وزيرة التربية تشهد انطلاق المؤتمر تحت شعار «تحديات وفرص»
خطة مشتركة لتطوير تعليم اللغة العربية في مدارس الخليج

نظمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في إدارة المدارس الخاصة ورياض الأطفال، صباح أمس، النسخة الثانية من مؤتمر اللغة العربية بالمدارس ورياض الأطفال الخاصة، تحت شعار: «تحديات وفرص»، وذلك برعاية وحضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي.
شهدت الجلسة الافتتاحية حضور عدد من أصحاب السعادة والسفراء، ومسؤولي الوزارة، ومديري المدارس الخاصة، إلى جانب مشاركين من داخل قطر وخارجها.
افتتح المؤتمر السيد عمر النعمة، الوكيل المساعد لشؤون التعليم الخاص، بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، الذي أكد في كلمته أن المدارس الخاصة شريك استراتيجي في المنظومة التعليمية، لافتا إلى تمسك وزارة التربية والتعليم باللغة العربية، بالرغم من حرصها على الانفتاح العالمي، مشددا على أن العربية هي وعاء هويتنا، ورمز انتمائنا، والركيزة الأساسية في بناء شخصية أبنائنا.
وأشار النعمة إلى أن الهدف من المؤتمر هو تعزيز مكانة اللغة العربية، والبحث في أسلوب عصري يقوم بنقل اللغة العربية لأبنائنا، مستفيدين من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، كذلك تبادل الخبرات والتجارب الناجحة التي تجعل من تعلم العربية شغفا لا مجرد واجب مدرسي، داعيا إلى تحويل التحديات التي تواجه تعليم اللغة العربية إلى فرص حقيقية، تعمل على بناء جيل يعتز بأصوله، بما يحقق رؤية قطر الوطنية 2030.
من جانبها أكدت الدكتورة رانية يسري محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في كلمتها خلال حفل افتتاح المؤتمر، أهمية انعقاد النسخة الثانية من مؤتمر اللغة العربية، مشيرة إلى أنه يأتي استجابة لتوصيات النسخة الأولى، وتزامنا مع قرب الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية في 18 ديسمبر.
كما أعلنت الدكتورة رانية يسري، عن تشكيل فريق خليجي لتطوير اللغة العربية في المدارس الخاصة بدول مجلس التعاون الخليجي، وذلك انطلاقا من الدور الريادي لدولة قطر في دعم مبادرات اللغة العربية، لافتة إلى أن هذا الفريق جاء استجابة للتشابه الكبير بين دول الخليج في الهوية والثقافة والتحديات التربوية، مما يجعلها- كما قالت- “بمثابة دولة تربوية واحدة”، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد توسع هذا الجهد ليشمل دولا عربية أخرى.
وعن الأهداف الرئيسة لفريق العمل الخليجي المشترك، أوضحت الدكتورة رانية يسري، أنه سيعمل على إعداد خطة استراتيجية مشتركة لتطوير تعليم اللغة العربية في المدارس الخاصة بدول الخليج، تعزيز التنسيق وتوحيد الجهود بين وزارات التربية والتعليم في دول المجلس، وتبادل أفضل الممارسات ومواءمة السياسات التعليمية، ودعم الهوية اللغوية والثقافية لدى الطلبة، وتوفير تدريب مهني مستمر للمعلمين والمتخصصين وفق أحدث المعايير.
كما سيعمل الفريق على دراسة التحديات الراهنة ووضع توصيات وإجراءات عملية للارتقاء بالأداء وتحسين مخرجات تدريس العربية، إطلاق مشاريع بحثية مشتركة تسهم في تطوير تعليم اللغة العربية واستشراف الاتجاهات التربوية الحديثة، وأضافت أن هذا الفريق من المتوقع أن يحدث نقلة نوعية في تعليم اللغة العربية بالمدارس الخاصة، وأن يشكل نموذجا خليجيا رائدا يمكن تعميمه عربيا.
وشددت الدكتورة رانية على ضرورة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة العربية، بما يعزز من جودة تدريسها ويواكب التحولات الرقمية العالمية، مع التأكيد على أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة مساندة للمعلم وليس بديلا عن دوره الإنساني والتربوي في العملية التعليمية. ودعت المدارس والمؤسسات التربوية إلى الاستثمار في بناء منصات عربية مبتكرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتمكين المعلمين من استخدامها بفاعلية عبر برامج تدريبية متخصصة.
كما أعلنت الدكتورة رانية أهمية إطلاق مبادرات ومسابقات نوعية تشجع الابتكار في تعليم العربية وفق منهجيات رقمية حديثة، وتعزز من دافعية الطلبة نحو التعلم والإبداع اللغوي.
- اللغة العربية وأهداف المؤتمر
وأوضحت أن اللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي هوية الأمة، ووعاء فكرها وثقافتها، ولغة القرآن الكريم، وهو ما يحمل العاملين في قطاع التعليم مسؤولية مضاعفة للنهوض بها علميا وتربويا.
الوكيل المساعد لشؤون التعليم الخاص
عمر النعمة لـ "الشرق": قطر ستنقل تجربتها في دعم اللغة العربية للدول الشقيقة
أعرب الأستاذ عمر النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص، عن سعادته بما شاهده خلال فعاليات مؤتمر اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم، مؤكداً تميز المدارس الخاصة في إبراز القيم الوطنية والقومية لدى الطلبة.
الشرق
خطة مشتركة لتطوير تعليم اللغة العربية في مدارس الخليج

نظمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في إدارة المدارس الخاصة ورياض الأطفال، صباح أمس، النسخة الثانية من مؤتمر اللغة العربية بالمدارس ورياض الأطفال الخاصة، تحت شعار: «تحديات وفرص»، وذلك برعاية وحضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي.
شهدت الجلسة الافتتاحية حضور عدد من أصحاب السعادة والسفراء، ومسؤولي الوزارة، ومديري المدارس الخاصة، إلى جانب مشاركين من داخل قطر وخارجها.
افتتح المؤتمر السيد عمر النعمة، الوكيل المساعد لشؤون التعليم الخاص، بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، الذي أكد في كلمته أن المدارس الخاصة شريك استراتيجي في المنظومة التعليمية، لافتا إلى تمسك وزارة التربية والتعليم باللغة العربية، بالرغم من حرصها على الانفتاح العالمي، مشددا على أن العربية هي وعاء هويتنا، ورمز انتمائنا، والركيزة الأساسية في بناء شخصية أبنائنا.
وأشار النعمة إلى أن الهدف من المؤتمر هو تعزيز مكانة اللغة العربية، والبحث في أسلوب عصري يقوم بنقل اللغة العربية لأبنائنا، مستفيدين من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، كذلك تبادل الخبرات والتجارب الناجحة التي تجعل من تعلم العربية شغفا لا مجرد واجب مدرسي، داعيا إلى تحويل التحديات التي تواجه تعليم اللغة العربية إلى فرص حقيقية، تعمل على بناء جيل يعتز بأصوله، بما يحقق رؤية قطر الوطنية 2030.
من جانبها أكدت الدكتورة رانية يسري محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في كلمتها خلال حفل افتتاح المؤتمر، أهمية انعقاد النسخة الثانية من مؤتمر اللغة العربية، مشيرة إلى أنه يأتي استجابة لتوصيات النسخة الأولى، وتزامنا مع قرب الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية في 18 ديسمبر.
كما أعلنت الدكتورة رانية يسري، عن تشكيل فريق خليجي لتطوير اللغة العربية في المدارس الخاصة بدول مجلس التعاون الخليجي، وذلك انطلاقا من الدور الريادي لدولة قطر في دعم مبادرات اللغة العربية، لافتة إلى أن هذا الفريق جاء استجابة للتشابه الكبير بين دول الخليج في الهوية والثقافة والتحديات التربوية، مما يجعلها- كما قالت- “بمثابة دولة تربوية واحدة”، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد توسع هذا الجهد ليشمل دولا عربية أخرى.
وعن الأهداف الرئيسة لفريق العمل الخليجي المشترك، أوضحت الدكتورة رانية يسري، أنه سيعمل على إعداد خطة استراتيجية مشتركة لتطوير تعليم اللغة العربية في المدارس الخاصة بدول الخليج، تعزيز التنسيق وتوحيد الجهود بين وزارات التربية والتعليم في دول المجلس، وتبادل أفضل الممارسات ومواءمة السياسات التعليمية، ودعم الهوية اللغوية والثقافية لدى الطلبة، وتوفير تدريب مهني مستمر للمعلمين والمتخصصين وفق أحدث المعايير.
كما سيعمل الفريق على دراسة التحديات الراهنة ووضع توصيات وإجراءات عملية للارتقاء بالأداء وتحسين مخرجات تدريس العربية، إطلاق مشاريع بحثية مشتركة تسهم في تطوير تعليم اللغة العربية واستشراف الاتجاهات التربوية الحديثة، وأضافت أن هذا الفريق من المتوقع أن يحدث نقلة نوعية في تعليم اللغة العربية بالمدارس الخاصة، وأن يشكل نموذجا خليجيا رائدا يمكن تعميمه عربيا.
وشددت الدكتورة رانية على ضرورة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة العربية، بما يعزز من جودة تدريسها ويواكب التحولات الرقمية العالمية، مع التأكيد على أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة مساندة للمعلم وليس بديلا عن دوره الإنساني والتربوي في العملية التعليمية. ودعت المدارس والمؤسسات التربوية إلى الاستثمار في بناء منصات عربية مبتكرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتمكين المعلمين من استخدامها بفاعلية عبر برامج تدريبية متخصصة.
كما أعلنت الدكتورة رانية أهمية إطلاق مبادرات ومسابقات نوعية تشجع الابتكار في تعليم العربية وفق منهجيات رقمية حديثة، وتعزز من دافعية الطلبة نحو التعلم والإبداع اللغوي.
- اللغة العربية وأهداف المؤتمر
وأوضحت أن اللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي هوية الأمة، ووعاء فكرها وثقافتها، ولغة القرآن الكريم، وهو ما يحمل العاملين في قطاع التعليم مسؤولية مضاعفة للنهوض بها علميا وتربويا.
الوكيل المساعد لشؤون التعليم الخاص
عمر النعمة لـ "الشرق": قطر ستنقل تجربتها في دعم اللغة العربية للدول الشقيقة
أعرب الأستاذ عمر النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص، عن سعادته بما شاهده خلال فعاليات مؤتمر اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم، مؤكداً تميز المدارس الخاصة في إبراز القيم الوطنية والقومية لدى الطلبة.
الشرق
