اللهجة الإماراتية
إن اللهجة البدوية هي الأصل الأول الذي تفرعت عنه لهجة أهل الإمارات، وبصورة عامة يمكن القول إن العامية هنا منقسمة إلى ثلاث لهجات كبرى هي لهجة عمان، فالألفاظ هنا تتجاذبها هذه اللهجات الرئيسة، وتتباين في تفصيلاتها تبايناً يكاد يكون طفيفاً طوراً، وتارة أخرى يكون واضحاً.
لهجة البدو
البدو هم أفراد القبائل البدوية التي تعيش في قلب الصحراء، في ليوا وأراضي الختم وجنوب الظفرة، وتمتد إلى الحدود الشرقية المتاخمة للربع الخالي في المملكة العربية السعودية، والمناطق الصحراوية الأخرى في بقية الإمارات.
ولهجة البدو تكاد تكون واحدة لا تختلف في إيقاعها الصوتي أو في معانيها عن ألفاظ البدو في العراق وسوريا والأردن والكويت، ولهجة بدو الإمارات أقرب في النطق والمعنى إلى لهجة السعودية وقطر، وهي في معظمها من صميم وفصيح العربية، بل أكاد أجزم أن بدو الإمارات هم من أفصح العرب مقالاً، وكثيراً ما يحار المرء وهو يطالع ألفاظ عاميتهم حين يجد معظمها في قواميس الفصحى، لقد حمتهم الصحراء من الغزو الفكري الذي تعرض له الحضر في سائر المناطق، فعاشوا في حصن الصحراء المنيع، فحافظوا على سلامة نطقهم، وقديماً قيل «أفصح العرب أبرهم» أي أكثرهم إغراقاً في البداوة والبر.
لهجة الحضر
الحضر هم سكان الساحل الموجودين في المدن والموانئ الساحلية المطلة على الخليج العربي وبحر عمان، ولهجة هؤلاء القوم متشابهة في ألفاظها، امتداداً من البصرة في العراق إلى الكويت وصولاً إلى كافة موانئ الخليج العربي، فقد التقى سكان الساحل في الكثير من تسميات السفن والغوص والسمك، وماله علاقة بعالم البحار، وفيما شاركوا فيه من كفاح مشترك في الحياة.
إن عاميتهم مختلطة اختلاطاً كبيراً باللغات الهندية والأوردية والفارسية والإنجليزية وغيرها، ذلك أن هذه الأرض كانت مسرحاً لعدة أقوام وملل امتزجت دماؤهم بالدم العربي، كما إن المخالطة المعيشية أوجدت بالضرورة مخالطة لغوية، وأدخلت في عاميتهم من الألفاظ الأعجمية ما بدا وكأنه أصيل بمرور الزمن.
إن اللهجة البدوية هي الأصل الأول الذي تفرعت عنه لهجة أهل الإمارات، وبصورة عامة يمكن القول إن العامية هنا منقسمة إلى ثلاث لهجات كبرى هي لهجة عمان، فالألفاظ هنا تتجاذبها هذه اللهجات الرئيسة، وتتباين في تفصيلاتها تبايناً يكاد يكون طفيفاً طوراً، وتارة أخرى يكون واضحاً.
لهجة البدو
البدو هم أفراد القبائل البدوية التي تعيش في قلب الصحراء، في ليوا وأراضي الختم وجنوب الظفرة، وتمتد إلى الحدود الشرقية المتاخمة للربع الخالي في المملكة العربية السعودية، والمناطق الصحراوية الأخرى في بقية الإمارات.
ولهجة البدو تكاد تكون واحدة لا تختلف في إيقاعها الصوتي أو في معانيها عن ألفاظ البدو في العراق وسوريا والأردن والكويت، ولهجة بدو الإمارات أقرب في النطق والمعنى إلى لهجة السعودية وقطر، وهي في معظمها من صميم وفصيح العربية، بل أكاد أجزم أن بدو الإمارات هم من أفصح العرب مقالاً، وكثيراً ما يحار المرء وهو يطالع ألفاظ عاميتهم حين يجد معظمها في قواميس الفصحى، لقد حمتهم الصحراء من الغزو الفكري الذي تعرض له الحضر في سائر المناطق، فعاشوا في حصن الصحراء المنيع، فحافظوا على سلامة نطقهم، وقديماً قيل «أفصح العرب أبرهم» أي أكثرهم إغراقاً في البداوة والبر.
لهجة الحضر
الحضر هم سكان الساحل الموجودين في المدن والموانئ الساحلية المطلة على الخليج العربي وبحر عمان، ولهجة هؤلاء القوم متشابهة في ألفاظها، امتداداً من البصرة في العراق إلى الكويت وصولاً إلى كافة موانئ الخليج العربي، فقد التقى سكان الساحل في الكثير من تسميات السفن والغوص والسمك، وماله علاقة بعالم البحار، وفيما شاركوا فيه من كفاح مشترك في الحياة.
إن عاميتهم مختلطة اختلاطاً كبيراً باللغات الهندية والأوردية والفارسية والإنجليزية وغيرها، ذلك أن هذه الأرض كانت مسرحاً لعدة أقوام وملل امتزجت دماؤهم بالدم العربي، كما إن المخالطة المعيشية أوجدت بالضرورة مخالطة لغوية، وأدخلت في عاميتهم من الألفاظ الأعجمية ما بدا وكأنه أصيل بمرور الزمن.
