دارة الشعر بالفجيرة تعقد ندوة شعرية لشعراء من الإمارات وعمان ومصر

نظمت دارة الشعر العربي في الفجيرة أمسية ضمت الإماراتي أحمد العسم، والعماني حسن المطروشي، والمصري حسن عامر، وأدارتها السودانية مناهل فتحي.
ألقى الشاعر أحمد العسم عدة قصائد تنوعت بين الفصيح والشعبي، منها:
أعدك يا ساهر الليل
بفتح الباب ومفتاح العودة
بوصل مميز في هدوئه ودفئه
بالحب والمودة الأكثر حميمية
بحرية الرأي سأضعها أمام الباب للاطمئنان
سأهديك يا ساهر الليل.
حتى تعود!
فيما تألق الشاعر حسن المطروشي، مزاوجًا بين القصيدة التفعيلية والعمودية، وألقى:
من مقلتيها حروب الأرض تبتدئُ
وفيهما أُحرقُ الدنيا وأنطفئُ
أومأتُ للريح لا تدنو لشطهما
فثمَّ قلبٌ على الماءين يتكئُ
هذا الهواء جحودٌ لا يُصدِّقُني
إن قلتُ لاحت لعيني فيهما سبأُ
جاء ختام الأمسية مع الشاعر حسن عامر، الذي أنشد للتجربة الإنسانية المفعمة بالمآسي والمشي الطويل وحكمة المشاوير والآلام:
عمَّنْ تفتِّشُ
في صحراءَ فارغةٍ إلا من الخوفِ؟!
وَهمٌ ما تشاهِدهُ
وموعدٌ في غموضِ الرملِ ملتبسٌ
هذا السرابُ الذي سراً تواعِدُهُ
وكلُّ شيءٍ قليلٌ في حقيقتِهِ،
وضائعٌ كلُّ شيءٍ أنتَ وَاجِدُهُ
فاتركْ لهم فتنةَ الأحداثِ،
مكتفياً بالموتِ وحدكَ
من معنًى تكابِدُهُ
الدستور

نظمت دارة الشعر العربي في الفجيرة أمسية ضمت الإماراتي أحمد العسم، والعماني حسن المطروشي، والمصري حسن عامر، وأدارتها السودانية مناهل فتحي.
ألقى الشاعر أحمد العسم عدة قصائد تنوعت بين الفصيح والشعبي، منها:
أعدك يا ساهر الليل
بفتح الباب ومفتاح العودة
بوصل مميز في هدوئه ودفئه
بالحب والمودة الأكثر حميمية
بحرية الرأي سأضعها أمام الباب للاطمئنان
سأهديك يا ساهر الليل.
حتى تعود!
فيما تألق الشاعر حسن المطروشي، مزاوجًا بين القصيدة التفعيلية والعمودية، وألقى:
من مقلتيها حروب الأرض تبتدئُ
وفيهما أُحرقُ الدنيا وأنطفئُ
أومأتُ للريح لا تدنو لشطهما
فثمَّ قلبٌ على الماءين يتكئُ
هذا الهواء جحودٌ لا يُصدِّقُني
إن قلتُ لاحت لعيني فيهما سبأُ
جاء ختام الأمسية مع الشاعر حسن عامر، الذي أنشد للتجربة الإنسانية المفعمة بالمآسي والمشي الطويل وحكمة المشاوير والآلام:
عمَّنْ تفتِّشُ
في صحراءَ فارغةٍ إلا من الخوفِ؟!
وَهمٌ ما تشاهِدهُ
وموعدٌ في غموضِ الرملِ ملتبسٌ
هذا السرابُ الذي سراً تواعِدُهُ
وكلُّ شيءٍ قليلٌ في حقيقتِهِ،
وضائعٌ كلُّ شيءٍ أنتَ وَاجِدُهُ
فاتركْ لهم فتنةَ الأحداثِ،
مكتفياً بالموتِ وحدكَ
من معنًى تكابِدُهُ
الدستور
