أَسْعَدُ الرُّعَاةِ وَأَشْقَاهُمْ
"أَمَّا بَعْدُ؛ فإِنَّ أَسْعَدَ الرُّعَاةِ عِنْدَ اللهِ مَنْ سَعِدَتْ بِهِ رَعِيَّتُهُ، وَإِنَّ أَشْقَى الرُّعَاةِ مَنْ شَقِيَتْ بِهِ رَعِيَّتُهُ. وَإِيَّاكَ أَنْ تَزِيغَ فَتَزِيغَ عُمَّالُكَ، فَيَكُونَ مَثَلُكَ عِنْدَ اللَّهِ مَثَلَ الْبَهِيمَةِ، نَظَرَتْ إِلَى خُضْرَةٍ مِنَ الْأَرْضِ، فَرَتَعَتْ فِيهَا تَبْتَغِي بِذَلِكَ السِّمَنَ؛ وَإِنَّمَا حَتْفُهَا فِي سِمَنِهَا، وَالسَّلَامُ"،
أبو حفص عمر بن الخطاب (23=644)،
رضي الله عنه!
"أَمَّا بَعْدُ؛ فإِنَّ أَسْعَدَ الرُّعَاةِ عِنْدَ اللهِ مَنْ سَعِدَتْ بِهِ رَعِيَّتُهُ، وَإِنَّ أَشْقَى الرُّعَاةِ مَنْ شَقِيَتْ بِهِ رَعِيَّتُهُ. وَإِيَّاكَ أَنْ تَزِيغَ فَتَزِيغَ عُمَّالُكَ، فَيَكُونَ مَثَلُكَ عِنْدَ اللَّهِ مَثَلَ الْبَهِيمَةِ، نَظَرَتْ إِلَى خُضْرَةٍ مِنَ الْأَرْضِ، فَرَتَعَتْ فِيهَا تَبْتَغِي بِذَلِكَ السِّمَنَ؛ وَإِنَّمَا حَتْفُهَا فِي سِمَنِهَا، وَالسَّلَامُ"،
أبو حفص عمر بن الخطاب (23=644)،
رضي الله عنه!
