البيت الأدبي للثقافة والفنون بالزرقاء ينظم لقاءه الشهري الإبداعي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    البيت الأدبي للثقافة والفنون بالزرقاء ينظم لقاءه الشهري الإبداعي

    البيت الأدبي للثقافة والفنون بالزرقاء ينظم لقاءه الشهري الإبداعي










    لأول مرة في تاريخ البيت الأدبي للثقافة والفنون الممتد على مدار واحد وعشرين عامًا دون انقطاع، يتزامن لقاؤه مساء يوم الخميس الأول من كل شهر مع وقفة يوم عرفة قبيل عيد الأضحى المبارك، ممّا دفع لإقامة إفطار جماعي بمناسبة صوم معظم الحضور لهذا اليوم في ظل أجواء عائلية ثقافية طيبة.

    بعد ذلك استهلت فقرات اللقاء الشهري رقم 247 من قبل مؤسس البيت الأدبي للثقافة والفنون ومديره الأديب أحمد أبو حليوة الذي قرأ نصًّا شعبيًّا باللهجة المحكية بعنوان "جيلنا"، تلاه الكاتب مهند أبو فلاح الذي قدّم مقالة بعنوان "ذكرى نكسة حزيران"، لتتحدّث بعد ذلك القاصة لادياس سرور عن أهمية هذا اللقاء وطقوسه، ومن بعد ذلك طفلتها جنى الدوسري التي بارك لها الحضور لبسها للحجاب بمحض إرادتها كما عرف منها، كذلك هنّأ السيد محمد أبو شاويش الحضور بعيد الأضحى المبارك، ليليه شقيقه الناشط الثقافي والسياسي أحمد أبو شاويش الذي تحدّث عن أهمية النهضة العربية.

    الشعر كان حاضرًا من خلال الشاعر قصي إدريس في قصيدته التي حملت عنوان "الملهاة"، تبعه حكواتي البيت الأدبي بحكاية "دكانة أم خليل"، ومن بعده المبدع عدنان تيلخ الذي قرأ منشورًا فيسبوكيًّا له يتحدث بإيجاز عن حال الأمة الأليم، ليقدّم من بعده الدكتور عبد العزيز هويدي كلمة بمناسبة ذكرى النكسة في الخامس من حزيران حيث ألقى الضوء على بعض الشواهد التاريخية آنذاك، لتحضر من بعده الكاتبة لطيفة عيسى التي قرأت خاطرة لها، ومن بعدها تحدّث السيد سميح محادين بتفاؤل عن نصر المقاومة في غزة رغم حجم التضحيات الجسام التي قدّمت، ليوجز بعد ذلك المناضل والقاص ماهر طميزة سيرة حياته في كلمة يقرأ بعدها قصة قصيرة له بعنوان "تضحية وخذلان".

    كلمة عن طفولة أحمد أبو حليوة وصباه تحدّث بها من يعرفه منذ أربعين عامًا ابن مخيم البقعة السيد إدريس أبو العدوس، الذي قرأت من بعده الكاتبة ربى حسنين نصًّا بعنوان "لعنة الزمن"، ليليها تقديم كلمة من قبل النحات تيسير كليبي الذي بيّن أنّه بحث عن نفسه كثيرًا ووجدها في هذا المكان، ومن بعده هنأ الأستاذ باسم شاهين الحضور بالعيد، ليليه الشاعر محمد كنعان الذي قرأ قصيدة بعنوان "رخام أشبه بالماء".

    كذلك قدّم السيد أحمد الهندي كلمة عامة مقتضبة، جاء من بعده أخوه الفنان التشكيلي محمود الهندي الذي عرض مجسّمًا تشكيليًّا لقرية، ليحلّق من بعده لشاعر رائد حسّان بقصيدة بعنوان "فصل الخطاب"، ومن بعده تحدثت الأستاذة المحامية شيرين شاهين عن وجع غزة، لتليها ابنتها بانة الجعيدي التي تحدّثت عن مخاوفها من تجربة امتحان "التوجيهي"، كما حاور أبو حليوة الفتاة الواثقة من نفسها والطموحة نبيلة شاهين حول شخصيتها ورؤيتها للحياة، ليكون مسك الختام مع كل من الشاعر قاسم الدراغمة في قصيدة "مسرح الدمى "وعبد الرحيم كافيه في قصيدة "قمرية"، ليسدل الستار بعد ذلك على لقاء استمر ست ساعات، ولكنّه سيبقى لعمر قادم في ذاكرة من حضروه.




    الدستور
يعمل...