المرونة من أجل اللحاق في ركب التطور المعرفي .
ثانياً: من خلال الذكاء الاصطناعي، يتم إنجاز الكثير من الأعمال التي يقوم بها الإنسان، لكن ذلك سيمهد للاستغناء عن خدمات أعداد كبيرة من طواقم العمل الذين اعتادوا أن يشعروا بالارتياح اعتماداً على دورهم الوظيفي، وتلك هي أبرز المحاذير التي تستدعي بالضرورة الحرص على مكانة أصحاب الكفاءات والمهارات الذين يشكلون قيمة مضافة للتنمية المستدامة في وطنهم .
حضر الندوة حشد من المثقفين والمهتمين بدور اللغة العربية وأهمية توظيفها في عالم الذكاء الاصطناعي، وقد تم التقاط جملة حقائق حول اللغة العربية.. أهمها : ما توافر فيها من مرونة، استطاعت أن تربط بين مفهوم الأصالة ومتطلبات الحداثة، فقد تم تطويع دلالات الألفاظ والتوسع في المجاز كي تؤدي المعاني والمصطلحات وظيفتها بالشكل الذي يلتقي مع متطلبات السير في حركة التجدد المعرفي.
من المفيد القول أن اللغة العربية تكيفت مع مختلف المناخات فقد كانت قبل الإسلام لغة الشعر، وبعده ولدت الكثير من المصطلحات، فكانت الفصحى لغة الفقه والشريعة والفلسفة، وبعد الفتح كانت لغة القضاء والسياسة، ثم جاء بيت الحكمة لتشمل العربية حينئذ العلوم الطبيعية والتطبيقية، لتكون بذلك لغة العلم والعلماء، والمهم ان اللغة العربية تمثل الوعاء الفكري الذي يُجسد الشخصية الاعتبارية لهذه الامة.
الدستور

نظم ملتقى إربد الثقافي وملتقى المراة للعمل الثقافي مساء السبت 25 يناير 2025، ندوة حوارية بعنوان (اللغة العربية والذكاء الاصطناعي) تحدث فيها الأستاذ الدكتور محمود الديكي الجبور أستاذ اللغة العربية في جامعة آل البيت وأدار مفردات الندوة الدكتور حسين منصور العمري.
في بداية الجلسة أشاد الدكتور حسين العمري بالمنجزات العلمية للأستاذ الدكتور محمود الديكي، وقال إن الحديث يتشعب خلال هذه الفترة حول واقع الذكاء الاصطناعي، حيث تؤكد الدلائل أن مسيرة الحياة مع الذكاء الاصطناعي، توصف بأنها سهلة لكنها تحتاج للمزيد من الجهود نحو مواكبة التطورات والاختراعات التقنية المتسارعة .
تناول الدكتور محمود الديكي الجبور في بداية حديثة أهم المشكلات التي تواجه طلبة الجامعات وأعضاء هيئة التدريس والتي قال بأنها باتت تتطلب الحرص على متابعة كل ما يستجد في عالم التقنيات الحديثة، من أجل صون مكانة اللغة العربية، بصفتها أداة تفكير وحتى تكون منتجة للمعرفة.
في محاولة الربط بين اللغة العربية والذكاء الإصطناعي، أشار الدكتور الجبور إلى جملة حقائق يُمكن توثيقها على النحو التالي :
أولاً: لا نختلف على أن الذكاء الاصطناعي، يُعتبر أداة فعالة لتحسين الكفاءة وحل المشكلات، لكنه يحتاج لسلسلة من المتابعات والترتيبات التي توفر متطلبات المواكبة في حقول التكنولوجيا المتطورة، آخذين بعين الاعتبار ما أحدثته مخرجات الثورات الصناعية، من آثار في سوق العمل، حيث اختفت العديد من الوظائف، وظهرت وظائف جديدة نحسب أنها تستدعي التزوّد بالمهارات التقنية التي تعتمد على المرونة من أجل اللحاق في ركب التطور المعرفي .
ثانياً: من خلال الذكاء الاصطناعي، يتم إنجاز الكثير من الأعمال التي يقوم بها الإنسان، لكن ذلك سيمهد للاستغناء عن خدمات أعداد كبيرة من طواقم العمل الذين اعتادوا أن يشعروا بالارتياح اعتماداً على دورهم الوظيفي، وتلك هي أبرز المحاذير التي تستدعي بالضرورة الحرص على مكانة أصحاب الكفاءات والمهارات الذين يشكلون قيمة مضافة للتنمية المستدامة في وطنهم .
حضر الندوة حشد من المثقفين والمهتمين بدور اللغة العربية وأهمية توظيفها في عالم الذكاء الاصطناعي، وقد تم التقاط جملة حقائق حول اللغة العربية.. أهمها : ما توافر فيها من مرونة، استطاعت أن تربط بين مفهوم الأصالة ومتطلبات الحداثة، فقد تم تطويع دلالات الألفاظ والتوسع في المجاز كي تؤدي المعاني والمصطلحات وظيفتها بالشكل الذي يلتقي مع متطلبات السير في حركة التجدد المعرفي.
من المفيد القول أن اللغة العربية تكيفت مع مختلف المناخات فقد كانت قبل الإسلام لغة الشعر، وبعده ولدت الكثير من المصطلحات، فكانت الفصحى لغة الفقه والشريعة والفلسفة، وبعد الفتح كانت لغة القضاء والسياسة، ثم جاء بيت الحكمة لتشمل العربية حينئذ العلوم الطبيعية والتطبيقية، لتكون بذلك لغة العلم والعلماء، والمهم ان اللغة العربية تمثل الوعاء الفكري الذي يُجسد الشخصية الاعتبارية لهذه الامة.
الدستور
