الندوة الدولية: (الدراسات البينية في اللغة والأدب والتربية)
بجامعة القاضي عياض

ديباجة الندوة:
أثبتت الدراسات البينية في عصرنا الحديث قدرتها على تجاوز دوائر التخصص الضيِّقة إلى مجالات معرفية أخرى أكثرَ رحابةً، بحيث مكَّنت الباحثين من التوصل، في ظل هذه الدراسات المتعددة التخصصات، إلى نتائج لها قيمتها وأهميتها، نظرا لاتساع مجالات المعرفة وسد الفجوات القائمة بين المجالات المعرفية والنزوع إلى الموسوعية. ويشير إدغار موران إلى أن تاريخ العلوم ليس تاريخ المسار التخصصي فحسب، وإنما هو أيضا تاريخُ تغيُّرِ الحدود التخصصية، وهجرة بعض المشكلات والمفاهيم والمناهج من تخصص إلى آخر، وتَشَكُّلِ تخصصاتٍ هجينة. وهو كذلك تاريخ التخصصات والتصاق بعضها ببعض، ويضيف: “إذا كان التاريخ الرسمي للعلم هو تاريخ التخصصية Disciplinarité فإن تاريخا آخر متصلا به أشدَّ الاتصال وغيرُ منفصل عنه، هو تاريخ التخصصية البينية”. Morin, Edgard, sur l’interdisciplinarité, (1994)
ومثلما ارتبطت الدراسات البينية بالهوية الثقافية وبقضايا اللغة والأدب والتربية عبر إدماج الجزء في الكل، وعلى الرغم من أن مجال التخصص هو ما كان يميز حقلا معرفيا معيَّنا عن غيره من الحقول، إلا أن ربط الجسور الإنسانية والمعرفية بين العلوم أصبح سمة من سمات البحث العلمي المعاصر الذي بات يعوّل أكثر من ذي قبل على إيجابيات التفاعل والتكامل بين مختلف العلوم. وليست علوم اللغة والأدب والتربية بمنأى عن هذا التحول المتسارع، بل يُمْكن الحديث عن نظريات عابرة للأجناس الأدبية تُوَظِّفُ إمكانات التكنولوجيا في صناعة الآثار الأدبية وتطوير لغة الشعر والسرد، وتفتح آفاقا واعدة في تجديد الاشتغال بنصوص الأدب واللغة وطرائق تدريسها. ومن الأمثلة الدالة على ذلك ما عرفه السرد العربي الحديث من تطورات في الأشكال والأنواع والتقنيات؛ فهذه الرواية التفاعلية تشق طريقها عبر توظيف التقنيات الرقمية، وهذه مجموعة من الدراسات تستكشف تأثير الأدب في الدماغ، وتلك معابِرُ مفتوحة على الدوام بين الأدب والفلسفة، وبفضل هذا التمازج والتداخل اتسعت دائرة قراءة الأدب وكتابته ودراسته بحسب درجة انفتاحه على العلوم المعرفية والفنون الجميلة والدراسات الثقافية المعاصرة.
وتبعا لما سبق، تسعى هذه الندوة العلمية إلى تسليط الضوء على التكامل الحاصل بين اللغة والأدب والتربية والعلوم المعرفية الأخرى المساندة، وذلك من خلال الاشتباك مع مجموعة من المحاور البحثية التي نقترحها على النحو الآتــــــــــــــــــــــــي:
المحاور:
-الدراسات البينية: الأصول والمفهوم والأهداف.
-اللغة والأدب والتربية والتداخلات البينية مع العلوم الإنسانية والاجتماعية والإعلامية.
-تدريسية اللغة والأدب في المدرسة المغربية والمقاربات المتعددة التخصصات.
-الثقافة البصرية بوصفها مجالا معرفيا بينيّا.
-الدراسات البينية والطفرة الرقمية.
-الدراسات المقارنة والترجمة: أشكال العبور وتمديد الجسور.
شروط المشاركة:
– أن يندرج البحث المقدَّم ضمن المحاور المقترحة .
– ألا يكون البحث قد نُشر أو قُدّم للنشر في جهة أخرى.
– أن يتصف بالجِدّة، ويتقيَّد بالمنهجية العلمية.
– أن تكون البحوث المقدمة بإحدى اللغات الآتية: العربية والفرنسية والإنجليزية .
– أن يُرفق المقال بملخص في حدود 300 كلمة.
– ألا يقلّ عدد صفحات البحث عن ( 12 )، وألا يزيد عن ( 18 ) صفحة بما في ذلك الإحالات والملاحق.
– تُدْرَج الإحالات في الهامش (مع اعتماد التسلسل حسب كل صفحة).
– اعتماد الترتيب الآتي في التوثيق: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، المحقق / المترجم، دار النشر، مكان النشر، الطبعة، السنة، الجزء، الصفحة. (بالنسبة للمجلات: يضاف عنوان المجلة وعددها).
– نمط الخط Sakkal Majalla مقاس 15 في المتن، و 12 في الهوامش.
مواعيد هامة:
– آخر موعد لتقديم الملخصات: 20 أبريل 2025
– إشعار أصحاب الملخصات المقبولة: 30 أبريل 2025
– آخر موعد لتقديم البحث كاملا: 30 يوليوز 2025
– موعد انعقاد الندوة: الخميس 16 أكتوبر 2025
بريد الندوة : interdisciplinaire2025@gmail.com
اللجنة العلمية :
– د. أحمد قادم، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– د. سعيد العوادي، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– د. عبد العزيز لحويدق، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– دة. سلوى السعداوي، كلية الآداب والفنون والإنسانيات منوبة، تونس.
– د. إدريس الخضراوي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية المحمدية، جامعة الحسن الثاني.
– دة. فاطمة السلامي، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– د. إبراهيم سعيد السيد، كلية الفنون والعلوم الإنسانية – جامعة جازان، المملكة العربية السعودية.
– د. إبراهيم أيت بن احساين، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– عادل عبد الرحمن ارزيق، كلية الآداب الجميل، جامعة مصراتة، ليبيا.
– د. عبد الفتاح شهيد، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– د. إبراهيم نادن، الكلية المتعددة التخصصات آسفي – جامعة القاضي عياض.
– د. عبد العالي قادا، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– د. عبد الرحمان إكيدر، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– د. فيصل أبو الطفيل، الكلية المتعددة التخصصات، خريبكة – جامعة السلطان مولاي سليمان.
– د. كمال الزماني، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– د. مولاي أحمد رفيق الخير، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– دة. وردة البرطيع، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– د. حسني زهير مليطات، كلية التربية والآداب – جامعة صحار، سلطنة عمان.
– دة. فدوى هاشمي علوي، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– د. سيدي عمار أزروال، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– د. عبد الرحمن شائق، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– د. حسن الأعرج، كلية الآداب والعلوم الإنسانية المحمدية، جامعة الحسن الثاني.
– د. بلال داوود، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، طنجة تطوان الحسيمة.
– د. مصطفى رجوان، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي.
– د. محمد عواج، أكاديمية جهة مراكش آسفي.
– د. كمال ذاكير، الكلية المتعددة التخصصات، خريبكة – جامعة السلطان مولاي سليمان.
– د. رضوان كعية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، مراكش آسفي.
مركز ضياء للمؤتمرات
بجامعة القاضي عياض

ديباجة الندوة:
أثبتت الدراسات البينية في عصرنا الحديث قدرتها على تجاوز دوائر التخصص الضيِّقة إلى مجالات معرفية أخرى أكثرَ رحابةً، بحيث مكَّنت الباحثين من التوصل، في ظل هذه الدراسات المتعددة التخصصات، إلى نتائج لها قيمتها وأهميتها، نظرا لاتساع مجالات المعرفة وسد الفجوات القائمة بين المجالات المعرفية والنزوع إلى الموسوعية. ويشير إدغار موران إلى أن تاريخ العلوم ليس تاريخ المسار التخصصي فحسب، وإنما هو أيضا تاريخُ تغيُّرِ الحدود التخصصية، وهجرة بعض المشكلات والمفاهيم والمناهج من تخصص إلى آخر، وتَشَكُّلِ تخصصاتٍ هجينة. وهو كذلك تاريخ التخصصات والتصاق بعضها ببعض، ويضيف: “إذا كان التاريخ الرسمي للعلم هو تاريخ التخصصية Disciplinarité فإن تاريخا آخر متصلا به أشدَّ الاتصال وغيرُ منفصل عنه، هو تاريخ التخصصية البينية”. Morin, Edgard, sur l’interdisciplinarité, (1994)
ومثلما ارتبطت الدراسات البينية بالهوية الثقافية وبقضايا اللغة والأدب والتربية عبر إدماج الجزء في الكل، وعلى الرغم من أن مجال التخصص هو ما كان يميز حقلا معرفيا معيَّنا عن غيره من الحقول، إلا أن ربط الجسور الإنسانية والمعرفية بين العلوم أصبح سمة من سمات البحث العلمي المعاصر الذي بات يعوّل أكثر من ذي قبل على إيجابيات التفاعل والتكامل بين مختلف العلوم. وليست علوم اللغة والأدب والتربية بمنأى عن هذا التحول المتسارع، بل يُمْكن الحديث عن نظريات عابرة للأجناس الأدبية تُوَظِّفُ إمكانات التكنولوجيا في صناعة الآثار الأدبية وتطوير لغة الشعر والسرد، وتفتح آفاقا واعدة في تجديد الاشتغال بنصوص الأدب واللغة وطرائق تدريسها. ومن الأمثلة الدالة على ذلك ما عرفه السرد العربي الحديث من تطورات في الأشكال والأنواع والتقنيات؛ فهذه الرواية التفاعلية تشق طريقها عبر توظيف التقنيات الرقمية، وهذه مجموعة من الدراسات تستكشف تأثير الأدب في الدماغ، وتلك معابِرُ مفتوحة على الدوام بين الأدب والفلسفة، وبفضل هذا التمازج والتداخل اتسعت دائرة قراءة الأدب وكتابته ودراسته بحسب درجة انفتاحه على العلوم المعرفية والفنون الجميلة والدراسات الثقافية المعاصرة.
وتبعا لما سبق، تسعى هذه الندوة العلمية إلى تسليط الضوء على التكامل الحاصل بين اللغة والأدب والتربية والعلوم المعرفية الأخرى المساندة، وذلك من خلال الاشتباك مع مجموعة من المحاور البحثية التي نقترحها على النحو الآتــــــــــــــــــــــــي:
المحاور:
-الدراسات البينية: الأصول والمفهوم والأهداف.
-اللغة والأدب والتربية والتداخلات البينية مع العلوم الإنسانية والاجتماعية والإعلامية.
-تدريسية اللغة والأدب في المدرسة المغربية والمقاربات المتعددة التخصصات.
-الثقافة البصرية بوصفها مجالا معرفيا بينيّا.
-الدراسات البينية والطفرة الرقمية.
-الدراسات المقارنة والترجمة: أشكال العبور وتمديد الجسور.
شروط المشاركة:
– أن يندرج البحث المقدَّم ضمن المحاور المقترحة .
– ألا يكون البحث قد نُشر أو قُدّم للنشر في جهة أخرى.
– أن يتصف بالجِدّة، ويتقيَّد بالمنهجية العلمية.
– أن تكون البحوث المقدمة بإحدى اللغات الآتية: العربية والفرنسية والإنجليزية .
– أن يُرفق المقال بملخص في حدود 300 كلمة.
– ألا يقلّ عدد صفحات البحث عن ( 12 )، وألا يزيد عن ( 18 ) صفحة بما في ذلك الإحالات والملاحق.
– تُدْرَج الإحالات في الهامش (مع اعتماد التسلسل حسب كل صفحة).
– اعتماد الترتيب الآتي في التوثيق: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، المحقق / المترجم، دار النشر، مكان النشر، الطبعة، السنة، الجزء، الصفحة. (بالنسبة للمجلات: يضاف عنوان المجلة وعددها).
– نمط الخط Sakkal Majalla مقاس 15 في المتن، و 12 في الهوامش.
مواعيد هامة:
– آخر موعد لتقديم الملخصات: 20 أبريل 2025
– إشعار أصحاب الملخصات المقبولة: 30 أبريل 2025
– آخر موعد لتقديم البحث كاملا: 30 يوليوز 2025
– موعد انعقاد الندوة: الخميس 16 أكتوبر 2025
بريد الندوة : interdisciplinaire2025@gmail.com
اللجنة العلمية :
– د. أحمد قادم، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– د. سعيد العوادي، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– د. عبد العزيز لحويدق، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– دة. سلوى السعداوي، كلية الآداب والفنون والإنسانيات منوبة، تونس.
– د. إدريس الخضراوي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية المحمدية، جامعة الحسن الثاني.
– دة. فاطمة السلامي، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– د. إبراهيم سعيد السيد، كلية الفنون والعلوم الإنسانية – جامعة جازان، المملكة العربية السعودية.
– د. إبراهيم أيت بن احساين، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– عادل عبد الرحمن ارزيق، كلية الآداب الجميل، جامعة مصراتة، ليبيا.
– د. عبد الفتاح شهيد، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– د. إبراهيم نادن، الكلية المتعددة التخصصات آسفي – جامعة القاضي عياض.
– د. عبد العالي قادا، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– د. عبد الرحمان إكيدر، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– د. فيصل أبو الطفيل، الكلية المتعددة التخصصات، خريبكة – جامعة السلطان مولاي سليمان.
– د. كمال الزماني، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– د. مولاي أحمد رفيق الخير، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– دة. وردة البرطيع، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– د. حسني زهير مليطات، كلية التربية والآداب – جامعة صحار، سلطنة عمان.
– دة. فدوى هاشمي علوي، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– د. سيدي عمار أزروال، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– د. عبد الرحمن شائق، كلية اللغة العربية، مراكش – جامعة القاضي عياض.
– د. حسن الأعرج، كلية الآداب والعلوم الإنسانية المحمدية، جامعة الحسن الثاني.
– د. بلال داوود، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، طنجة تطوان الحسيمة.
– د. مصطفى رجوان، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي.
– د. محمد عواج، أكاديمية جهة مراكش آسفي.
– د. كمال ذاكير، الكلية المتعددة التخصصات، خريبكة – جامعة السلطان مولاي سليمان.
– د. رضوان كعية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، مراكش آسفي.
مركز ضياء للمؤتمرات
