فرسان الشعر من جازان سكبوا العطر والحب في جدة

لقد تألق فرسان الأمسية الذين جاؤوا من جازان، ليسكبوا العطر والحب في جدة، وصنعوا ليلة جميلة مليئة بالإبداع، ما جعلنا على يقين بأن الشعر العربي بخير، وأن هناك جيلاً يحمل راية الشعر، وأبرزهم من جازان.
أرى أن الشعر ازدهر في جازان، وها هم بعض فرسانه دليل ملموس أمام أعيننا، وفي أسماعنا، وعقولنا، وقلوبنا.
أكاد أجزم أن جازان ستحمل راية الشعر العربي خلال العقود القادمة، كل العواصم ستشرئب أعناقها نحو مبدعي جازان المتسلحين بثقافات العصر وعلوم التقنية.
فأحد فرسان الأمسية أستاذ جامعي في الطب، والثاني أحد الممارسين للخدمات الطبية، والثالث دارس للإعلام، وهؤلاء الثلاثة نماذج لمبدعين تزخر بهم مجالس جازان الأدبية، فهم من رواد نادي أصدقاء الأدب بجازان، الذي يزداد عدد رواده يوماً بعد يوم، وتصقل تجاربهم ساعة بعد ساعة.
لا يسعني إلا أن أقول: شكراً لتلك الأمسية الفخمة، بلغتها وصورها وتنوعها، وشكراً لأنكم تجشمتم الترحال لتسكبوا بريق حلم جميل يتحقق، وحق لنا أن نفرح له، متجلياً في طمأنة عشاق الشعر العربي أن جيلاً مبدعاً قد أخذ مكانه، حاملاً لراية الشعر العربي بصورة أصيلة ومعاصرة.
أقول ذلك بعد أن حضرت مساء الإثنين 2025/11/3م، أمسية شعرية، عنوانها "من البحر للبحر"، والتي أقيمت في نادي جدة الأدبي والذي يُعرف حاليًّا باسم "جمعية أدبي جدة" ضمن فعاليات "منتدى عبقر الشعري" بالتعاون مع "نادي أصدقاء الأدب بجازان، منتدى الصعابي".
فرسان الأمسية شعراء من جازان وهم:
د. محمد عبدربه جعفر
عبد العزيز موسى حكمي
علا الله طاهر صديق
أدار الأمسية محمد با وزير
بحضور معالي الدكتور مدني علاقي، والشاعر إبراهيم صعابي، وفريق منتدى عبقر بجدة وأعضاء من نادي أصدقاء الأدب بجازان.
شكراً لكل من أتاح للشعراء أن يسكبوا إبداعهم، وأتاح لنا أن ننهل من عذوبة الحرف العربي، كما أتاح لنا فرصة اللقاء في رحاب أدبي جدة.
المدينة

لقد تألق فرسان الأمسية الذين جاؤوا من جازان، ليسكبوا العطر والحب في جدة، وصنعوا ليلة جميلة مليئة بالإبداع، ما جعلنا على يقين بأن الشعر العربي بخير، وأن هناك جيلاً يحمل راية الشعر، وأبرزهم من جازان.
أرى أن الشعر ازدهر في جازان، وها هم بعض فرسانه دليل ملموس أمام أعيننا، وفي أسماعنا، وعقولنا، وقلوبنا.
أكاد أجزم أن جازان ستحمل راية الشعر العربي خلال العقود القادمة، كل العواصم ستشرئب أعناقها نحو مبدعي جازان المتسلحين بثقافات العصر وعلوم التقنية.
فأحد فرسان الأمسية أستاذ جامعي في الطب، والثاني أحد الممارسين للخدمات الطبية، والثالث دارس للإعلام، وهؤلاء الثلاثة نماذج لمبدعين تزخر بهم مجالس جازان الأدبية، فهم من رواد نادي أصدقاء الأدب بجازان، الذي يزداد عدد رواده يوماً بعد يوم، وتصقل تجاربهم ساعة بعد ساعة.
لا يسعني إلا أن أقول: شكراً لتلك الأمسية الفخمة، بلغتها وصورها وتنوعها، وشكراً لأنكم تجشمتم الترحال لتسكبوا بريق حلم جميل يتحقق، وحق لنا أن نفرح له، متجلياً في طمأنة عشاق الشعر العربي أن جيلاً مبدعاً قد أخذ مكانه، حاملاً لراية الشعر العربي بصورة أصيلة ومعاصرة.
أقول ذلك بعد أن حضرت مساء الإثنين 2025/11/3م، أمسية شعرية، عنوانها "من البحر للبحر"، والتي أقيمت في نادي جدة الأدبي والذي يُعرف حاليًّا باسم "جمعية أدبي جدة" ضمن فعاليات "منتدى عبقر الشعري" بالتعاون مع "نادي أصدقاء الأدب بجازان، منتدى الصعابي".
فرسان الأمسية شعراء من جازان وهم:
د. محمد عبدربه جعفر
عبد العزيز موسى حكمي
علا الله طاهر صديق
أدار الأمسية محمد با وزير
بحضور معالي الدكتور مدني علاقي، والشاعر إبراهيم صعابي، وفريق منتدى عبقر بجدة وأعضاء من نادي أصدقاء الأدب بجازان.
شكراً لكل من أتاح للشعراء أن يسكبوا إبداعهم، وأتاح لنا أن ننهل من عذوبة الحرف العربي، كما أتاح لنا فرصة اللقاء في رحاب أدبي جدة.
المدينة
