10 شعراء يتألقون في ملتقى ساحل العاج للشعر العربي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    10 شعراء يتألقون في ملتقى ساحل العاج للشعر العربي

    يبرز المواهب الشابة ويعزز «ديوان العرب» في القارة الإفريقية

    10 شعراء يتألقون في ملتقى ساحل العاج للشعر العربي









    تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، احتضنت جمهورية ساحل العاج الدورة الرابعة من فعاليات ملتقى الشعر العربي في العاصمة أبيدجان، بتنظيم من إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة بالشارقة، وبمشاركة عشرة شعراء.

    وتأتي ملتقيات الشعر العربي في إفريقيا تنفيذًا لتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، التي تسعى إلى مد جسر التواصل للغة العربية ونشرها في أنحاء العالم كافة، كما تسعى إلى غرس اللغة وحب الكلمة، ومنح الفرص الواعدة لإبراز المواهب الشعرية.

    حضر الملتقى علي يوسف النعيمي سفير دولة الإمارات في ساحل العاج، وعدنان المرزوقي مدير عام خطوط الطيران الإماراتية في ساحل العاج وبنين، و د. كوناتي هارون رئيس جامعة إفريقيا الإسلامية، و د. ديابي موسى عميد كلية اللغة العربية في جامعة الفرقان الإسلامية، وعدد من الشعراء والباحثين والأكاديميين والأدباء والمثقفين ومحبي الكلمة والشعر العربي.

    وقدّم للملتقى المنسق د. بامبا إسياكا، مستهلا بقوله: «نبدأ الكلمة بشكر الله، فإن بشكره تدوم النعم، كما نثني الشكر والتقدير لصاحب السمو حاكم الشارقة على اهتمامه البالغ باللغة العربية، للعالم عموما وفي إفريقيا خصوصاً، حيث تشهد القارة حاليا حراكًا عالميا وثقافيا وأدبيا في تسع دول حاليا تحت سقف الملتقيات الشعرية في دورتها الرابعة. وإن هذه الملتقيات تمثل نقاط انطلاق لشعراء يعتلون منابر الشعر لإبراز مواهبهم من شتى أسقاع البلاد».

    ​وأضاف: «إن هذا المهرجان لم يكن ليرى النور لولا التخطيط الدقيق والمتابعة المستمرة من دائرة الثقافة لحكومة الشارقة، فلقد تعلمنا منهم جودة التنظيم ورغبة التطوير المستمر للمهرجان، فلهم خير الجزاء الأوفى».

    ورحّبَ سفير دولة الإمارات لدى ساحل العاج، بالحضور، وشكر جهود صاحب السمو حاكم الشارقة، على هذه المبادرة القيمة والتي تسهم في دعم لغة الضاد وتعزيز حضور الشعر العربي في القارة الإفريقية باعتباره جسراً للتواصل الثقافي ومنصة لاكتشاف الطاقات الشعرية وصقل إبداعها.

    ولفت إلى أن هذا اللقاء الثقافي والأدبي يعزز العلاقات الوطيدة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية ساحل العاج وقد تجاوز مجرّد مناسبة للاحتفاء باللغة العربية، ليشكل مرحلة ثقافية جديدة في إفريقيا، تمنح العديد من الشعراء فرصة للظهور والتوثيق والنشر وتسهم في دعم انتشار الأدب العربي وفتح آفاق جديدة للتبادل الثقافي مع المبدعين الأفارقة.

    وقال النعيمي: «أتقدم، في هذه المناسبة، بجزيل الشكر والتقدير إلى دائرة الثقافة بإمارة الشارقة ومؤسسة الرؤية للتدريب والاستشارات على التعاون المثمر والجهود المبذولة لتنظيم هذه النسخة الرابعة من مهرجان الشعر العربي في ساحل العاج».

    وأشاد د. ديابي موسى عميد كلية اللغة العربية في جامعة الفرقان الإسلامية في ساحل العاج، بالملتقى، قائلاً: «يجمعنا على محبة الكلمة، وسحر البيان، فالعربية ليست مجرد وسيلة للتعبير؛ بل هي أوتارُ القلب، وصدى التاريخ حين يُروى».

    وتابع: «حينَ تتزيّن الأمسياتُ بالحرفِ، وتَنْتَشِي الأرواحُ بِنَبْضِ القصيد، نعلم أننا على موعدٍ مع الشعر، حيث لا مكان للعادي، ولا حضورَ إلا للجمال».

    وأضاف: «في قلب هذه اللغة، يسكن الشعر، ديوان العرب، وأعذب ما نُطق به لسان، وأرقى ما سطر به وجدان، إنه الفن الذي استطاع أن يعبّر عن الإنسان في كل حالاته، فكان كما قال أبو الطيب المتنبي: وما الشعر إلا أن يكون بليغا يُحاكي به الإنسانُ ما لا يُقال/ أنا البحر في أحشانه الدرُ كامنُ فهل ساءلوا الغواصَ عن صَدَفَاتي؟».

    وختم موسى: «في كل بيت شعري، تَنْبِضُ الحياة، وتَنْبَعِثُ القيمُ، وتُخَلِّدُ المشاعرَ، وقد قيل: الشعر ديوان العرب إن تغنوا به سافروا في الزمن، واستنطقوا الاياما.. وشكراً لكل شاعر وشاعرة، يحيون الكلمة، ويجددون حضور الشعر في قلوبنا وعقولنا، فأنتم من يُبقي للغة العربية روحَها، وللشعر مكانته».

    قراءات

    عبرت قراءات المشاركين عن أشجانهم وأفكارهم، ومشاعرهم الوجدانية، حيث الذكريات والمشاعر التي تلامس العقول والقلب.

    استهل موري كوناتي بقصيدته ذكريات تَحْتَرق في الوجدان قائلاً:
    وَقَفْتُ، وَهَا هُنَا خَرِبَتْ دِيَارِي وَفِي عَيْنَيَّ أسْرَارُ انْكِسَارِ
    هُنَا غَنَّتْ طُيُورُ اْلحُلْمِ شَوقًا عَلَى جُدْرَانِهَا كُلَّ النَّهَارِ

    أنين الحنين

    قرأت آمنة توري قصيدة بعنوان (أنين الحنين) تقول فيها:

    سِـرْبَ القَـطَـاةِ إلَى الأَجْوَاءِ فَـانطَـلِـقُـواَ وأَبْـلِغُـوا الْكَـوْنَ أَنِّي الْــيَــوْمَ مُـنْـحَـمِـقُ

    أَ حُـزْنُ يَعْـقُـوبَ بِـي شَيْخِي وَأَجْـهَـلُـهُ؟ كَـيْ أَبْـحَـثَـنْ عَنْ قَمِـيصِ البُـرْءِ يُسْـتَـرَقُ

    تلاها تراوري محمد بقصيدة ينشد فيها عن فضل الشعر قائلاً:

    الشِّعْرُ دُرٌّ إِذَا مَا صِيغَ مِنْ بَصَرِ يَسْمُو كَنُورِ الضُّحَى فِي مَطْلَعِ القَمَرِ

    يَجْرِي كَمَاءٍ صَفَا فِي سِحْرِ لَفْظَتِهِ وَيُشْعِلُ الْقَلْبَ نَبْضًا نَابِضَ الْوَتَرِ





    الخليج
يعمل...