استقْراء المنصوبات
أ.د. عبدالرحمن بودرع
استقْراء المنصوبات عملٌ منهجيّ مفيد جدًّا، وردَ في "الجُمَل" المنسوب إلى الخليل رحمه الله، ويُنسَب إلى أبي بَكر ابن شُقَيْر النّحويّ البَغْدادي (ت.317هـ) كتابٌ باسمِ "المُحَلّى: وجوه النصب"؛ قال:
"فالنصبُ أحَدٌ وَخَمْسُونَ وَجها: نصب من مفعول بِهِ وَنصب من مصدر وَنصب من قطع وَنصب من حَال وَنصب من ظرف وَنصب بإِن وأخَواتِها ونصب بِخَبَرِ كانَ وأخَواتِها وَنصب من التّفْسير ونصب من التّمْييز ونصب بالاسْتِثْناءِ ونصب بِالنَّفْيِ وَنصب بحَتَّى وأخَواتها ونصب بالجَوابِ بالفاءِ ونصب بالتعجب ونصب فاعله مفعول ومفعوله فاعل ونصب من نِدَاء نكرَة مَوْصُوفَة وَنصب بالإغراء وَنصب بالتحذير وَنصب من اسْم بِمَنْزِلَة اسْمَيْنِ وَنصب بِخَبَر مَا بَال وَأَخَوَاتهَا وَنصب من مصدر فِي مَوضِع فعل وَنصب بِالْأَمر وَنصب بالمدح وَنصب بالذم وَنصب بالترحم وَنصب بالاختصاص وَنصب بِالصرْفِ وَنصب بسَاءَ وَنعم وَبئسَ وَأَخَوَاتهَا وَنصب من خلاف الْمُضَاف".
فالنصبُ أمارةٌ أو علامةٌ نحويّةٌ إذا ذُكِرَت بَرَزَت هذه المَعاني النحويّة الخمسونَ. وما يُقال في النصب يُقال في الرفع والخَفْضِ والجَزم، وكلّها ذاتُ وجوه نحويّةٍ تُسْتَقْرى فيها حالاتُ الحركة الإعرابية وما يُقابلُها من مَعْنى نحويّ.
ووجوه الرفع اثنان وعشرون وجهًا.
ووجوه الخفض تسعة.
ووجوه الجزم اثنا عشرَ.
المصدر
أ.د. عبدالرحمن بودرع
استقْراء المنصوبات عملٌ منهجيّ مفيد جدًّا، وردَ في "الجُمَل" المنسوب إلى الخليل رحمه الله، ويُنسَب إلى أبي بَكر ابن شُقَيْر النّحويّ البَغْدادي (ت.317هـ) كتابٌ باسمِ "المُحَلّى: وجوه النصب"؛ قال:
"فالنصبُ أحَدٌ وَخَمْسُونَ وَجها: نصب من مفعول بِهِ وَنصب من مصدر وَنصب من قطع وَنصب من حَال وَنصب من ظرف وَنصب بإِن وأخَواتِها ونصب بِخَبَرِ كانَ وأخَواتِها وَنصب من التّفْسير ونصب من التّمْييز ونصب بالاسْتِثْناءِ ونصب بِالنَّفْيِ وَنصب بحَتَّى وأخَواتها ونصب بالجَوابِ بالفاءِ ونصب بالتعجب ونصب فاعله مفعول ومفعوله فاعل ونصب من نِدَاء نكرَة مَوْصُوفَة وَنصب بالإغراء وَنصب بالتحذير وَنصب من اسْم بِمَنْزِلَة اسْمَيْنِ وَنصب بِخَبَر مَا بَال وَأَخَوَاتهَا وَنصب من مصدر فِي مَوضِع فعل وَنصب بِالْأَمر وَنصب بالمدح وَنصب بالذم وَنصب بالترحم وَنصب بالاختصاص وَنصب بِالصرْفِ وَنصب بسَاءَ وَنعم وَبئسَ وَأَخَوَاتهَا وَنصب من خلاف الْمُضَاف".
فالنصبُ أمارةٌ أو علامةٌ نحويّةٌ إذا ذُكِرَت بَرَزَت هذه المَعاني النحويّة الخمسونَ. وما يُقال في النصب يُقال في الرفع والخَفْضِ والجَزم، وكلّها ذاتُ وجوه نحويّةٍ تُسْتَقْرى فيها حالاتُ الحركة الإعرابية وما يُقابلُها من مَعْنى نحويّ.
ووجوه الرفع اثنان وعشرون وجهًا.
ووجوه الخفض تسعة.
ووجوه الجزم اثنا عشرَ.
المصدر

تعليق