أبقيتُ لأهلي الله ورسوله :
في مبحث صدقة المرء بماله كله من كتاب (( زاد المعاد )) قال : ( فمكّن أبا بكر الصدِّيق – رضي الله عنه – من إخراج ماله كله ، وقال : (( ما أبقيت لأهلك ؟ )) فقال : أبقيت لهم الله ورسوله ) . ا هـ .
قلت : وهذا إنما هو في حياة النبي أما بعد وفاته فلا ، وذلك – والله أعلم – أن الرسول قد انتقل إلى جوار ربه ، فالبقاء إنما هو للهِ سبحانه وتعالى ؛ ولهذا يصح في قول أحدنا أن يقول : أبقيتُ لأهلي الله سبحانه وتعالى . والله أعلم .
في مبحث صدقة المرء بماله كله من كتاب (( زاد المعاد )) قال : ( فمكّن أبا بكر الصدِّيق – رضي الله عنه – من إخراج ماله كله ، وقال : (( ما أبقيت لأهلك ؟ )) فقال : أبقيت لهم الله ورسوله ) . ا هـ .
قلت : وهذا إنما هو في حياة النبي أما بعد وفاته فلا ، وذلك – والله أعلم – أن الرسول قد انتقل إلى جوار ربه ، فالبقاء إنما هو للهِ سبحانه وتعالى ؛ ولهذا يصح في قول أحدنا أن يقول : أبقيتُ لأهلي الله سبحانه وتعالى . والله أعلم .
