من أعجب ما قرأت في مبادرة الكاتب إلى تحصين ما كتب (كتابَيْه):
"صانهما الله عن فِتَن الفِطَر العاميّة، وظُلُمات المَدارك السَّوداويّة! وصرف عنهما كيدَ الأفهام المَؤوفة، وشرّ الأذهان العَسوفة، وأوهام أتباع الظنون، وأمانيّ أصحاب المُيُون! وأقرّ بهما عين الأمّة الوسط، من حزب الحق، وجند العقل، ورجال الحكمة! وكفاها جور الجدليّين من الفئة اللَّانُسَلِّمِيَّة، واللَّدَديّين من الفِرقة اللِّم لَا يَكُونِيَّة؛ إنه يسمع ويجيب"،
ميرداماد (1040=1630).
"صانهما الله عن فِتَن الفِطَر العاميّة، وظُلُمات المَدارك السَّوداويّة! وصرف عنهما كيدَ الأفهام المَؤوفة، وشرّ الأذهان العَسوفة، وأوهام أتباع الظنون، وأمانيّ أصحاب المُيُون! وأقرّ بهما عين الأمّة الوسط، من حزب الحق، وجند العقل، ورجال الحكمة! وكفاها جور الجدليّين من الفئة اللَّانُسَلِّمِيَّة، واللَّدَديّين من الفِرقة اللِّم لَا يَكُونِيَّة؛ إنه يسمع ويجيب"،
ميرداماد (1040=1630).

تعليق