الفتوى (61): سؤال عن الواو الواردة ببعض المؤلفات في قولهم: "وكتبه فلان"

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عَرف العَبيرِ
    عضو جديد
    • Mar 2012
    • 26

    #1

    الفتوى (61): سؤال عن الواو الواردة ببعض المؤلفات في قولهم: "وكتبه فلان"

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
    حياكم الله أهل المجمع الكرام خير تحيةٍ وبعدُ :
    فقد انتبهتُ إلى شيءٍ في كثير من المؤلفات المصنفة حديثاً ، وغالبا مايكون هذا الشيء في التقريظ أو التمهيد للموضوع ، حيث يأتي الكاتب في نهاية المقدمة ويقول :

    وكتبه ’’
    أبو عبدالله فلان بن فلان
    فما شأن هذه الواو ؟؟!
    بارك الله فيكم
    التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 06-04-2015, 09:22 PM.
  • إدارة المجمع
    مشرف عام
    • Feb 2012
    • 2874

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • عَرف العَبيرِ
      عضو جديد
      • Mar 2012
      • 26

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة إدارة المجمع
      (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).
      جزاكم الله خيرا ، ونفع بكم أينما كنتم ..

      تعليق

      • إدارة المجمع
        مشرف عام
        • Feb 2012
        • 2874

        #4
        الإجابة:

        يقولُ السائلُ الكريمُ إنه انتبه إلى أسلوبٍ يكثرُ استعمالُه في كثير من المؤلفات المصنَّفة حديثاً، وغالبا مايكون هذا الشيء في التقريظ أو التمهيد للموضوع، حيث يأتي الكاتب في نهاية المقدمة ويقول: وكتبه أبو عبدالله فلان بن فلان ...ـ
        ... . فما شأن هذه الواو ؟ ـ

        أمّا الجوابُ عن سؤال السّائل، فنقول وبالله التوفيقُ والعَونُ: لعل الذي لحَظَه وتساءلَ في شأنه أيصحُّ أم لا يصحُّ ، يمكن أن يُختصرَ الجوابُ عنه في نقطتيْن اثنتيْن، وكلتاهُما في ما نرى والله أعلمُ، واردة ومقبولة :ـ


        الأولى: أنّ الواوَ الواردَةَ في الأسلوبِ المُستعمَلِ واوُ استئنافٍ في غالب الظّنّ؛ فليسَت للقَسَم ولا للعطف وليسَت واو ربّ ولا غيرها من الواوات المتردّدة في النصوص المختلفة؛ لأنّ سياقَ الكلام لا يفيدُ هذه المَعاني، وإنّما يُفيد السياقُ أنّ الكاتبَ قد استأنفَ كلاماً أخيراً ختَمَ به بعد انقطاع، وحقَّ للكاتب أن يربطَ هذه الخاتمةَ بنص الكتابِ لأنها جزء من الكتابِ كلّه لا تنفصل عنه، والضّميرُ نفسُه [ضمير المفعوليّة في: كتَبَه] يُحيلُ إلى سابقٍ ويربطُ المتكلِّمَ بهـ

        الثانيةُ : أنّه يَجوزُ الاستغناءُ عن الواو ويُقدَّرُ الرابطُ في الذّهن؛ فيكون الأسلوب هكذا :ـ
        كَتَبَه أبو فلان ...ـ
        وهذا -وإن كانَ موضعَ ربطٍ واستئنافٍ - ممّا يجوزُ حذف الرابط منه، لأن حذفَ ما يُعلمُ جائزٌ .


        اللجنة المعنيّة بالفتوى

        أ.د.محمد جمال صقر
        (عضو المجمع)

        أ.د. عبد الرحمن بودرع
        (نائب رئيس المجمع)


        د. عبد العزيز بن علي الحربي
        (رئيس المجمع)
        التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 06-03-2015, 11:57 AM.

        تعليق

        • عَرف العَبيرِ
          عضو جديد
          • Mar 2012
          • 26

          #5
          جزاكم الله خيرا

          تعليق

          • الهاشمي
            عضو جديد
            • Jan 2012
            • 9

            #6
            جزاكم الله خيرًا.
            في المسألة أثر يستحسن ذكره: قال الواقدي في أبي بن كعب: هو أول من كتب للنبي صلى اللَّه عليه وسلم، وأول من كتب في آخر الكتاب: وكتب فلان بن فلان.
            ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة، ونقله في صبح الأعشى عن العسكري، وذكر صورًا عدة فيما يكتب في آخره: (وكتب فلان ..)، وجميعها دون الضمير: كتبـ(ـه).

            تعليق

            • أ.د. محمد جمال صقر
              عضو المجمع
              • Oct 2012
              • 1371

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة إدارة المجمع
              الإجابة:

              يقولُ السائلُ الكريمُ إنه انتبه إلى أسلوبٍ يكثرُ استعمالُه في كثير من المؤلفات المصنَّفة حديثاً، وغالبا مايكون هذا الشيء في التقريظ أو التمهيد للموضوع، حيث يأتي الكاتب في نهاية المقدمة ويقول: وكتبه أبو عبدالله فلان بن فلان ...ـ
              ... . فما شأن هذه الواو ؟ ـ

              أمّا الجوابُ عن سؤال السّائل، فنقول وبالله التوفيقُ والعَونُ: لعل الذي لحَظَه وتساءلَ في شأنه أيصحُّ أم لا يصحُّ ، يمكن أن يُختصرَ الجوابُ عنه في نقطتيْن اثنتيْن، وكلتاهُما في ما نرى والله أعلمُ، واردة ومقبولة :ـ


              الأولى: أنّ الواوَ الواردَةَ في الأسلوبِ المُستعمَلِ واوُ استئنافٍ في غالب الظّنّ؛ فليسَت للقَسَم ولا للعطف وليسَت واو ربّ ولا غيرها من الواوات المتردّدة في النصوص المختلفة؛ لأنّ سياقَ الكلام لا يفيدُ هذه المَعاني، وإنّما يُفيد السياقُ أنّ الكاتبَ قد استأنفَ كلاماً أخيراً ختَمَ به بعد انقطاع، وحقَّ للكاتب أن يربطَ هذه الخاتمةَ بنص الكتابِ لأنها جزء من الكتابِ كلّه لا تنفصل عنه، والضّميرُ نفسُه [ضمير المفعوليّة في: كتَبَه] يُحيلُ إلى سابقٍ ويربطُ المتكلِّمَ بهـ

              الثانيةُ : أنّه يَجوزُ الاستغناءُ عن الواو ويُقدَّرُ الرابطُ في الذّهن؛ فيكون الأسلوب هكذا :ـ
              كَتَبَه أبو فلان ...ـ
              وهذا -وإن كانَ موضعَ ربطٍ واستئنافٍ - ممّا يجوزُ حذف الرابط منه، لأن حذفَ ما يُعلمُ جائزٌ .


              اللجنة المعنيّة بالفتوى

              أ.د.محمد جمال صقر
              (عضو المجمع)

              أ.د. عبد الرحمن بودرع
              (نائب رئيس المجمع)


              د. عبد العزيز بن علي الحربي
              (رئيس المجمع)
              هذه الفتوى من أوائل ما استفتحت به اللجنة، وفيها يظهر إيثار رأي الجماعة -حفظه الله، وأدامه!- فأما رأي هذا الفرد فأنها واو عطف للجملة بعدها على جملة مفهومة محذوفة قبلها بتقدير "قال ذلك"، والله أعلى وأعلم!
              أ.د.محمد جمال صقر
              PROF. MOHAMMAD GAMAL SAQR
              كلية دار العلوم، جامعة القاهرة
              FACULTY OF DAR EL-ULWM
              CAIRO UNIVERSITY
              www.mogasaqr.com
              mogasaqr@gmail.com
              mogasaqr.eg@gmail.com
              mogasaqr@yahoo.com
              saqr369@hotmail.com
              00201092373373
              0020223625210

              تعليق

              يعمل...