الفتوى (4475) : إنطاق الحيوان والجماد في القرآن الكريم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عبد العال
    عضو جديد
    • Jan 2022
    • 59

    #1

    الفتوى (4475) : إنطاق الحيوان والجماد في القرآن الكريم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    التعبير الحقيقي والمجازي في القرآن والأدب
    هدهد يُجري حوارًا مع نبي الله سليمان، ونملة تحذر النمل (ادخلوا مساكنكم)، ونار تقول (هل من مزيد)
    هل يُعد ذلك تعبيرًا حقيقيًّا أم مجازيًّا وتصويرًا استعاريًّا؟
    الهدهد تحدث حقًّا بلغته، وكذلك النملة والنار.
    وإذا أنطق الشاعر الطير والجماد والحيوان، فهل ذلك يُعد تعبيرًا حقيقيًّا كالقرآن أم أن الأمر مختلف؟
    فالطير ينطق والجماد يسبح كل بلغته.
    الأمر متروك لسيادتكم لإبداء الرأي.
    ولكم جزيل الشكر.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 07-12-2025, 10:41 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (4475) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
      لو صح للشاعر علم بالحيوان والجماد -وهيهات، هيهات!- مثل علم الحق -سبحانه، وتعالى!- لجاز أن ينطقهما إنطاقًا حقيقيًّا!
      أما أن ينطقهما الحق -سبحانه، وتعالى!- فحقيقي يخجل منه المجازي، يوحي في حقيقيته مثل إيحاء المجازي في مجازيته!
      وقد سبق لي أن قلت في القصص القرآنية هذه الكلمة:

      التي أرجو أن تزيد جوابي بيانا،
      والله أعلى وأعلم،
      والسلام!
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. محمد جمال صقر
      (عضو المجمع)
      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)




      تعليق

      يعمل...