انطلاق ملتقى الشعر العربي في جنوب السودان

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    انطلاق ملتقى الشعر العربي في جنوب السودان

    انطلاق ملتقى الشعر العربي في جنوب السودان









    تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة شهد جنوب السودان أمس انطلاق النسخة الرابعة من ملتقى الشعر العربي تحت شعار "التميّز والإبداع، ريادة وارتقاء" الذي نظمته إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة بالتعاون مع "اتحاد علماء مسلمي جنوب السودان" في إطار مبادرة ملتقيات الشعر العربي في إفريقيا لنشر اللغة العربية وتوسيع أفق الشعر الفصيح وتعزيز حضوره بين مبدعيه.

    ويُشكّل ملتقى جنوب السودان محطة جديدة في سلسلة ملتقيات الشعر العربي التي تجوب عدداً من الدول الإفريقية من بينها تشاد، وغينيا، والسنغال، ونيجيريا، والنيجر، ومالي، كوت ديفورا، وتستعد لمواصلة مسيرتها في دول أخرى في الفترة المقبلة تأكيداً لرسالتها الثقافية، ولرؤيتها المنفتحة على تنوع المشهد الإبداعي في القارة.

    وشهد الملتقى الذي أقيم في العاصمة جوبا حضوراً رسمياً وثقافياً لافتا، من بينهم محيي الدين سالم ممثل جامعة الدول العربية في جنوب السودان، والشيخ الدكتور عبدالله برج روال، الأمين العام للمجلس الإسلامي، والشيخ حامدين شاكرين بن لوال الأويلي، مفتي عام جنوب السودان، والدكتور محمد قاي لوكواج، رئيس اتحاد علماء مسلمي جنوب السودان، والمنسق العام للملتقى، والشيخ الدكتور محمد كوال كوات، الأمين العام للاتحاد ذاته ومن الوسط الأكاديمي،حضر البروفيسور بول دينق أستاذ اللغة العربية بجامعة جوبا، إضافةً إلى عددٍ من الدبلوماسيين العرب، والمهتمين باللغة العربية من شعراء ومثقفين وأكاديميين.

    وأكد محمد قاي لوكواج في كلمته أهمية الرعاية الثقافية التي تتولاها إمارة الشارقة بقيادة حاكم الشارقة ودورها المحوري في دعم اللغة العربية، وتعزيز حضورها في القارة الإفريقية، مشيراً إلى أن هذا الملتقى يُعدُّ ثمرة من ثمار تلك الرؤية المستنيرة التي تؤمن بأن الثقافة جسر للتواصل وأداة فاعلة في ترسيخ السلم المجتمعي وتعزيز الهوية منوها بالدور المتنامي لمبادرة ملتقيات الشعر العربي في إفريقيا والتي باتت منصات حيوية تحتضن الإبداع وتفتح الآفاق أمام الشعراء الشباب لإيصال أصواتهم بلغة الضاد.

    من جانبه عبر رمحيي الدين سالم عن تقديره الكبير لمبادرة الشارقة في احتضان اللغة العربية في قلب القارة معتبراً أن هذا النوع من الملتقيات يسهم في بناء جسور التقارب الثقافي بين الشعوب ويعزز الحضور العربي في إفريقيا من بوابة الإبداع والمعرفة.

    وقال الشيخ الدكتور عبدالله برج روال، إن اللغة العربية ليست مجرد وسيلة تواصل بل هي حاملة لقيم حضارية وروحية سامية، مشيداً بالدور الذي تمثّله الشارقة في دعم الثقافة العربية، التي ترسّخ تلك القيم في المجتمعات الإفريقية ذات التنوع الديني والثقافي الواسع.




    المصدر
يعمل...