ابن كَرْكَم :
قيس بن كركم ، يروي عن ابن عباس ، هو : قيس بن شُفي ، كان يحيى القطان يكره أن يُقال : ابن كركم .
أبناء درزة :
هم السفلة الذين لا خير فيهم ، ويُقال للأرذال : هم أولاد درْزة .
أبو جهل :
يأتي في حرف التاء : تعس الشيطان .
أبو حاجب :
هو كناية في قذف الآدمي ، يُراد به أنه ولد زنية .
أبو الحكم :
يُروى عن ابن مسعود – رضي الله عنه – قال : (( نهى النبي أن يسمى الرجل : حرباً ، أو : وليداً ، أو مُرَّة ، أو : الحكم ، أو : أبا الحكم ، أو : أفلح ، أو : نجيحاً ، أو يساراً )) ، رواه الطبراني في معجميه : الكبير ، والأوسط .
قال الهيثمي : (( وفيه محمد بن محصن العكاش وهو متروك )) .ا هـ .
قال المناوي بعده : (( وبه يعرف ما في رمز السيوطي لحسنه )) .ا هـ .
لكن في الباب حديث : المقدام بن شريح بن هانئ لما وفد إلى رسول الله مع قومه ، سمعهم يكنونه بأبي الحكم ، فدعاه رسول الله فقال : (( إن الله هو الحكم ، وإليه الحكم ، فلِم تكنى أبا الحكم ؟ )) فقال : إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم ، فرضي كلا الفريقين ، فقال رسول الله : (( ما أحسن هذا ، فمالك من الولد ؟ )) ، قال : شريح ، ومسلم ، وعبدالله ، قال : (( فمن أكبرهم ؟ )) قلت شريح ، قال : (( فأنت أبو شريح )) . رواه أبو داود والنسائي ، والبخاري في : (( الأدب المفرد )) بإسناد صحيح .
وانظر في حرف التاء : تعس الشيطان ، وفي حرف الحاء : الحباب .
قيس بن كركم ، يروي عن ابن عباس ، هو : قيس بن شُفي ، كان يحيى القطان يكره أن يُقال : ابن كركم .
أبناء درزة :
هم السفلة الذين لا خير فيهم ، ويُقال للأرذال : هم أولاد درْزة .
أبو جهل :
يأتي في حرف التاء : تعس الشيطان .
أبو حاجب :
هو كناية في قذف الآدمي ، يُراد به أنه ولد زنية .
أبو الحكم :
يُروى عن ابن مسعود – رضي الله عنه – قال : (( نهى النبي أن يسمى الرجل : حرباً ، أو : وليداً ، أو مُرَّة ، أو : الحكم ، أو : أبا الحكم ، أو : أفلح ، أو : نجيحاً ، أو يساراً )) ، رواه الطبراني في معجميه : الكبير ، والأوسط .
قال الهيثمي : (( وفيه محمد بن محصن العكاش وهو متروك )) .ا هـ .
قال المناوي بعده : (( وبه يعرف ما في رمز السيوطي لحسنه )) .ا هـ .
لكن في الباب حديث : المقدام بن شريح بن هانئ لما وفد إلى رسول الله مع قومه ، سمعهم يكنونه بأبي الحكم ، فدعاه رسول الله فقال : (( إن الله هو الحكم ، وإليه الحكم ، فلِم تكنى أبا الحكم ؟ )) فقال : إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم ، فرضي كلا الفريقين ، فقال رسول الله : (( ما أحسن هذا ، فمالك من الولد ؟ )) ، قال : شريح ، ومسلم ، وعبدالله ، قال : (( فمن أكبرهم ؟ )) قلت شريح ، قال : (( فأنت أبو شريح )) . رواه أبو داود والنسائي ، والبخاري في : (( الأدب المفرد )) بإسناد صحيح .
وانظر في حرف التاء : تعس الشيطان ، وفي حرف الحاء : الحباب .
