الدفعة الأولى من كتبنا موثقة متاحة على فضاء "كتبنا للمعرفة"

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أ.د. محمد جمال صقر
    عضو المجمع
    • Oct 2012
    • 1371

    #1

    الدفعة الأولى من كتبنا موثقة متاحة على فضاء "كتبنا للمعرفة"

    السلام عليكم!
    هذا الدفعة الأولى من كتبنا موثقة متاحة على فضاء "كتبنا للمعرفة"،
    والبقية تأتي -إن شاء الله!- بدعواتكم!
    1
    يا لغتاه
    الكلمة الدالة هنا هي "التثقيف"، الذي يعني إكساب الآخر المتثقف ثقافة الأنا المثقف، في سبيل إنارة بصيرته، وإخصاب حياته، وزيادة إنسانيته. ولما كانت ثقافة الأنا هذه هي كل ما أنتجه صاحبها منذ رسخت في نفسه عقائده الخاصة وحركته إلى كل قول وفعل وإقرار، وجب أن يُسَرِّبَها عند تثقيف الآخر من منافذ كالتي تسربت إليه منها؛ فيطلعه أولا على عقائده الخاصة في أصولها الناصعة الواضحة، ثم يطلعه ثانيا على أفكاره المتولدة من إيمانه بتلك العقيدة، ثم يطلعه ثالثا على أفعاله المشتملة على تلك الأفكار، ثم يطلعه رابعا على ما تبناه من أفكار غيره وأفعاله التي لم تخالف أفكاره هو وأفعاله المتولدة من عقيدته؛ فربما اتفقت بين البشر الأفكار وأفعالها على رغم اختلاف العقائد؛ فحسن أن يستوعبوها جميعا .

    2
    ظاهرة النص الشعري القصير
    لا حرج في الأدب العربي؛ فكل من أراد التعبير اللغوي الفني فعل ما دام عليه قادرا، غير مكروب بإجراء ما يقعّده النقاد ولا لزوم ما يستحسنونه، أو هكذا ينبغي للأمر أن يكون. ولكن لا سبيل لذلك المعبِّر إلى إكراه النقاد على أن يجدوا لما أنتجه موضعا من علمهم ولا أن يصنفوه، حتى تتواتر على سلوك مسلكه أجيالُ المعبِّرين، وعلى قبوله أجيالُ المتلقين؛ فعندئذ لا يجد النقاد مناصًا من تصنيفه واعتباره.

    3
    إذا صح النص
    نَشَأْتُ مولَعًا بنصوص الكلام العربي: قرآنا كريما، ونثرا شريفا، وشعرا نفيسا، أتذوقها، وأحفظها، وأؤديها. ثم لما تَخَصَّصْتُ لِتَعَلُّمِ نَحْوِ الْكَلامِ العربي، وعِلْمِه، وتَعْليمِه، لم يكن في وسعي إلا أن أجري مجرى أساتذتي المولعين مثلي بذلك؛ فأشتغل من كل نص منها بمكونات الجملة الواحدة التي أفاضت في بيانها كتب علم النحو، أو بروابط الجملتين الاثنتين التي أفاضت في بيانها كتب علم المعاني، أظن أن في ذلك كفاية التعبير عن طبيعة النص النحوية!

    4
    تمر أو جمر
    ليس أقرب إلى الإنسان من نفسه التي بين جنبيه -وسُبحانَ الأقربِ!- فإذا ذكر ما يحوِّل حال الناس الحسنة سيئة والسيئة حسنة، لم يجد أصدق مثالا من نفسه.  نعم؛ ولم أجدني أسوأ حالا مني إذا أسأتُ، ولا أرضى بعدئذ مني إذا أُسيء إليَّ -"وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا"- ولعل غيري أن يكون كذلك! إذا أسأتُ غضبتُ على نفسي، فإذا أقبل أيٌّ من الناس يُرفِّه عني فيجعل إساءتي إحسانا لم يُجْدِ شيئا، فأما إذا هَجَمَ عليّ يعذلني ويخيِّل لي إساءتي أنها كأنها "رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ"، أجدى عليَّ كل الجدوى، وكان كأنما كَوَى مني موضع الإساءة؛ فبَرِئتُ!

    5
    دراعم
    نحت من "عَبْد شَمْس" اسم قبيلة الشيخة الضاحكة، كلمة "عَبْشَم"، ثم نسب إليها "عَبْشَمِيّة"؛ وكذلك نفعل، فنقول: "دَرْعَمِيّ، ودَرْعَمِيَّة"، ونجمعهما على "دَرَاعِيم"، الذي لا يمتنع تخفيفًا مِن "دَرَاعِم". ثم إن في "دَرَاعِم" وجها آخر وجيها، أن يكون جمع "دَرْعَمَة"، الذي كان مصدر دَرْعَمَ يُدَرْعِمُ دَرْعِمْ، المنحوت من "دار العلوم" أيضًا، ليدل على تحويل الأفكار إليها والمفكِّرين -وهو رسالة "دراعم"- على طريقة قول أحد ظرفاء أهل دار العلوم: أَنَا دَرْعَمِيٌّ مَا حَيِيتُ وَإِنْ أَمُتْ فَوَصِيَّتِي لِلنَّاسِ أَنْ يَتَدَرْعَمُوا

    6
    رحلة البُريمي في مشكلات تدريس علوم اللغة العربية
    في سبع السنوات الأولى ينبغي أن تكون مَشْغَلَة مُرَبّي الأولاد تحفيظهم متون مصادر الأدب؛ إذ هم عندئذ -وإن لم تكن لهم قدرة كبيرة على فهمها أو استيعابها- أقدر على حفظها منهم فيما بعدُ، على أن يتولى تحفيظهم مَنْ أُوتِيَ مع حُسْن تَحَبُّبه إليهم مهارةَ تَمْثيل الأداء؛ فعندئذ يخفّ عليهم الحفظ ويتعلقون به تعلقَهم بمُحفِّظهم. ولقد زرت مرة أحد إخواني، فدقَّ عليه بابَه بعضُ من يحفظهم من الأطفال ليُسَمِّع له غيرَ صابر إلى مُلتقاهم الموعود، على حين يسأل اللهَ غيرُهم أن يُصبِحوا على نَعي مُحفِّظهم!

    7
    ظاهرة التوافق العروضي الصرفي
     بين العروض وعلم العروض والصرف وعلم الصرف، من الفرق مثل الذي بين الموسيقا وعلم الموسيقا والنحو وعلم النحو؛ فالأول من هذه الأزواج، هو الكائن الطبيعي، والآخر هو كاشفه وضابطه وقانونه؛ فما علم العروض إلا جملة القواعد التي تحكم بناء البيت المفرد من الشعر، وما علم الصرف إلا جملة القواعد التي تحكم بناء الكلمة المفردة من اللغة.  فإذا كان قد ثبت أنه ينضاف إلى علم العروض بعض الظواهر التي تتعلق بتتابع الأبيات لا البيت المفرد، فقد ثبت أنه ينضاف إلى علم الصرف بعض الظواهر التي تتعلق بتتابع الكلم لا الكلمة المفردة. وإذا كان تَفْعيل البيت والأبيات (تَقْطيعها)، هو التطبيق المقبول لعلم العروض، فإن تَصْريف الكلمة والكلم، هو التطبيق المقبول لعلم الصرف.

    8
    في مقام القراءة والكتابة
    بلغنا أن لكم في تدريب أبنائكم على القراءة، منهجا خاصا؛ فهلّا تكرمتم ببيانه! سؤال سُئِلْتُه صباح الأحد 17/6/2001م، على منصة مسرح كلية دبي الطبية، بعقب محاضرتي "اللُّغَةُ الْعَرَبيَّةُ اعْتِقادٌ وَحَياةٌ"- مكتوبا بخط النسخ الجميل؛ فأثارني إلى ذكريات حميمة حبيبة!  ولله عندي الآن خمس نعم لا ينقضي شكرُها، ولا التمتعُ بذكرها مُرَتَّبَةً: (ريم، بَراء، رِهام، سُرى، فُرات)، ثلاث بنات (ريم، رِهام، سُرى)، وابنان اثنان (بَراء، فُرات)- ولا الولعُ بسيرتها! لم تكن الكتب ممتنعة عليهم بحصن حصين، بل مرتبة على الجدران من تحت إلى فوق في رفوفها المفتوحة، و بينها أجلس دائما على مكتبي قارئا أو كاتبا، حتى كان من لوازم رسائلي عندئذ، إضافة "بَيْنَ الْكُتُبِ"، إلى التاريخ- فكانت مأوى أجسامهم وأرواحهم، يَحْبونَ إليها صغارا، ويمسكون بكعوب ما يستطيعون من كتب أقرب الرفوف إليهم، ويَجُرّونها؛ فَأُسْرِعُ إلى وضعها بأيديهم في أماكنها، ونهيهم عن جَرِّها، حتى تعلموا أن يعيشوا بينها حياتهم كلها جدها وهزلها، من غير أن يعبثوا بها. ثم لما اطمأننت إلى مجالستهم أَتَحْتُ لهم بعض الكتب والمجلات المصورة، وساعدتهم على تقليب صفحاتها، حتى استطاعوا ذلك وحدهم؛ فكانوا يمشون إليها مُتَعَثِّرينَ، يجذبونها من على رفوفها، إلى حيث يُقَلِّبونها وكأنهم سيقرؤونها، مثلما أُقَلِّب وأقرأ!

    9
    جبال البحر
    جبال البحر صخر أو ثلج أو موج، وكل أولئك باطنها أجلُّ من ظاهرها، حتى صار كناية عن هذه الحال وتحذيرا من عاقبتها، أن يُقال: "جبالُ الثلج"! ولا تحذير في كتابي هذا، بل اعتذار بما ظهر عما بطن، تعويلا على فطنة من يفطن! وجبال البحر إذا كانت موجًا كانت أعلام مَوْر وطَيْش وبَطْش، وإذا كانت ثلجًا كانت أعلام مَكْر وخَتْل وخَبْل، وإذا كانت صخرًا كانت أعلام صَبْر وعَقْل وصَقْل، وكلَّ أولئك كانت جبالُ كتابي هذه السبعة! إن المبحر في كتابي هذا، يصطدم بجبل "فواكه" فيضحك، ثم بجبل "لطائف" فيضِلّ، ثم بجبل "شوامس" فيخضع، ثم بجبل "رقائق" فيبكى، ثم بجبل "جواسق" فيرضى، ثم بجبل "جوارح" فيسخط، ثم بجبل "فلاسف" فيرشد، ثم يؤوب مِن حيث ذَهَبَ دوالَيك؛ فلا يُرى إلا راشدا ساخطا راضيا باكيا خاضعا ضالا ضاحكا معًا: يغريه الضحك، ويغويه الضلال، ويكبته الخضوع، ويكربه البكاء، ويؤنسه الرضا، ويوئسه السخط، ويحفظه الرشد! ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!

    10
    النصية العروضية من التطبيق إلى التنظير
    https://kotobna.net/ar/book/4147
    أ.د.محمد جمال صقر
    PROF. MOHAMMAD GAMAL SAQR
    كلية دار العلوم، جامعة القاهرة
    FACULTY OF DAR EL-ULWM
    CAIRO UNIVERSITY
    www.mogasaqr.com
    mogasaqr@gmail.com
    mogasaqr.eg@gmail.com
    mogasaqr@yahoo.com
    saqr369@hotmail.com
    00201092373373
    0020223625210
يعمل...