حولَ مَفْهومِ "النّصّ"
أ.د. عبدالرحمن بودرع
عندَما نُطلقُ مَفْهومَ "النّصّ" على جُملةٍ أو جُمَلٍ أو عبارات، فلا يَعني ذلكَ أنه تعريفٌ جامعٌ مانعٌ، ولكنّه يُعرِّفُ الموضوعَ بما يَبدو منه، من وحدةٍ في الدّلالةِ وتماسُكٍ في نسيجِ اللغة والتّركيبِ.
فإنّ أهمَّ ما قَد يَخفى على النّاظرِ وهو يُعرِّفُ جسماً لغوياً بأنّه نصٌّ، امتدادُ ذلكَ النّصّ القبليُّ وامتدادُه البَعديُّ، فمن المُحتَمَل أن يكونَ مسبوقاً بما يُمكن أن يتنزَّلَ منزلةَ المقدِّماتِ الموطِّئةِ أو المَداخلِ التّاريخيّةِ أو مُمهِّداتِ التعريفِ بالكاتبِ، وأن يكونَ مَتلُوّاً بما يُمكن أن يُتصوَّرَ تكملةً وامتدادًا.
والذي يَزيدُ هذا الاحتمالَ تأكيدًا أنّ سوابقَ النّصِّ قد تصلحَ مرجعًا وإحالاتٍ لمُبْهَماتِه التّاليةِ، وأنّ لواحقَه قد تصلُحُ تتميماً وتأكيدًا.
قد نتحدّث في هذا السياق عن حركيّة النصّ وانفتاحه على بُعدَيْن قَبْليّ وبَعْديّ، أو البنية المتحرِّكة للنصّ، كما سَمّاها فولفغانغ ويلدجين في مقالته:
La structure dynamique du récit
Wolfgang Wildgen
DRLAV. ********ation et Recherche en Linguistique Allemande Vincennes Année 1989 41 pp. 53-81
المصدر
أ.د. عبدالرحمن بودرع
عندَما نُطلقُ مَفْهومَ "النّصّ" على جُملةٍ أو جُمَلٍ أو عبارات، فلا يَعني ذلكَ أنه تعريفٌ جامعٌ مانعٌ، ولكنّه يُعرِّفُ الموضوعَ بما يَبدو منه، من وحدةٍ في الدّلالةِ وتماسُكٍ في نسيجِ اللغة والتّركيبِ.
فإنّ أهمَّ ما قَد يَخفى على النّاظرِ وهو يُعرِّفُ جسماً لغوياً بأنّه نصٌّ، امتدادُ ذلكَ النّصّ القبليُّ وامتدادُه البَعديُّ، فمن المُحتَمَل أن يكونَ مسبوقاً بما يُمكن أن يتنزَّلَ منزلةَ المقدِّماتِ الموطِّئةِ أو المَداخلِ التّاريخيّةِ أو مُمهِّداتِ التعريفِ بالكاتبِ، وأن يكونَ مَتلُوّاً بما يُمكن أن يُتصوَّرَ تكملةً وامتدادًا.
والذي يَزيدُ هذا الاحتمالَ تأكيدًا أنّ سوابقَ النّصِّ قد تصلحَ مرجعًا وإحالاتٍ لمُبْهَماتِه التّاليةِ، وأنّ لواحقَه قد تصلُحُ تتميماً وتأكيدًا.
قد نتحدّث في هذا السياق عن حركيّة النصّ وانفتاحه على بُعدَيْن قَبْليّ وبَعْديّ، أو البنية المتحرِّكة للنصّ، كما سَمّاها فولفغانغ ويلدجين في مقالته:
La structure dynamique du récit
Wolfgang Wildgen
DRLAV. ********ation et Recherche en Linguistique Allemande Vincennes Année 1989 41 pp. 53-81
المصدر

تعليق