الفتوى (209):أيهما الصواب: حقوق الطبع محفوظة (للناشر) أم (على الناشر)؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • تلميذ النبيذ
    عضو جديد
    • Mar 2014
    • 3

    #1

    الفتوى (209):أيهما الصواب: حقوق الطبع محفوظة (للناشر) أم (على الناشر)؟

    آلصَّوَابُ في مقولة (حقوق الطبع محفوظة للناشر) ، محفوظةٌ على أم محفوظةٌ لـ ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 06-15-2015, 11:45 AM.
  • أ.د عبد الرحمن بو درع
    نائب رئيس المجمع
    • Mar 2012
    • 806

    #2
    الإجابة:

    الحِفْظ نقيض النِّسْيان وهو التعاهُد وقلَّة الغفلة . حَفِظ الشيءَ حِفْظاً ورجل حافظ من قوم حُفّاظ
    و حَفِظَ المالَ والسِّرَّ حِفْظاً : رَعاه

    وفعل حفِظَ يتعدّى إلى مَفعولِه بنفسِه وبحرفِ الجرّ:
    أمّا تعدّيه بنفسه كقولكَ: حَفِظَ المالَ والسِّرَّ حِفْظاً رَعاه. وقوله تعالى: «وجعلنا السماء سَقْفاً مَحفوظاً»
    قال الزجَّاج: حفِظه الله من الوُقوع على الأرض إِلاَّ بإذْنه
    وأمّا تعدّيه بالجارّ فهو يتعدّى باللاّم : استحفظْت فلاناً مالاً إِذا سَأَلتَه أَن يَحْفَظه لكَ، أي يحفظُ مالاً
    خاصّاً بك استحقاقاً فاللامُ للاستحقاقِ

    ويتعدّى بعلى ، نحو ما جاءَ في مُسنَد عُمرَ رضي الله عنه: ... واعلموا أن العبدَ إذا قامَ من الليلِ فتَسوَّكَ وتَوضّأ ثمّ كَبّرَ وقرأ وَضعَ المَلَكُ فاه على فيه ويقولُ: اُتلُ اُتلُ فقد طِبْتَ وطابَ لك، وإن تَوضّأ ولم يَسْتَكْ حفِظَ عليه ولم يعد ذلك ، ألا وإنّ قراءةَ القرآن مع الصلاة كنزٌ مكنون وخيرٌ موضوع فاستكثروا منه ما استطعتم ...
    [جامه الأحاديث، وكنز العمّال]
    التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 06-15-2015, 11:46 AM.

    تعليق

    • مهند لينكس
      عضو جديد
      • Mar 2014
      • 4

      #3
      ^^^^^
      الزبدة!!! أين الجواب؟

      هل كلا القولين صحيح؟ أم أحدهما؟

      تعليق

      يعمل...