السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فإني قد أرى بعض الأفعال المضارعة تفيد الاستمرار في الفعل كـ (يأكل) فإننا نقول: (كان فلان يأكل إذ دخل عليه علان)، ولا يحسن هذا المعنى إذا استعملنا اسم الفاعل وقلنا: (كان فلان آكلًا إذ دخل عليه علان).
وإذا غيرنا المعنى انقلب الأمر، فنقول في الذهاب مثلًا: (كان فلان ذاهبًا إلى المسجد إذ رأى علانًا)، ولا يحسن أن نستعمل الفعل المضارع فنقول: (كان فلان يذهب إلى المسجد إذ رأى علانًا).
وكذا في معانٍ كثيرة ربما أفاد الفعل المضارع فيها الاستمرار، وربما أفاده اسم الفاعل، ولا يحسن استعمال أحدهما مكان الآخر، فما الضابط لذلك؟
وجزاكم الله خيرًا.
فإني قد أرى بعض الأفعال المضارعة تفيد الاستمرار في الفعل كـ (يأكل) فإننا نقول: (كان فلان يأكل إذ دخل عليه علان)، ولا يحسن هذا المعنى إذا استعملنا اسم الفاعل وقلنا: (كان فلان آكلًا إذ دخل عليه علان).
وإذا غيرنا المعنى انقلب الأمر، فنقول في الذهاب مثلًا: (كان فلان ذاهبًا إلى المسجد إذ رأى علانًا)، ولا يحسن أن نستعمل الفعل المضارع فنقول: (كان فلان يذهب إلى المسجد إذ رأى علانًا).
وكذا في معانٍ كثيرة ربما أفاد الفعل المضارع فيها الاستمرار، وربما أفاده اسم الفاعل، ولا يحسن استعمال أحدهما مكان الآخر، فما الضابط لذلك؟
وجزاكم الله خيرًا.

تعليق