إن الحمد لله ، نحمده ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ؛ من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .
أما بعد:
كتب الأستاذ عبد الصبور شاهين في مجلة المجمع اللغوي بمصر مقالا بعنوان: "حول كلمة العقيدة " في الصفحة (68-74) من العدد الثاني والعشرين ، سنة 1387هـ=1967م ، ذهب فيه إلى عدم وجود هذه اللفظة في الكتاب والسنة ، ولا في أمهات المعاجم ، وزعم أن أول من جمعها على كلمة "عقائد" هو القشيري في رسالته ، وجاء الغزالي بعده فذكرها مفردة .
وأحسن الظن بهذا المقال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد –
– في كتابه "معجم المناهي اللفظية"(ص/ 242، ط1، 1410هـ، دار ابن الجوزي) حيث قال: « في (مجلة مجمع اللغة العربية بمصر) بحثٌ للأستاذ عبد الصبور شاهين بعنوان : "حول كلمة عقيدة" استقرأ فيه عدم وجود هذه اللفظة في الكتاب أو السنة ، ولا في أُمهات معاجم اللغة، وأن أول من تم الوقوف على ذكره لجمعها ( عقائد ) هو القشيري ( م سنة 437 هـ) في "الرسالة" كما في أولها ، ومن بعده أبو حامد الغزالي ( م سنة 505 هـ) ، جاء بمفردها ( عقيدة ) ، وهي على وزن فعِيلة جمعها فعائل ، مثل : صحيفة وصحائف قياساً ، وأما من حيث معناها فهي مولدة ، إذ لم تكن في الصدر الأول ، والذي يسبقها في الاستعمال لفظ اعتقاد ، وهي تدل على إيمان القلب ، ويسبقها أيضاً كلمة معتقد، وكان ابن جرير الطبري (م سنة 310 هـ) -
- يذكر كلمتي : معتقد واعتقاد ، كما في مقدمة الشيخ أحمد شاكر لتفسيره، والله أعلم » . ولم يتعقبه الشيخ علي رضا في كتابه " نظرات في معجم المناهي اللفظية" .
وأخذ بقول الشيخ بكر الأستاذ جمال بن أحمد بن بشير بادي في كتابه " الآثار الواردة عن أئمة السلف في أبواب الاعتقاد من كتاب سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي" (1/ 26-27، ط دار الوطن) فقال: « العقيدة كلمة مولدة ، فلم ترد في الكتاب أو السنة ، ولا في أمهات معاجم اللغة ، وأول من تم الوقوف على ذكره لجمعها "عقائد" هو القشيري (ت: 437هـ) ، ومن بعده أبو حامد الغزالي (ت : 505هـ) الذي جاء بمفردها "عقيدة"، وهي على وزن فعيلة ، جمعها فعائل، مثل : صحيفة وصحائف ، قياسا.
والذي يسبقها في الاستعمال لفظتي : اعتقاد ، ومعتقد . فقد كان الإمام ابن جرير الطبري (ت : 310هـ) ، يستعمل هاتين الكلمتين ، وقد استعمل لفظة "الاعتقاد" كثير من الأئمة من بعده كاللالكائي (ت : 418هـ) والبيهقي وغيرهما » .
ثم استدرك في الهامش بأن الإمام أبا إسماعيل الصابوني (ت449هـ) هو أول من استعمل لفظة عقيدة في كتابه : "عقيدة السلف أصحاب الحديث" .
وأحسن الظن بقول الأستاذ بادي الشيخ محمد علي فركوس في فتواه حول ملازمة العقيدة للمنهج كما في كتابه "مجالس تذكيرية على مسائل منهجية " (ص/ 63-67، ط1، دار الإمام أحمد ) فقال : «... فمن المعلوم أنّ لفظة: «العقيدة» لم يرد استعمالها في الكتاب والسُّنَّة، ولا في أُمَّهات معاجمِ اللغة، واستعمل الأئمَّة السابقون ما يدلُّ عليها، ﻛ: «السنَّة»، و«الإيمان»، و«الشريعة»، واستعمل كثيرٌ من الأئمَّة لفظتي: «اعتقاد»، و«معتقد»، كابن جرير الطبري، واللالكائي، والبيهقي » ، ثم نقل عنه بالنص تعريف العقيدة المنقول عن ناصر بن عبد الكريم العقل في كتابه " مباحث في عقيدة أهل السنة والجماعة" .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .
أما بعد:
كتب الأستاذ عبد الصبور شاهين في مجلة المجمع اللغوي بمصر مقالا بعنوان: "حول كلمة العقيدة " في الصفحة (68-74) من العدد الثاني والعشرين ، سنة 1387هـ=1967م ، ذهب فيه إلى عدم وجود هذه اللفظة في الكتاب والسنة ، ولا في أمهات المعاجم ، وزعم أن أول من جمعها على كلمة "عقائد" هو القشيري في رسالته ، وجاء الغزالي بعده فذكرها مفردة .
وأحسن الظن بهذا المقال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد –
– في كتابه "معجم المناهي اللفظية"(ص/ 242، ط1، 1410هـ، دار ابن الجوزي) حيث قال: « في (مجلة مجمع اللغة العربية بمصر) بحثٌ للأستاذ عبد الصبور شاهين بعنوان : "حول كلمة عقيدة" استقرأ فيه عدم وجود هذه اللفظة في الكتاب أو السنة ، ولا في أُمهات معاجم اللغة، وأن أول من تم الوقوف على ذكره لجمعها ( عقائد ) هو القشيري ( م سنة 437 هـ) في "الرسالة" كما في أولها ، ومن بعده أبو حامد الغزالي ( م سنة 505 هـ) ، جاء بمفردها ( عقيدة ) ، وهي على وزن فعِيلة جمعها فعائل ، مثل : صحيفة وصحائف قياساً ، وأما من حيث معناها فهي مولدة ، إذ لم تكن في الصدر الأول ، والذي يسبقها في الاستعمال لفظ اعتقاد ، وهي تدل على إيمان القلب ، ويسبقها أيضاً كلمة معتقد، وكان ابن جرير الطبري (م سنة 310 هـ) -
- يذكر كلمتي : معتقد واعتقاد ، كما في مقدمة الشيخ أحمد شاكر لتفسيره، والله أعلم » . ولم يتعقبه الشيخ علي رضا في كتابه " نظرات في معجم المناهي اللفظية" .وأخذ بقول الشيخ بكر الأستاذ جمال بن أحمد بن بشير بادي في كتابه " الآثار الواردة عن أئمة السلف في أبواب الاعتقاد من كتاب سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي" (1/ 26-27، ط دار الوطن) فقال: « العقيدة كلمة مولدة ، فلم ترد في الكتاب أو السنة ، ولا في أمهات معاجم اللغة ، وأول من تم الوقوف على ذكره لجمعها "عقائد" هو القشيري (ت: 437هـ) ، ومن بعده أبو حامد الغزالي (ت : 505هـ) الذي جاء بمفردها "عقيدة"، وهي على وزن فعيلة ، جمعها فعائل، مثل : صحيفة وصحائف ، قياسا.
والذي يسبقها في الاستعمال لفظتي : اعتقاد ، ومعتقد . فقد كان الإمام ابن جرير الطبري (ت : 310هـ) ، يستعمل هاتين الكلمتين ، وقد استعمل لفظة "الاعتقاد" كثير من الأئمة من بعده كاللالكائي (ت : 418هـ) والبيهقي وغيرهما » .
ثم استدرك في الهامش بأن الإمام أبا إسماعيل الصابوني (ت449هـ) هو أول من استعمل لفظة عقيدة في كتابه : "عقيدة السلف أصحاب الحديث" .
وأحسن الظن بقول الأستاذ بادي الشيخ محمد علي فركوس في فتواه حول ملازمة العقيدة للمنهج كما في كتابه "مجالس تذكيرية على مسائل منهجية " (ص/ 63-67، ط1، دار الإمام أحمد ) فقال : «... فمن المعلوم أنّ لفظة: «العقيدة» لم يرد استعمالها في الكتاب والسُّنَّة، ولا في أُمَّهات معاجمِ اللغة، واستعمل الأئمَّة السابقون ما يدلُّ عليها، ﻛ: «السنَّة»، و«الإيمان»، و«الشريعة»، واستعمل كثيرٌ من الأئمَّة لفظتي: «اعتقاد»، و«معتقد»، كابن جرير الطبري، واللالكائي، والبيهقي » ، ثم نقل عنه بالنص تعريف العقيدة المنقول عن ناصر بن عبد الكريم العقل في كتابه " مباحث في عقيدة أهل السنة والجماعة" .

ما - مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ بِنِصْفِ النَّهَارِ ، قَالَ : فَقُلْتُ : مَا خَرَجَ هَذِهِ السَّاعَةَ مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ إِلاَّ وَقَدْ سَأَلَهُ عَنْ شَيءٍ ، فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : نَعَمْ سَأَلَنِي عَنْ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- قَالَ :« نَضَّرَ اللَّهُ امرأ سَمِعَ مِنَّا حَدِيثاً فَحَفِظَهُ فَأَدَّاهُ إِلَى مَنْ هُوَ أَحْفَظُ مِنْهُ ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ. لاَ يَعْتَقِدُ قَلْبُ مُسْلِمٍ عَلَى ثَلاَثِ خِصَالٍ إِلاَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ ». قَالَ قُلْتُ : مَا هُنَّ ؟ قَالَ : «إِخْلاَصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ ، وَالنَّصِيحَةُ لِوُلاَةِ الأَمْرِ ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ ، وَمَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ نِيَّتَهُ ؛ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ ، وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِىَ رَاغِمَةٌ ، وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا نِيَّتَهُ ، فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَمْلَهُ ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ مَا قُدِّرَ لَهُ ». قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنْ صَلاَةِ الْوُسْطَى قَالَ :« هِي الظُّهْرُ »
- ؛ يعني بالعقد : الذين يعتقدون على الآراء، والأهواء ، والمفارقين للجماعة » .
تعليق