من أعظم الحيف القبول برسم "القَيْف"

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نواف البيضاني
    عضو جديد
    • Jul 2012
    • 13

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة سارة محمد
    بغض النظر عن الراد والمردود عليه هذه هي المسألة في نظر أهل العلم والفهم لا تزيد اللغة العربية إلا ثقلا وتنفيرا لأبناءها، ولمن لا يعرفها أيضا، وهو دليل على أنه لا هدف لمن وصل إلى هذه الزيادة العبثية، أو أن هدفه فاسد كما يقال في الأمثال (خالف تعرف) وأقترح على سبيل السخرية التي أقصد بها الزجر عن هذا العبث أن نزيد حرفًا آخر في اللغة اسمه (الجام) وحرفًا آخر اسمه (الجوم) لأن الجيم تنطق بثلاث لهجات، إلى أن تصبح الحروف العربية كالحروف الصينية!!!
    السلام عليكم أختي الفاضلة...
    ما كان حرياً بك أن تلجأي إلى هذا الأسلوب الذي لا يليق بك ولا يليق بهذا المقام وهذا الموقع العلمي .. وكان لك حرية مطلقة في طرح رأيك و بسطه بعيداً عن السخرية - بغض النظر عن تبريرك لها- فهذا موقع علمي تطرح فيه الآراء ضمن الإطار العلمي و نتحاور فيه كإخوة نتبادل الاحترام فيما بيننا قبل كل شيء.
    ثم اللغة العربية ليست ثقيلة ولا ينفر منها إلا كل منهزم أمام الآخر، فهي لغة القرآن ولغة البيان شاء من شاء وأبى من أبى.
    وليتك أختاه ابتعدت عن اتهامنا بالترويج لزيادة عبثية و أن هدفنا فاسد، دون أن تذكري دليلاً واحداً، ودون أن تستوضحي حول ما أشكل عليك في هذه المسألة.!
    ولو قرأت مداخلات الأحبة أعلاه و توضيحاتهم لأعدت النظر فيما كتبت.
    ورغم أننا بيّنا مقصدنا من رسم هذا الصوت و شرحنا ضرورة نقحرة الأصوات اللهجية لغرض علمي واضح ،رغم كل ما كتب أعلاه ورغم أن الأمر جلي حول هذا الأمر إلا أنك تجاهلت كل هذا وكتبتِ ما كتبتِ دون تروٍّ و بعيدا عن الإنصاف والجدية العلمية.
    و أحب أن أبين من باب الفائدة أن الجيم ينطق بأكثر من ثلاث طرق ليس المجال لحصرها ها هنا، و أن اللغة الصينية ليس لها حروف- بمفهومنا للحرف الأبجدي - كما تفضلت، فهي تكتب بما يسمى اصطلاحاً الكتابة المقطعية Characters وتصنف على أنها رسم لفظي logograph، ويوجد من هذه الرسوم 7000 رسم معياري!!! مستخدمة في الصين لكتابة لغة الماندرين التي نسميها الصينية من باب شهرتها وكونها لغة الأغلبية في الصين ، و عموما فليس هنالك مجال للمقارنة بين هذه الكتابة ومسألة نقحرة الأصوات اللهجية.
    التعديل الأخير تم بواسطة نواف البيضاني; الساعة 05-18-2014, 09:43 PM. سبب آخر: إضافة

    تعليق

    • صالح بن إبراهيم العوض
      عضو المجمع
      • Oct 2012
      • 111

      #17

      الأخ طارق الصاعدي ...
      أهلاً بك وأشكرك كل الشكر على حوارك الراقي وفهمك الثاقب، وخصوصاً في لغتك ومتانتها ورصانتها التي نافست دواوين الإنشاء في الدولة الإسلامية إبان عنفوانها.
      يحق لمن ناصرته أن يفخر بك فأنت واشباهك من القامات التي تذب بقدرة خارقة لا يسع متبوعك إلا الأخذ بيدك إلى أعلى المفاخر.

      تعليق

      • صالح بن إبراهيم العوض
        عضو المجمع
        • Oct 2012
        • 111

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة نواف البيضاني
        الأستاذ الكريم صالح العوض..
        اسمحوا لي أخي الكريم هاهنا أن أوضح بعض الأمور
        ......
        وفقنا الله وإياكم إلى ما فيه خدمة للغة القرآن
        محبكم / نواف البيضاني


        الزميل العزيز نواف البيضاني حفظكم الله ورعاكم ووقاكم الشرور والمساوئ.
        أجهدت نفسك وأسهبت بما لا طائل تحته بكل أسف!
        كان تركيزكم على أني لم أفهم المراد وأني شطحت وأتيت بما لم يقله طارح الفكرة والداعي إلى الابتداع !!!
        يا أستاذ نواف لا أدري لماذا هذا التجاهل وهذا الادعاء الباطل؛ والنص الذي عليه بنيت طرحي هنا واضح وجلي في مراد المجمع وما طرحه!
        يا أخي الكريم يقول نصاً:"نريد أن نرسم "مقبل، ومقرن، وقاسم" بحرف القيف"، ويضع شكلاً لها بنقطتين تحتها، وهذه كلمات عربية أصيلة يهدف إلى مجاراة العامة ليفرق بين الأقاليم في نطقها للقاف، ويُثَنِّي على الكلمات التي لا تتحقق فيها القاف الأصيلة من الكلمات الأعجمية، وتأتي أنت وبعض المدافعين وتتهموني بأني مفتئت وجانٍ ؟! ما أحراكم بقول الحق!!!
        أخي الفاضل كان تركيزي على أمور جوهرية في القضية، وجمعت فيها بين المعيارية والوصفية ولم أفصلهما عن بعض، لأني لا أريد استهدافاً لأي منهما، فما أنا فيه هو بالتحديد رفض الحرف في الكلمات العربية التي حاد العامة فيها عن القاف الفصيحة؛ لأن هذه اللهجة كانت معروفة منذ تدوين العربية وتقعيدها، والقرآن الكريم اختار أصفى اللغات واللهجات ونزل بها ليجمع الناس على أفصحها، فكيف نأتي نحن هنا وندعو إلى ما يخالف إجماع القرآن وإجماع علماء الأمة؟!
        أما دراسـة الصوت والكلمات الأعجمية التي لا تعتمد الحروف العربية لعجز أجهزتها الصوتية عن أدائها فلم يغفلها العلماء القدامى والمحدثون وأسهبوا فيها درساً وتمحيصاً ولكنهم لم يقروا أحرفاً تخرج على الأصول. كما أني أشرت هنا إلى عدم اعتراضي على دراسـة اللهجة وأصواتها بالأنظمة الحديثة.
        كان علينا أن نرقى بالشعوب إلى لغتهم بتهيئتهم بكافة السبل والوسائل العلمية والنظرية لا أن ننزل باللغة إلى مستواهم لأننا هنا سننحدر حتماً بلغتنا فالشعوب لا ترقى ما لم يؤخذ بيديها.

        تعليق

        • صالح بن إبراهيم العوض
          عضو المجمع
          • Oct 2012
          • 111

          #19

          الأستاذ فهيد بن رباح التميمي ارتدى عباءة هرم بن سنان والحارث بن عوف فأتى بلطيف عبارة وجميل قول ليرأب صدعاً فتقه حرف القيف في كنة الصيف ...
          لا يسعنا - أنا والأستاذ الدكتور عبد الرزاق الصاعدي - إلا أن نشكره على جهده ولعل الله يحدث بعد ذلك أمراً.
          يقول الأستاذ فهيد:


          " (حسن البصر في بسط النظر)
          ** بالطَرَب والأَرَج تحيّا مهجكم ..
          بقدر ما أمضّ .. وأقضّ .. ما أوقع على البرفسور: عبد الرزاق الصاعديّ الجبل الأشمّ ومنارة العلم من شنآن، وما لقيه من العرامة في ما رامه وقصده، وما أذاعه وبثه من ما حسّنه خاطره بما ظهر له من أماراته، واستحسنه ناظره من ما شاهده من ثمراته؛ من تقييد ذلك الصوت المسمّى (الݠيف) ، وقد امترس به قوم يطالبونه بالعدول عن ذلك = فإنّ ماجُبه به الأستاذ القدير: صالح العوض وما لاقى من منافرة ومساومةٍ على علمه، وتجهيلٍ لفضله؛ فذلك أيضاً مقضّ وممضّ.
          لذلك أقول: إنّ الأستاذ صالحاً قامة أدبية ذات يراعة وبراعة، فكثرما أنست له النوادي الأدبيّة الثقافيّة وأنست به، فضلاً عن ميادين التربية والتعليم والتوجيه والإرشاد مديراً للندوات في هذه وتيك، ومشاركاً فيها، ومداخلاً ومناكفاً ومطارحاً في جوٍّ أدبيّ لغويّ ثقافيّ عالٍ معموراً هذا الجوّ ومغموراً بالأدب والخلق والذوق. والحياة الأدبيّة واللغويّة والثقافيّة في مملكتنا البهيّة على ودادٍ به، ومحبّةٍ له، إنّ مَن كانت هذه بعض خصاله، وشيء من أحواله ينبغي أن يقدر له قدره، فإذا كان فارق السن يوجب توقيراً فكيف بالحال إذا اجتمع مع فارق السن حسن الحظوة في المشهد الأدبيّ واللغويّ، إنّ الغفلة عن هذا هي الغفلة.
          ليس حسناً بل قبيحاً أن تُستلب من الإنسان حصائله= أن يغفل أو يتغافل عن مجده، وأن ينسى أو يتناسى فضله، وأن يطوى أو يستطوى أثره لأجل أن أظهر رأياً لم يكن وفاق ما يدعو إليه الداعي، أو أنّه لم يوافق على أمرٍ يريده أنصار الداعي ومريدوه، أو أنّه لا يتوافق وطروحات القوم، على أنّ السلب من أهل الفضائل وثلبهم أو الثلب لهم ليست من أفعال أهل الفضائل، فلنكن من أهل الفضائل الذين من أهم خصالهم التي يعرفون بها حفظ أقدار كبرائهم، أهل الفضل والسبق في المعارف والمعاهد.
          إنّ البرفسور الصاعديّ هو من هو جلالاً وقدراً، فهو إنسان العين وأنسها، أكادميّ لوذعيّ بارع. والأستاذ العوض هو من هو فضلاً وأثراً، تربويّ ألمعيّ ساطع، فهو نور العين وبصرها، وكلاهما عينان في رأس، وفخران من مفاخر أهل العربيّة، أدام الله ظلهما.
          إنّ النقاش ينبغى أن ينصبّ على المسالة والمعروض ويتوجّه إليه، وليس إلى المتحدّث بها والعارض لها، فإنّنا إذا رأينا الأستاذ: العوض تجاوز المعروض إلى العارض وأصابه في ما عقّب به؛ فلا ينبغي -ونحن نلومه في هذا- أن نقع في ما نقمنا عليه به، ونتسلّط عليه ونترك المعروض، فنكون عند ذلك كالهارب إلى مثعب من سبل الراعد، ونسيء إلى أنفسنا قبل غيرنا في مجاوزتنا النقد إلى الذات، فليكن جهدنا جميعاً في المعروض وليس العارض.
          ثمّ إن كان هناك تعدٍّ وتجاوز على ذات البرفسور الصاعديّ ومقاصده، فلا ينبغي للمريدين الصيال دونه، بل عليه هو بيان ذلك، والحديث والمنافحة عن نفسه، وتكون مداولات النظر بينهما من تعقيبات واستيضاحات، وما يعرضانه من مطارحات بين نقض وفتل، ونحن نكون وقوفاً على تخوم ذلك في صف المشهد الناظر، ومنهما نتعلم لغة الحوار والنقاش وأدبه، والعلم وفنونه، فهما مدرستا علم، وأدب، ولغة.
          أماّ المريدون فإنها تأخذهم العاطفة العاصفة لأحد الطرفين، فيخرج الحرف منهم عن طور حدود النقاش، وتنحرف بهم الرغائب بل وتنجرف بالخروج بهم عن حدود الذوق الأدبيّ، والتطرّف والاحتداد في لهج القول ونهجه، ثمّ في معمعة هذا يفتقد حفظ القَدْر، وتنسى أو تتناسى المقامات.
          إنّ من لم يحفظ للسادة كبرائنا أهل السابقة في العلم والفضل أقدارهم؛ لن يحصل على ثمرة خطابه، وإن كان الحق في نصابه أمّا إذا تُجنبت الذوات وريمت المعاني، والمسائل المطروحة بلطيف الجواب، وحسن العارضة، وجمال الخطاب فإنّ الجميع سيحصل على الثمرة، وسيحفل بقوله، ويحمد له صوله.
          وبعد؛ إنّ مقاصد الفاضلين واحدة، ومراميها واحدة= كلّها تصبّ في حماية العربيّة، والنهوض بها، وحفظ تراثها، ورسم معالم مستقبلها غير أنّ ما وقع من اختلاف هو لاختلاف مواقع النظر للأمر المنظّر له؛ لذلك كان ما ظهر من التخالف بين القول والردّ بينهما في ذاك الأمر.
          تمّت.
          ** بين عبق فاغية الحجاز، وشميم شيح نجدٍ طابت نفوسكم ..

          رقشه للأول المؤرّخ بـ:
          19/ 7/ 1435 هـ
          راجي إشراق الصباح". ا.هـ.

          تعليق

          • نواف البيضاني
            عضو جديد
            • Jul 2012
            • 13

            #20
            مزيد إيضاح

            المشاركة الأصلية بواسطة صالح بن إبراهيم العوض

            الزميل العزيز نواف البيضاني حفظكم الله ورعاكم ووقاكم الشرور والمساوئ.
            أجهدت نفسك وأسهبت بما لا طائل تحته بكل أسف!
            كان تركيزكم على أني لم أفهم المراد وأني شطحت وأتيت بما لم يقله طارح الفكرة والداعي إلى الابتداع !!!
            يا أستاذ نواف لا أدري لماذا هذا التجاهل وهذا الادعاء الباطل؛ والنص الذي عليه بنيت طرحي هنا واضح وجلي في مراد المجمع وما طرحه!
            يا أخي الكريم يقول نصاً:"نريد أن نرسم "مقبل، ومقرن، وقاسم" بحرف القيف"، ويضع شكلاً لها بنقطتين تحتها، وهذه كلمات عربية أصيلة يهدف إلى مجاراة العامة ليفرق بين الأقاليم في نطقها للقاف، ويُثَنِّي على الكلمات التي لا تتحقق فيها القاف الأصيلة من الكلمات الأعجمية، وتأتي أنت وبعض المدافعين وتتهموني بأني مفتئت وجانٍ ؟! ما أحراكم بقول الحق!!!
            أخي الفاضل كان تركيزي على أمور جوهرية في القضية، وجمعت فيها بين المعيارية والوصفية ولم أفصلهما عن بعض، لأني لا أريد استهدافاً لأي منهما، فما أنا فيه هو بالتحديد رفض الحرف في الكلمات العربية التي حاد العامة فيها عن القاف الفصيحة؛ لأن هذه اللهجة كانت معروفة منذ تدوين العربية وتقعيدها، والقرآن الكريم اختار أصفى اللغات واللهجات ونزل بها ليجمع الناس على أفصحها، فكيف نأتي نحن هنا وندعو إلى ما يخالف إجماع القرآن وإجماع علماء الأمة؟!
            أما دراسـة الصوت والكلمات الأعجمية التي لا تعتمد الحروف العربية لعجز أجهزتها الصوتية عن أدائها فلم يغفلها العلماء القدامى والمحدثون وأسهبوا فيها درساً وتمحيصاً ولكنهم لم يقروا أحرفاً تخرج على الأصول. كما أني أشرت هنا إلى عدم اعتراضي على دراسـة اللهجة وأصواتها بالأنظمة الحديثة.
            كان علينا أن نرقى بالشعوب إلى لغتهم بتهيئتهم بكافة السبل والوسائل العلمية والنظرية لا أن ننزل باللغة إلى مستواهم لأننا هنا سننحدر حتماً بلغتنا فالشعوب لا ترقى ما لم يؤخذ بيديها.

            السلام عليكم أستاذي الفاضل صالح العوض.
            كل جهد نبذله في خدمة العربية فهو جهد نبذله لوجه الله و حبا في هذه الخالدة.
            وأنا حقيقة لم أذكر أنك "شطحت وأتيت بما لم يقله طارح الفكرة والداعي إلى الابتداع !!” أبداً فأرجو منكم الانصاف.
            وأنا ما زلت أرى أن اللبس قائم عندكم ، فاستشهادكم :”"نريد أن نرسم "مقبل، ومقرن، وقاسم" بحرف القيف"، ويضع شكلاً لها بنقطتين تحتها، وهذه كلمات عربية أصيلة يهدف إلى مجاراة العامة ليفرق بين الأقاليم في نطقها للقاف، ويُثَنِّي على الكلمات التي لا تتحقق فيها القاف الأصيلة من الكلمات الأعجمية" يدل على ذلك.
            وتوضيحا لكم فرسم مقبل و مقرن ونحوها برسم القيف لا يخرج عن نقحرة النطق اللهجي في إطار الكتابة العلمية المتخصصة كعلم اللغة الوصفي و علم اللغة المقارن ونحوهما زو في أي مقام يستدعي نقحرة النطق اللهجي أو الأعجمي. وهذه ليست دعوة للتخلي عن القاف و استخدام القيف عوضا عنه!! أبدا ولم أكن أظن أنكم ستسنتجون هاكذا نتيجة من تلك الجملة.!
            وأما قولك
            "وتأتي أنت وبعض المدافعين وتتهموني بأني مفتئت وجانٍ ؟! ما أحراكم بقول الحق!!!” فأنا مرة أخرى أتمنى منكم الإنصاف فلم أتهمك بشيء مما ذكر و ما أحراكم بقول الحق!!!.
            و أرجو أن تفصلوا بين مسألة كتابة الفصحىفهاذه مسألة لم نقترب منها أبداً وليس فيها إشكال عندنا أصلاً ومسألة نقحرة النطق اللهجي؛ فهاتان مختلفتان تماما عن بعضهما البعض والخلط بينهما يفضي إلى مزيد من اللبس.

            ولسنا من يشكك في كمال الفصحى فنحن لا نقل حرصا عنكم حفظكم الله في مسألة الحفاظ على الفصحى والرقي بها والافتخار بها ،و كم آلمني إلماحكم بأننا "ندعو إلى ما يخالف إجماع القرآن وإجماع علماء الأمة" ففهذا أمر خطير لا نقبله ولا نرضاه عليكم ولا علينا ، و ما نظنه صدر منكم – لأننا نحسن الظن بكم – إلا بسبب اللبس الذي ما زلتم تبنون عليه مداخلاتكم.

            ثم أستاذي الكريم البحث العلمي أرض رحبة وفضاء واسع ؛ وجهود العلماء السابقين لا ننكرها و لا نققل من شأنها ونربأ بأنفسنا أن نقع في مثل هذا، فنحن نعتز بالفصحى ونباهي بها الأمم.


            ولكننا كذلك لا ندعي عصمتها وكمالها وأن البحث توقف عند جهودهم أو أنها أغلقت الباب أمام البحث اللغوي بكافة فروعه، و التحجير على البحث العلمي أمر يرفضه العقل والنقل ولا أظنكم تختلفون معي في هاذا.


            وأعود لأبين لكم أن رسم القيف ليس إلا نقحرة للنطق اللهجي و نقحرة للنطق الأعجمي في بعض الأعلام ، وليس حرفاً جديدا نريد إضافته إلى الأبجدية العربية فهي مكتملة وكافية لرسم كل الأصوات الفصحى. وهذه ليست دعوة للتخلي عن القاف ، واعتماد القيف في كتابة الكلمات العربية ، فهو رسم اصطلاحي تدعو إليه الحاجة العلمية البحثية المتخصصة.

            وأرجو أن يكون في هذا الإيضاح مزيدا من التبيين حول مرادنا وهدفنا لكي لا نتهم بما ليس فينا ولكي لا نتهم صراحة بالدعوة إلى ما يخالف إجماع القرآن وإجماع علماء الأمة .
            وما أحراكم بالإنصاف مرة أخرى.

            محبكم / نواف البيضاني

            تعليق

            • صالح بن إبراهيم العوض
              عضو المجمع
              • Oct 2012
              • 111

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة *^* شريفة *^*
              جزاكم الله خير الجزاء يا دكتور على هذا البيان والتوضيح والتأصيل الدقيق

              لا يشك أحد في نيتكم يا دكتور فالنوايا مردها إلى من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور

              لكن لنا ما قرأناه وما دونته واطلعنا عليه من نقاط واضحة بينة وأسباب اعتمدتم عليها في بيان وجهة نظركم

              نسأل الله أن يتقبل منكم وان ينفع بكم وبعلمكم
              .
              خالص تقديري


              الأخت الفاضلة شريفة ...
              سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركات...
              ما كتبته نقداً لموضوع مطروح حول الابتداع الفظيع على ما أجمع عليه علماء المسلمين وبنى عليه فقهاء الأمة أحكام الشرع هو موافق تماماً لما اجترحه أولئك المبتدعون ولو لوَّوا أعناق الكلام وحاولوا إلباس أفعالهم ودعواتهم أقنعة زائفة اتشحت بأوشحة ناشزة عن أردية عربيتنا الأصيلة.
              شكر الله لكم موقفكم النبيل وحفظكم من كل سوء.

              تعليق

              • صالح بن إبراهيم العوض
                عضو المجمع
                • Oct 2012
                • 111

                #22

                عفواً أعتذر عن اعتمادي عدم الرد على بعض النقاش الذي قبض ثمنه؛ فأراد به طارحوه وجه التزلف، ولم يقصدوا به وجه الله، فابتعد عن الحق، وانتحى عن منهج الصواب وجادة الرشاد.
                واعتذاري الأشد لأولئك الذين عقدنا عليهم آمالاً عراضاً ليكونوا مع الحق؛ ولكنهم بكل أسف خذلونا فادَّرعوا بلأمةٍ مخلخلة مهلهلة، فأسأل الله أن يغفر لنا ولهم وأن يقيهم شر فواتها وتفويتها ...

                التعديل الأخير تم بواسطة صالح بن إبراهيم العوض; الساعة 05-19-2014, 02:25 PM.

                تعليق

                • أ.د عبد الرحمن بو درع
                  نائب رئيس المجمع
                  • Mar 2012
                  • 806

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة صالح بن إبراهيم العوض

                  عفواً أعتذر عن اعتمادي عدم الرد على بعض النقاش الذي قبض ثمنه؛ فأراد به طارحوه وجه التزلف، ولم يقصدوا به وجه الله، فابتعد عن الحق، وانتحى عن منهج الصواب وجادة الرشاد.
                  واعتذاري الأشد لأولئك الذين عقدنا عليهم آمالاً عراضاً ليكونوا مع الحق؛ ولكنهم بكل أسف خذلونا فادَّرعوا بلأمةٍ مخلخلة مهلهلة، فأسأل الله أن يغفر لنا ولهم وأن يقيهم شر فواتها وتفويتها ...

                  نرجو بيانَ ما إذا كانَ المعنيّونَ بالاستثناءِ من الرّدّ، أصحابَ مشاركاتٍ في هذه الصفحةِ بعينها، أم آخرين خارجَ الصّفحة وذلك حتّى يزولَ اللَّبسُ، وجزاكم الله خيراً
                  التعديل الأخير تم بواسطة أ.د عبد الرحمن بو درع; الساعة 05-19-2014, 09:43 PM.

                  تعليق

                  • نواف البيضاني
                    عضو جديد
                    • Jul 2012
                    • 13

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة صالح بن إبراهيم العوض

                    عفواً أعتذر عن اعتمادي عدم الرد على بعض النقاش الذي قبض ثمنه؛ فأراد به طارحوه وجه التزلف، ولم يقصدوا به وجه الله، فابتعد عن الحق، وانتحى عن منهج الصواب وجادة الرشاد.
                    واعتذاري الأشد لأولئك الذين عقدنا عليهم آمالاً عراضاً ليكونوا مع الحق؛ ولكنهم بكل أسف خذلونا فادَّرعوا بلأمةٍ مخلخلة مهلهلة، فأسأل الله أن يغفر لنا ولهم وأن يقيهم شر فواتها وتفويتها ...
                    الأستاذ الفاضل صالح العوض ... أما النوايا فيعلم بها علام الغيوب. وليتكم أستاذي اعتذرتم عن عدم الرد دون أن تتهموا نوايانا! ودون ذكر جمل جارحة ظالمةكقولك "قبض ثمنها " . فمثل هاذه الاتهامات تسيء إليكم قبل أن تسيء إلينا، وليتكم أستاذي ابتعدتم عن وصفنا بالمبتدعة في ردكم على أختنا الفاصلة وأننا نلوي أعناق الكلام وحري بكم أستاذي أن تحسنوا الظن بنا كما نحسن الظن بكم.. و المسألة خلاف في الرأي ولكنكم جعلتموه خلافاً شخصياً وانتصاراً للذات فوقعتم في ظلمنا واتهام نوايانا ،وبدل أن تحاورونا ويكون طرحكم علمياً بحتاً ، و آثرتم التوقف و لاكنه توقف مشين أمطرتمونا بعده بهاذه التهم الباطلة و نحن لا نسامحكم في اتهام نوايانا ونعلم أن هاذا خطأ بدر منكم في لحظة انتصار للذات و بعد عن الانصاف ، وليتكم لم تشوهوا تلك الصورة الجميلة التي كانت لكم عندنا. و عند الله تجتمع الخصوم.

                    تعليق

                    • عبدالرحمن السليمان
                      عضو نشيط
                      • Apr 2013
                      • 311

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة نواف البيضاني


                      الدكتور الفاضل عبدالرحمن سليمان..
                      سعدت بوجودك معنا و قد استفدت منكم كثيرا في جمعية الترجمة وفي غيرها من المواقع خاصة وأنكم من القلة الذين أثروا المحتوى الرقمي العربي فيما يخص اللغات الشقيقة للعربية و إن كنا ما زلنا نطمح إلى مزيد من علمكم .
                      أثني على كلامكم ههنا حول ضرورة إيجاد نظام نقحرة معياري يعتمد الأبجدية العربية ، كما أظنكم توافقوني حول ضرورة ملحة أخرى ألا وهي رومنة الأسماء العربية.
                      و الأمر كما ذكرتم رسم صوت القيف ليس إضافة لحرف جديد بل كما ذكرتم هو رسم أوجد لضرورة وغاية علمية محددة، ولكن بعض الأحبة كالأستاذ صالح حفظه الله فهم غير مرادنا وظن أننا نريد إضافة حرف للأبجدية العربية.!
                      سؤال جانبي: هل أنتم موجودون في موقع "تويتر"؟

                      الأستاذ الفاضل نواف البيضاني،

                      شكر الله لك حسن ظنك بي، وأسعدك، وأصلح ذات البين بين الإخوة، وأذهب سخيمة نفوسنا جميعا.

                      ليس لدي حساب في (تويتر) ولا في (الفبيسبوك) على الرغم من أهميتهما، لأني قررت منذ زمن قصر نشاطي العلمي على التدريس والترجمة والكتابة في المواقع الرصينة مثل موقع الجمعية وموقع المجمع. وأخشى من تشتت الجهد والفكر معه!

                      تحياتي الطيبة مع دعائي.
                      أ. د. عبدالرحمن السليمان
                      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      www.atinternational.org

                      تعليق

                      • صالح بن إبراهيم العوض
                        عضو المجمع
                        • Oct 2012
                        • 111

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة أ.د عبد الرحمن بو درع
                        رأي في مسألة اقتراح رَسم جديد لحرف القاف، مدعوٍّ بالقيف.
                        يكونُ علامةً كتابيةً للمُتغيّر الصّوتيّ أو الصّورَة الصّوتيّة .


                        أشكر الإخوةَ الأساتذةَ الذينَ أسهَموا جميعاً في مناقشةِ اقتراح مجمع اللغة الافتراضي، وفي التعقيبِ على الآراءِ
                        وما استتبعَ ذلكَ من سَوق الأدلّة والشّواهدِ.

                        والحقيقةُ أنّ مسألةَ القيف عُرضَت عليّ من قبلُ فأبديْتُ رأيي المُتواضعَ في المجمع الافتراضي، وأضيفُ إلى ذلكَ أنّ هذا
                        المُسمّى "القيف" لا يُتصوَّرُ له وجودٌ إلا في دائرةِ القاف [بوصفِه حرفاً أصلياً وأصواتاً فرعيّةً] وهي القافُ الأصليّة المعروفَة
                        بصفتها ومخرجها في العربيّة الفَصيحَة وبرسمِها المَعْهود، وما من تغيير يطرأ على حرفِ القافِ فيَميلُ به عن أصلِه لأسبابٍ لَهَجيّةٍ إلا ويَحشُرُ
                        الحَرفَ في زمرةِ "فُروع القاف" [allophones] مثل ما دَعاه أبو البَرَكات الأنباري «القاف التي بين القاف والكاف، والجيم التي كالكاف
                        والجيم التي كالشين والصاد التي كالسين والطاء التي كالتاء والظاء التي كالثاء والباء التي كالفاء وحكى أبو بكر بن مبرمان الضاد
                        الضعيفة المبدلة من الثاء...» [أسرار العَرَبيّة]. فإذا افترضْنا وجودَ شيء اسمُه القَيْف فمجازاً، ولكنّ المراد فرع من فروع حرف القاف، فيكونُ حرفُ القافِ
                        أصلاً وله فُروعٌ صوتيّةٌ هي التي يَدعوها الصّوتّيون المُعاصرونَ [allophones]، أضفْ إلى ذلكَ أنّ رَسم القافِ المعروفَ هو الشّكلُ
                        الكتابيُّ المُصطلَحُ عليه لحرفِ القافِ الأصليّ وللأصواتِ الفرعيّةِ الدّائرةِ في فَلَكه، كذلك، لأنّ اصطناعَ رسمٍ جديدٍ قد يكونُ فيه
                        إشكالُ اللَّبْس والاحتمالِ أي احتمال الرسمِ الجَديد لأكثر من صورةٍ صوتيّة، فنصيرُ بدلاً من إيجادِ رسمٍ جديدٍ لمتغيّرٍ صوتيّ، قد وقعْنا
                        في إثارةِ مشكلةٍ جديدةٍ هي التّعرّف على الدلالة الصوتيّةِ الدّقيقَة للرّسومِ الجديدةِ، بل سنفتحُ البابَ لوضعِ رسمٍ جديدٍ لكلّ متغيّرٍ صوتيّ
                        فتكثرُ الرّسومُ وتلتبسُ الأبجديّة على المتعلّمينَ، ولو تركْنا الرّسمَ المعهودَ الواحدَ لما خيفَ لَبسٌ على مُتعلّمٍ، ولَعبّرنا بالرّسم الواحد
                        عن الحرفِ الأصليّ وعن متغيّراتِه الصّوتيّةِ جميعاً، فتعبّر مثلاً برسم القاف المألوفَة عن حرف القافِ الأصليّة وعن جميعِ فروعها الصّوتيّة
                        أو متغيّراتها وصُورِها، وهذا أهونُ.

                        وقد انطلقتُ في تصوُّري للمسألَة - أي مسألة التّفريع المذكورة - من تقسيمِ سيبويْه رحمه الله لحروف العربيّةِ، في باب الإدغام؛
                        حيثُ تحدّث عن عدد الحروف العربية، ومخارجها، ومهموسها ومجهورها، وأحوال مجهورها ومهموسها، واختلافها إذ قسّمها إلى حروفٍ
                        أصولٍ عددُها تسعة وعشرون حرفاً، وأنّها تتفرّعُ إلى فُروع مُستحسَنَة وأخرى مُستهجَنَةٍ، فيصيرُ عددُها خمسةً وثلاثين حرفاً بحروف
                        هنَّ فروعٌ، وأصلها من التسعة والعشرين، وهذه الفُروعُ يؤخذ بها وتستحسن في قراءة القرآن والأشعار...

                        ثمّ تصيرُ الحُروفُ اثنين وأربعين حرفاً بحروف غير مستحسنةٍ ولا كثيرةٍ في لغة من تُرتَضى عربيتُه، ولا تُستحسَنُ في قراءة القرآن ولا في الشعر
                        وبالجُملَةِ فهذه الحروف التي عددُها اثنان وأربعون حرفاً جيدها ورديئها أصلها التسعة والعشرون، لا تتبين إلاّ بالمشافهة

                        ففي هذا السّياقِ نستطيعُ أن نتكلّمَ عن هذا الفَرْع الذي يُمكنُ تسميتُه باسم القيف أو الحفاظِ على أصلِ التسميةِ مع إضافةِ صفةٍ مميّزةٍ،
                        كالقاف اليمنية أو البحرانية أو... ممّا ترتضيه المَجامعُ وتصطلحُ عليه، بعد استقراء طرق النطق بالقاف في المناطق العربية مع التنبيه على
                        أن تكون طريقةُ النطق موروثةً من لهجة عربية فصيحة. ولكنّ ذلِك لن يجعلَ منه حرفاً جديداً يُضافُ إلى الأصولِ التسعةِ والعشرينَ ، بل سيُضافُ
                        إلى قائمةِ الحُروفِ الفرعيّةِ

                        والله أعلَمُ
                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
                        وأنبّه، على أنّ الحرفَ أصلٌ صوتيٌّ phonème، والصّوتَ الفرعيَّ جزءٌ من ذلك الحرفِ وصورةٌ من صُوَرِه أو مُتغيّرٌ من متغيّراته ودائرٌ في فَلَكه allophone


                        سعادة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بودرع سلمه الله ...
                        أحسنت وأفضت بما لا يدع موضعاً لمُداخل أو معلق؛ ففي بيانك هنا أتيت بالقول الفصل، وحسمت أمر ما قاله سيبويه، الذي تشدق البعض بآرائه جهلاً منهم بمرادها، وتأويلاً خِطْئاً لمغزاها.
                        ورأيك - أستاذنا الفاضل - محل اعتزاز وتقدير وتعظيم؛ فهو جلَّى حقيقةً دندن البعض على مؤدى مصطنع لها، ليلوذوا وراء ذريعة لا تؤويهم عند الخصام والمماحكة؛ إذ بسطها أوائلنا الذين تلقوا كتاب سيبويه، فوعوه على أصوله المرادة، ومقاصده العلمية، وسار على آثارهم بعض المحدثين ممن وهبهم الله بسطة في العلم، واندياحاً في البصيرة، فلم يختلقوا، ولم يدعوا بدعوة الأغراب الأجناب ...
                        حفظكم الله دكتور عبد الرحمن من كل سوء ووفقنا وإياكم إلى دروب الخير والهدى.

                        تعليق

                        • أ.د عبد الرحمن بو درع
                          نائب رئيس المجمع
                          • Mar 2012
                          • 806

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة صالح بن إبراهيم العوض


                          سعادة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بودرع سلمه الله ...
                          أحسنت وأفضت بما لا يدع موضعاً لمُداخل أو معلق؛ ففي بيانك هنا أتيت بالقول الفصل، وحسمت أمر ما قاله سيبويه، الذي تشدق البعض بآرائه جهلاً منهم بمرادها، وتأويلاً خِطْئاً لمغزاها.
                          ورأيك - أستاذنا الفاضل - محل اعتزاز وتقدير وتعظيم؛ فهو جلَّى حقيقةً دندن البعض على مؤدى مصطنع لها، ليلوذوا وراء ذريعة لا تؤويهم عند الخصام والمماحكة؛ إذ بسطها أوائلنا الذين تلقوا كتاب سيبويه، فوعوه على أصوله المرادة، ومقاصده العلمية، وسار على آثارهم بعض المحدثين ممن وهبهم الله بسطة في العلم، واندياحاً في البصيرة، فلم يختلقوا، ولم يدعوا بدعوة الأغراب الأجناب ...
                          حفظكم الله دكتور عبد الرحمن من كل سوء ووفقنا وإياكم إلى دروب الخير والهدى.
                          أشكركُ أخي الكريم الأستاذ الدّكتور صالح بن إبراهيم العوض، على النّفَس العلميّ الطّويل
                          والمستوى الجيّد الذي أبديْتُموه في مناقشةِ الآراءِ الوارِدَةِ أعلاه، رأيا رأياً ، وهذا الحِجاجُ
                          المتواصلُ أمارةٌ على صحّةٍ وسلامةٍ في إحساسِ العلماءِ والباحثينَ بقضايا الاصطلاح والتّجديد
                          خدمةً للسانِ العربيّ الكريم.

                          جزاكم الله خيراً ووفقكم وسائرَ إخواننا الباحثينَ المَجمعيّينَ وأعضاء المجامع العربيّة الكريمَة
                          الأخرى الافتراضيّة والمعهودَة

                          تعليق

                          • صالح بن إبراهيم العوض
                            عضو المجمع
                            • Oct 2012
                            • 111

                            #28

                            الأخ نواف البيضاني ..
                            في كل مداخلاتك هنا تصر على إيصال أني لم أفهم مرادكم، بينما حقيقة الأمر أنك تريد أن تسوق لهذه الخطوة التي ابتليتم بها وقرعتكم بطوامها فذهبت بكم المذاهب إلى مجاهل بعيدة ومهالك متشعبة المعالم والصوى.
                            يا أخي الفاضل دراسـة اللهجات وصوتياتها، وما وصلت إليه الحروف من أطوار مرحلية؛ هذا جهد لاخلاف عليه، ولا نزاع حوله، وقد تناوله السابقون واللاحقون، ولكن الواقع مغاير لذلك تماماً؛ فأنتم تريدون التأصيل لدارج الناس من أقوالهم وعبثهم باللغة العربية وحروفها، وما طرأ عليها من تغيير، واعتماده ليكون رسماً مزاحماً لأصول الكتابة العربية، والتفريع الصوتي وصفه علماؤنا وتناولوه على أنه لهجات لا تتفق مع الفصيح المألوف فنبذوه وراء ظهورهم، ودعوا إلى استهجانه وعدم الاعتداد به قولاً واحداً.
                            وإنه لمن قصر النظر وضيق الأفق أن نجعل افتقار اللغات الأعجمية إلى التوافق مع الحروف العربية إشكالاً لا يمكن حله إلا باعتساف لغتنا وتطويع رموزها بالزيادة والحذف، والاختزال والاتساع، لنبلغ بذلك رضا أقوام لفظتهم لغتنا لعجز أجهزتهم الصوتية عن التناغم مع بيانها وجماله، وفات عليكم - وربي - أن هذا هدف طالما استمات الأعداء لبلوغه ليهدموا لغتنا بتشعيثها وتفتيتها وإبعادها عن أصولها وموروثها الخالد الذي حفظته تلك اللغة العظيمة على مدار السنين.
                            ثكلتكم أمهاتكم ...
                            هلا سرتم على خطى أسلافكم في مجامعنا العريقة في بغداد ودمشق والقاهرة الذين نذروا أنفسهم لتسخير مصطلحات العلوم الحديثة وتطويعها في آفاق لغتنا ومعانيها ومبانيها؟!

                            تعليق

                            • صالح بن إبراهيم العوض
                              عضو المجمع
                              • Oct 2012
                              • 111

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة أ.د عبد الرحمن بو درع
                              رأي في مسألة اقتراح رَسم جديد لحرف القاف، مدعوٍّ بالقيف.
                              يكونُ علامةً كتابيةً للمُتغيّر الصّوتيّ أو الصّورَة الصّوتيّة .


                              أشكر الإخوةَ الأساتذةَ الذينَ أسهَموا جميعاً في مناقشةِ اقتراح مجمع اللغة الافتراضي، وفي التعقيبِ على الآراءِ
                              وما استتبعَ ذلكَ من سَوق الأدلّة والشّواهدِ.

                              والحقيقةُ أنّ مسألةَ القيف عُرضَت عليّ من قبلُ فأبديْتُ رأيي المُتواضعَ في المجمع الافتراضي، وأضيفُ إلى ذلكَ أنّ هذا
                              المُسمّى "القيف" لا يُتصوَّرُ له وجودٌ إلا في دائرةِ القاف [بوصفِه حرفاً أصلياً وأصواتاً فرعيّةً] وهي القافُ الأصليّة المعروفَة
                              بصفتها ومخرجها في العربيّة الفَصيحَة وبرسمِها المَعْهود، وما من تغيير يطرأ على حرفِ القافِ فيَميلُ به عن أصلِه لأسبابٍ لَهَجيّةٍ إلا ويَحشُرُ
                              الحَرفَ في زمرةِ "فُروع القاف" [allophones] مثل ما دَعاه أبو البَرَكات الأنباري «القاف التي بين القاف والكاف، والجيم التي كالكاف
                              والجيم التي كالشين والصاد التي كالسين والطاء التي كالتاء والظاء التي كالثاء والباء التي كالفاء وحكى أبو بكر بن مبرمان الضاد
                              الضعيفة المبدلة من الثاء...» [أسرار العَرَبيّة]. فإذا افترضْنا وجودَ شيء اسمُه القَيْف فمجازاً، ولكنّ المراد فرع من فروع حرف القاف، فيكونُ حرفُ القافِ
                              أصلاً وله فُروعٌ صوتيّةٌ هي التي يَدعوها الصّوتّيون المُعاصرونَ [allophones]، أضفْ إلى ذلكَ أنّ رَسم القافِ المعروفَ هو الشّكلُ
                              الكتابيُّ المُصطلَحُ عليه لحرفِ القافِ الأصليّ وللأصواتِ الفرعيّةِ الدّائرةِ في فَلَكه، كذلك، لأنّ اصطناعَ رسمٍ جديدٍ قد يكونُ فيه
                              إشكالُ اللَّبْس والاحتمالِ أي احتمال الرسمِ الجَديد لأكثر من صورةٍ صوتيّة، فنصيرُ بدلاً من إيجادِ رسمٍ جديدٍ لمتغيّرٍ صوتيّ، قد وقعْنا
                              في إثارةِ مشكلةٍ جديدةٍ هي التّعرّف على الدلالة الصوتيّةِ الدّقيقَة للرّسومِ الجديدةِ، بل سنفتحُ البابَ لوضعِ رسمٍ جديدٍ لكلّ متغيّرٍ صوتيّ
                              فتكثرُ الرّسومُ وتلتبسُ الأبجديّة على المتعلّمينَ، ولو تركْنا الرّسمَ المعهودَ الواحدَ لما خيفَ لَبسٌ على مُتعلّمٍ، ولَعبّرنا بالرّسم الواحد
                              عن الحرفِ الأصليّ وعن متغيّراتِه الصّوتيّةِ جميعاً، فتعبّر مثلاً برسم القاف المألوفَة عن حرف القافِ الأصليّة وعن جميعِ فروعها الصّوتيّة
                              أو متغيّراتها وصُورِها، وهذا أهونُ.

                              وقد انطلقتُ في تصوُّري للمسألَة - أي مسألة التّفريع المذكورة - من تقسيمِ سيبويْه رحمه الله لحروف العربيّةِ، في باب الإدغام؛
                              حيثُ تحدّث عن عدد الحروف العربية، ومخارجها، ومهموسها ومجهورها، وأحوال مجهورها ومهموسها، واختلافها إذ قسّمها إلى حروفٍ
                              أصولٍ عددُها تسعة وعشرون حرفاً، وأنّها تتفرّعُ إلى فُروع مُستحسَنَة وأخرى مُستهجَنَةٍ، فيصيرُ عددُها خمسةً وثلاثين حرفاً بحروف
                              هنَّ فروعٌ، وأصلها من التسعة والعشرين، وهذه الفُروعُ يؤخذ بها وتستحسن في قراءة القرآن والأشعار...

                              ثمّ تصيرُ الحُروفُ اثنين وأربعين حرفاً بحروف غير مستحسنةٍ ولا كثيرةٍ في لغة من تُرتَضى عربيتُه، ولا تُستحسَنُ في قراءة القرآن ولا في الشعر
                              وبالجُملَةِ فهذه الحروف التي عددُها اثنان وأربعون حرفاً جيدها ورديئها أصلها التسعة والعشرون، لا تتبين إلاّ بالمشافهة

                              ففي هذا السّياقِ نستطيعُ أن نتكلّمَ عن هذا الفَرْع الذي يُمكنُ تسميتُه باسم القيف أو الحفاظِ على أصلِ التسميةِ مع إضافةِ صفةٍ مميّزةٍ،
                              كالقاف اليمنية أو البحرانية أو... ممّا ترتضيه المَجامعُ وتصطلحُ عليه، بعد استقراء طرق النطق بالقاف في المناطق العربية مع التنبيه على
                              أن تكون طريقةُ النطق موروثةً من لهجة عربية فصيحة. ولكنّ ذلِك لن يجعلَ منه حرفاً جديداً يُضافُ إلى الأصولِ التسعةِ والعشرينَ ، بل سيُضافُ
                              إلى قائمةِ الحُروفِ الفرعيّةِ

                              والله أعلَمُ
                              ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
                              وأنبّه، على أنّ الحرفَ أصلٌ صوتيٌّ Phonème، والصّوتَ الفرعيَّ جزءٌ من ذلك الحرفِ وصورةٌ من صُوَرِه أو مُتغيّرٌ من متغيّراته ودائرٌ في فَلَكه allophone


                              الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بو درع؛ في كل حرف يجود به يراعه، يبين عن إضافة مميزة وصادقة في مؤداها، فليس بعد هذا القول قول؛ فهو قد طبق المفصل، فجمع فأوعى ولم يترك لمجتهد وليجة.

                              إن الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بو درع في قوله: "هذا المُسمّى "القيف"، لا يُتصوَّرُ له وجودٌ إلا في دائرةِ القاف، [بوصفِه حرفاً أصلياً وأصواتاً فرعيّةً]، وهي القافُ الأصليّة المعروفَة بصفتها ومخرجها في العربيّة الفَصيحَة وبرسمِها المَعْهود، وما من تغيير يطرأ على حرفِ القافِ فيَميلُ به عن أصلِه لأسبابٍ لَهَجيّةٍ إلا ويَحشُرُ الحَرفَ في زمرةِ "فُروع القاف" [allophones] مثل ما دَعاه أبو البَرَكات الأنباري «القاف التي بين القاف والكاف". يحسم جدلاً يرى أحد طرفيه صواب مذهبه، وهو مناقض للحق، وفاصم عرى الوفاق بين السلف والخلف؛ الذين أسسوا متين الأصول بقواعد راسخة لا تحيف ولا تَمِينُ، ولو تَمَايَنَ مناوئوهم الأدعياء الذين لا يعدون كونهم أطياراً عابرة عششت على طلحة معمرة فذهب الزمن بها وبعشها وبقيت الطلحة.

                              تعليق

                              • صالح بن إبراهيم العوض
                                عضو المجمع
                                • Oct 2012
                                • 111

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة سارة محمد
                                بغض النظر عن الراد والمردود عليه هذه هي المسألة في نظر أهل العلم والفهم لا تزيد اللغة العربية إلا ثقلا وتنفيرا لأبناءها، ولمن لا يعرفها أيضا، وهو دليل على أنه لا هدف لمن وصل إلى هذه الزيادة العبثية، أو أن هدفه فاسد كما يقال في الأمثال (خالف تعرف) وأقترح على سبيل السخرية التي أقصد بها الزجر عن هذا العبث أن نزيد حرفًا آخر في اللغة اسمه (الجام) وحرفًا آخر اسمه (الجوم) لأن الجيم تنطق بثلاث لهجات، إلى أن تصبح الحروف العربية كالحروف الصينية!!!


                                أحسنتِ أستاذة سارة. وفي قولك: "إنها لا تزيد العربية إلا ثقلاً ونفوراً" كثير من الصواب الذي يضاف إليه التشعيث المخل بعيداً عن الأصول التي اتفق عليها علماؤنا الأفذاذ منذ مئات السنين.
                                حقاً إنني أستغرب ممن يجرؤ على أمرٍ تهيبه طحاطيح الرجال ...

                                تعليق

                                يعمل...