إصدار مرجعيّ يحلل واقع اللغة العربية في البحرين ودول الخليج العربي

دعا باحث في اللغويات إلى إنشاء وحدات خاصة للغة العربية في الوزارات والمؤسسات الرسمية لضمان استخدامها على النحو الأحسن، وزيادة المحتوى الرَّقميِّ باللُّغة العربيَّة وتوسيع استخدام اللغة العربية الفصحى في الإعلام.
وشارك الأستاذ الدكتور ياسر أحمد جمعة، أستاذ اللُّغويَّات والباحث المتخصِّص في الشُّؤون اللُّغويَّة بمنطقة الخليج العربيِّ، بفصل بعنوان «الواقع اللُّغويِّ للُّغة العربيَّة في مملكة البحرين»، ضمن الكتاب الأكاديمي «الواقع اللُّغويِّ للُّغة العربيَّة في دول مجلس التَّعاون لدول الخليج».
وصدر هذا العمل العلميِّ بالتَّعاون بين مجمَّع الملك سلمان العالميَّ للُّغة العربيَّة ومركز التَّرجمة والتَّعريب التَّابع للأمانة العامَّة لمجلس التَّعاون الخليجيِّ، ليضيف إسهام نوعيّ إلى الأبحاث الَّتي تعنى بالتَّحدِّيات الَّتي تواجه اللُّغة العربيَّة في دول مجلس التَّعاون الخليجيِّ وسبل الحفاظ عليها.
وقد جاءت مشاركة الأستاذ الدكتور جمعة بدعوة من الجهة النَّاشرة، ليكون جزء من فريق مكوَّن من نخبة من الباحثين يمثِّلون دول مجلس التَّعاون الخليجيِّ.
واستعرض د. جمعة في مساهمته تحليلاً شاملاً للواقع اللُّغويِّ في مملكة البحرين، حيث تناول التَّأثيرات الثَّقافيَّة والاجتماعيَّة والسِّياسيَّة الَّتي شكَّلت المشهد اللُّغويَّ في المملكة. ومن بين أبرز ما قدَّمه، كان التَّأكيد على أهمِّيَّة اللُّغة العربيَّة كركيزة أساسيَّة للهويَّة الوطنيَّة البحرينيَّة، في ظلِّ التَّحدِّيات المتزايدة النَّاتجة عن تأثير اللُّغات الأجنبيَّة وانتشارها في القطاعات الحيويَّة كالتَّعليم والإعلام.
وفي سبيل تعزيز اللُّغة العربيَّة ودورها الحيويِّ في مملكة البحرين، قدَّم البروفيسور جمعة مجموعةً من التَّوصيات المهمَّة، شملت تطوير المناهج الدِّراسيَّة لتشجيع الطُّلَّاب على التَّفاعل مع اللُّغة بأساليب مبتكرة، وتعزيز التَّشريعات الدَّاعمة لاستخدام اللُّغة العربيَّة في المؤسَّسات الرَّسميَّة والخاصَّة، وزيادة المحتوى الرَّقميِّ باللُّغة العربيَّة لتلبية احتياجات الجيل الجديد. كما دعا إلى تفعيل المبادرات الثَّقافيَّة الَّتي تحتفي باللُّغة العربيَّة وتبرز جماليَّاتها، بالإضافة إلى توسيع نطاق استخدام الفصحى في الإعلام لتجنُّب تأثير العامِّيَّة والأخطاء اللُّغويَّة.
كما تضمَّن الفصل الَّذي قدَّمه البروفيسور جمعة الإشارة إلى الدَّور البارز لبرنامج سمو الشَّيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب لتجويد وتحفيظ القرآن الكريم، باعتباره إحدى المبادرات الرَّائدة في تعزيز اللُّغة العربيَّة الفصحى في مملكة البحرين، الَّذي يركِّز على تعليم الأجيال النَّاشئة أسس التَّجويد وحفظ القرآن الكريم، ممَّا يسهم في تعزيز مهارات اللُّغة العربيَّة لديهم وترسيخها كجزء من الهويَّة الثَّقافيَّة والإسلاميَّة للمملكة.
ونوَّه الفصل بجهود هيئة البحرين للثَّقافة والآثار، الَّتي تسهم من خلال فعَّاليَّاتها الثَّقافيَّة والأكاديميَّة، خاصَّةً في اليوم العالميِّ للُّغة العربيَّة، في تسليط الضَّوء على جماليَّات اللُّغة العربيَّة ودورها في تعزيز الهويَّة الوطنيَّة البحرينيَّة.
ويمثِّل هذا الفصل إسهامًا علميًّا قيِّمًا ألقى الضَّوء على الجهود الحثيثة المستمرَّة لتعزيز هويَّة مملكة البحرين اللُّغويَّة والثَّقافيَّة، مع تقديم رؤية واضحة لدعم المجتمع الأكاديميِّ وصنَّاع القرار في اتِّخاذ خطوات عمليَّة لحماية اللُّغة العربيَّة في مملكة البحرين. كما أبرز الدَّور الحيويُّ الَّذي اضطلعت به اللُّغة في صيانة الهويَّة الوطنيَّة وبناء مستقبل لغويّ مستدام يعكس تطلُّعات مملكةً البحرين.
صحيفة الأيام

دعا باحث في اللغويات إلى إنشاء وحدات خاصة للغة العربية في الوزارات والمؤسسات الرسمية لضمان استخدامها على النحو الأحسن، وزيادة المحتوى الرَّقميِّ باللُّغة العربيَّة وتوسيع استخدام اللغة العربية الفصحى في الإعلام.
وشارك الأستاذ الدكتور ياسر أحمد جمعة، أستاذ اللُّغويَّات والباحث المتخصِّص في الشُّؤون اللُّغويَّة بمنطقة الخليج العربيِّ، بفصل بعنوان «الواقع اللُّغويِّ للُّغة العربيَّة في مملكة البحرين»، ضمن الكتاب الأكاديمي «الواقع اللُّغويِّ للُّغة العربيَّة في دول مجلس التَّعاون لدول الخليج».
وصدر هذا العمل العلميِّ بالتَّعاون بين مجمَّع الملك سلمان العالميَّ للُّغة العربيَّة ومركز التَّرجمة والتَّعريب التَّابع للأمانة العامَّة لمجلس التَّعاون الخليجيِّ، ليضيف إسهام نوعيّ إلى الأبحاث الَّتي تعنى بالتَّحدِّيات الَّتي تواجه اللُّغة العربيَّة في دول مجلس التَّعاون الخليجيِّ وسبل الحفاظ عليها.
وقد جاءت مشاركة الأستاذ الدكتور جمعة بدعوة من الجهة النَّاشرة، ليكون جزء من فريق مكوَّن من نخبة من الباحثين يمثِّلون دول مجلس التَّعاون الخليجيِّ.
واستعرض د. جمعة في مساهمته تحليلاً شاملاً للواقع اللُّغويِّ في مملكة البحرين، حيث تناول التَّأثيرات الثَّقافيَّة والاجتماعيَّة والسِّياسيَّة الَّتي شكَّلت المشهد اللُّغويَّ في المملكة. ومن بين أبرز ما قدَّمه، كان التَّأكيد على أهمِّيَّة اللُّغة العربيَّة كركيزة أساسيَّة للهويَّة الوطنيَّة البحرينيَّة، في ظلِّ التَّحدِّيات المتزايدة النَّاتجة عن تأثير اللُّغات الأجنبيَّة وانتشارها في القطاعات الحيويَّة كالتَّعليم والإعلام.
وفي سبيل تعزيز اللُّغة العربيَّة ودورها الحيويِّ في مملكة البحرين، قدَّم البروفيسور جمعة مجموعةً من التَّوصيات المهمَّة، شملت تطوير المناهج الدِّراسيَّة لتشجيع الطُّلَّاب على التَّفاعل مع اللُّغة بأساليب مبتكرة، وتعزيز التَّشريعات الدَّاعمة لاستخدام اللُّغة العربيَّة في المؤسَّسات الرَّسميَّة والخاصَّة، وزيادة المحتوى الرَّقميِّ باللُّغة العربيَّة لتلبية احتياجات الجيل الجديد. كما دعا إلى تفعيل المبادرات الثَّقافيَّة الَّتي تحتفي باللُّغة العربيَّة وتبرز جماليَّاتها، بالإضافة إلى توسيع نطاق استخدام الفصحى في الإعلام لتجنُّب تأثير العامِّيَّة والأخطاء اللُّغويَّة.
كما تضمَّن الفصل الَّذي قدَّمه البروفيسور جمعة الإشارة إلى الدَّور البارز لبرنامج سمو الشَّيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب لتجويد وتحفيظ القرآن الكريم، باعتباره إحدى المبادرات الرَّائدة في تعزيز اللُّغة العربيَّة الفصحى في مملكة البحرين، الَّذي يركِّز على تعليم الأجيال النَّاشئة أسس التَّجويد وحفظ القرآن الكريم، ممَّا يسهم في تعزيز مهارات اللُّغة العربيَّة لديهم وترسيخها كجزء من الهويَّة الثَّقافيَّة والإسلاميَّة للمملكة.
ونوَّه الفصل بجهود هيئة البحرين للثَّقافة والآثار، الَّتي تسهم من خلال فعَّاليَّاتها الثَّقافيَّة والأكاديميَّة، خاصَّةً في اليوم العالميِّ للُّغة العربيَّة، في تسليط الضَّوء على جماليَّات اللُّغة العربيَّة ودورها في تعزيز الهويَّة الوطنيَّة البحرينيَّة.
ويمثِّل هذا الفصل إسهامًا علميًّا قيِّمًا ألقى الضَّوء على الجهود الحثيثة المستمرَّة لتعزيز هويَّة مملكة البحرين اللُّغويَّة والثَّقافيَّة، مع تقديم رؤية واضحة لدعم المجتمع الأكاديميِّ وصنَّاع القرار في اتِّخاذ خطوات عمليَّة لحماية اللُّغة العربيَّة في مملكة البحرين. كما أبرز الدَّور الحيويُّ الَّذي اضطلعت به اللُّغة في صيانة الهويَّة الوطنيَّة وبناء مستقبل لغويّ مستدام يعكس تطلُّعات مملكةً البحرين.
صحيفة الأيام
