أخبرني قلبي بكذا :
قال القرطبي – رحمه الله تعالى – عند تفسير قوله تعالى : { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ} الآية .
( قلت : ومن هذا النمط من أعرض عن الفقه والسنن وما كان عليه السلف من السنن ، فيقول : وقع في خاطري كذا ، وأخبرني قلبي بكذا ، فيحكمون بما يقع في قلوبهم ويغلب عليهم في خواطرهم ، ويزعمون أن ذلك لصفائها من الأكدار وخلوها من الأغيار فتجلى لهم العلوم الإلهية والحقائق الربانية .. ) إلى آخره ، وهو مهم .
وليس المقصود ذات اللفظ ، وما يأتي على لسان المتكلم في أمور الدنيا ، أو تحري بحث مسألة في كتاب مثلاً وهكذا أن يقول : وقع في خاطري كذا ، وإنما المراد إقامة ما وقع في الخاطر دليلاً على الحكم ، وهو ما يعبر عنه لدى الخوارج باسم (( الإلهام )) ، ولدى الصوفية باسم (( فتيا القلب )) والله أعلم .
قال القرطبي – رحمه الله تعالى – عند تفسير قوله تعالى : { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ} الآية .
( قلت : ومن هذا النمط من أعرض عن الفقه والسنن وما كان عليه السلف من السنن ، فيقول : وقع في خاطري كذا ، وأخبرني قلبي بكذا ، فيحكمون بما يقع في قلوبهم ويغلب عليهم في خواطرهم ، ويزعمون أن ذلك لصفائها من الأكدار وخلوها من الأغيار فتجلى لهم العلوم الإلهية والحقائق الربانية .. ) إلى آخره ، وهو مهم .
وليس المقصود ذات اللفظ ، وما يأتي على لسان المتكلم في أمور الدنيا ، أو تحري بحث مسألة في كتاب مثلاً وهكذا أن يقول : وقع في خاطري كذا ، وإنما المراد إقامة ما وقع في الخاطر دليلاً على الحكم ، وهو ما يعبر عنه لدى الخوارج باسم (( الإلهام )) ، ولدى الصوفية باسم (( فتيا القلب )) والله أعلم .
