جمعية أدبي الطائف تقيم فعالية شاعر الحجاز بديوي الوقداني

أقامت جمعية أدبي الطائف ثاني فعاليات برنامج مديد الأدبي الثقافي بأمسية ( شاعر الحجاز، بديوي الوقداني )التي جمعت كلا من الباحث الأستاذ/ عثمان بن عبد الله الوقداني، والشاعر اﻷستاذ / عادل الحصيني، وإدارة اﻷستاذ خالد الحارثي وذلك بقاعة الدكتور عالي القرشي رحمه الله بالجمعية .
وقد استهل مدير اﻷمسية التعريف بالضيفين ثم بدأ اﻷستاذ عثمان الوقداني بالحديث عن سيرة الشاعر بديوي الوقداني، ونشأته، واﻷغراض الشعرية التي كتب فيها،كما عرض مخطوطات نادرة بخط اليد للشاعر بديوي الوقداني، وسرد أسماء الكتب التي تحدثت عنه، وعن شعره ومن تحدث عنه من كبار اﻷدباء مثل: طه حسين، وخير الدين الزركلي ، وأحمد محمد الحضراوي، وغيرهم.
ثم ألقى اﻷستاذ عادل الحصيني عدة قصائد للشاعر، وبين أن بديوي كتب في كل أغراض الشعر، كما أنشد بعض الأبيات باللون المجالسي التراثي للشاعر أثارت إعجاب الحضور وتفاعلهم. كما تحدث عن سمات شعره وخصائص أسلوبه الفريد من: رقة اﻷلفاظ، وبراعة التصوير، وابتكار المعاني، وموسقة النغم، والسلاسة والوضوح، كما قام بقراءة سيميائية لقصيدته المشهورة التي مطلعها ( انفكت السبحة وضاع الخرز ضاع..) وتحدث عن مناسبتها كما تروى لدى كبار السن في مدينة الطائف، والقرى المحيطة بها.
المصدر

أقامت جمعية أدبي الطائف ثاني فعاليات برنامج مديد الأدبي الثقافي بأمسية ( شاعر الحجاز، بديوي الوقداني )التي جمعت كلا من الباحث الأستاذ/ عثمان بن عبد الله الوقداني، والشاعر اﻷستاذ / عادل الحصيني، وإدارة اﻷستاذ خالد الحارثي وذلك بقاعة الدكتور عالي القرشي رحمه الله بالجمعية .
وقد استهل مدير اﻷمسية التعريف بالضيفين ثم بدأ اﻷستاذ عثمان الوقداني بالحديث عن سيرة الشاعر بديوي الوقداني، ونشأته، واﻷغراض الشعرية التي كتب فيها،كما عرض مخطوطات نادرة بخط اليد للشاعر بديوي الوقداني، وسرد أسماء الكتب التي تحدثت عنه، وعن شعره ومن تحدث عنه من كبار اﻷدباء مثل: طه حسين، وخير الدين الزركلي ، وأحمد محمد الحضراوي، وغيرهم.
ثم ألقى اﻷستاذ عادل الحصيني عدة قصائد للشاعر، وبين أن بديوي كتب في كل أغراض الشعر، كما أنشد بعض الأبيات باللون المجالسي التراثي للشاعر أثارت إعجاب الحضور وتفاعلهم. كما تحدث عن سمات شعره وخصائص أسلوبه الفريد من: رقة اﻷلفاظ، وبراعة التصوير، وابتكار المعاني، وموسقة النغم، والسلاسة والوضوح، كما قام بقراءة سيميائية لقصيدته المشهورة التي مطلعها ( انفكت السبحة وضاع الخرز ضاع..) وتحدث عن مناسبتها كما تروى لدى كبار السن في مدينة الطائف، والقرى المحيطة بها.
المصدر
