الفتوى (4445) : لماذا لا يكون الفاعل مجرورًا؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • امير حمزه
    عضو جديد
    • May 2025
    • 27

    #1

    الفتوى (4445) : لماذا لا يكون الفاعل مجرورًا؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لماذا لا يكون الفاعل مجرورًا؟
    وأرشدني إلى مصادر الإجابة لأمثال هذه الأسئلة...
    جزاكم الله خيرًا وأحسن الجزاء في الدارين!


    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 06-27-2025, 01:19 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (4445) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
      الأصل أن يقال في أسباب رفع الكلمات أو نصبها أو جرها أو جزمها أن العرب هكذا تكلمت، وعلينا أن نتّبعهم في هذا القانون اللغوي الذي استقر عندهم واستمر، ثم تأتي بعد ذلك علل يستنبطها النحويون لرفع الفاعل دون نصبه أو جره، منها أنه مسند إليه الفعل، والمسند إليه حقه الرفع، ومنها أن الفاعل أقل في الكلام من غيره فأُعطِي له حركة الضم؛ لأنها ثقيلة وأعطي لغيره النصب أو الجر لكثرة الاستعمال؛ لِيتعادلَ الكلامُ بالحركة الثقيلة للقليل في الكلام والحركة الخفيفة للكثير في الكلام. ومنها أن الفاعل أقوى من غيره في الجملة الفعلية فأُعطي له أقوى الحركات، وغير ذلك من العلل اللغوية العقلية. مع التنبيه على أن الفاعل قد يأتي مجرورًا لفظًا مرفوعًا محلًّا لمقاصد بلاغية، نحو قوله تعالى: {أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ}؛ أي ما جاءنا بشيرٌ.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات في قسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)


      تعليق

      يعمل...