If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
الفتوى (4393) : بأي حرف يتعدى (الشُّكْر) ومشتقاته؟
الفتوى (4393) : بأي حرف يتعدى (الشُّكْر) ومشتقاته؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أيصح قول: شكرًا للمشاهدة؟ وماذا تكون اللام هنا؟
أم يجب أن يقال: شكرًا على المشاهدة؟ على أنه يقال: أشكر لكم المشاهدة، وأشكركم على المشاهدة.
جزاكم ربنا خيرًا.
التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 05-17-2025, 09:41 AM.
الفتوى (4393) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طبتم أيها السائل الكريم
يأتي الفعل (شَكَرَ) متعدِّيًا بنفسه وباللام، نحو: شكَر اللهَ، وشكَر للهِ، ومن تعديه بنفسه ما جاء في الحديث الشريف: "لا يشكرُ اللهَ مَنْ لا يشكرُ النَّاسَ"، ومن تعديه باللام ما جاء في قوله تعالى: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ﴾.
ويكون الشُّكر للمشكور كما في الأمثلة السالفة، وللمشكور عليه كما في الحديث الشريف: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ".
والأصل أن (الشُّكْرَ) أو أحد مشتقاته حين يُعَدّى باللام التي تعني الاختصاص تقترن اللام بالمشكور وليس بالمشكور عليه، فقالوا: شَكَرَ لله، وشَكَر له، وشكر لهم..، وفي الاستعمال المعاصر قد قرنوا الشُّكر بالمشكور عليه، فقالوا: شُكرًا للزيارة، شُكرًا للهدية.. فجعلوا المشكور عليه بمنزلة المشكور، ولا بأس في ذلك من حيث الصناعة اللفظية أو الدلالية.
وفي الاستعمال المعاصر أيضًا عَدَّوا الشُّكر بـ(على) فقالوا: لا شُكر على واجب، شُكرا على الزيارة، شُكرا على الهدية، ولهذا التعبير أصل في اللغة والاستعمال، فقد عدَّوا (الشُّكر) في كثير من الاستعمالات القديمة إلى مفعولين أحدهما بنفسه والآخر بـ(على) فقالوا: شَكَرَهُ على إحسانه، شَكَرَهُ على جَميله، شَكَرَهُ على فِعْلِهِ، شَكَرَهُ على ما أَوْلى..، وقد استعمله الجاحظ وغيره من الأدباء واللغويين من غير نكير.. والله تعالى أعلم. اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع) راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع) رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق